نتيجة جديدة في منتهي الأهمية من مصر
ولأول مرة من الملامح ذات إنطباع الشكل "الاسيوي"
السيدة Menna Metwally من أصول لمحافظات اسيوط والمنوفية من أسرة متولي.
النتيجة سجلت حوالي 77% اصول مصرية قديمة ومايصل ل 88% اصول مصرية حديثة دون أي وجود لأصول "تركية" او "مغولية" وغيره.
نتيجة جديدة في منتهي الأهمية من مصر
ولأول مرة من الملامح ذات إنطباع الشكل "الاسيوي"
السيدة Menna Metwally من أصول لمحافظات اسيوط والمنوفية من أسرة متولي.
النتيجة سجلت حوالي 77% اصول مصرية قديمة ومايصل ل 88% اصول مصرية حديثة دون أي وجود لأصول "تركية" او "مغولية" وغيره.
نتيجة جديدة في منتهي الأهمية من مصر
ولأول مرة من الملامح ذات إنطباع الشكل "الاسيوي"
السيدة Menna Metwally من أصول لمحافظات اسيوط والمنوفية من أسرة متولي.
النتيجة سجلت حوالي 77% اصول مصرية قديمة ومايصل ل 88% اصول مصرية حديثة دون أي وجود لأصول "تركية" او "مغولية" وغيره.
يسعدنا إعلان نتيجة الدكتور @tawfik_attef،
وهو من أسرة ترجع اصولها لمحافظة كفر الشيخ وقد سجل مايصل 86% اصول مصرية قديمة و8%من شمال افريقيا و 6% من جنوب الصحراء. كما كانت السلالة الابوية فرع جديد من السلالة J2 بعمر TMRCA و Formed هو 6300 سنة، فيما يبدو انه تكتل مصري جديد علي السلالة تحت الفرع *J-Z37567، فيما كانت السلالة الامومية U3b ويرتبط بها باصول من عدة أسر مصرية من المنوفية والفيوم
يسعدنا إعلان نتيجة الدكتور @tawfik_attef،
وهو من أسرة ترجع اصولها لمحافظة كفر الشيخ وقد سجل مايصل 86% اصول مصرية قديمة و8%من شمال افريقيا و 6% من جنوب الصحراء. كما كانت السلالة الابوية فرع جديد من السلالة J2 بعمر TMRCA و Formed هو 6300 سنة، فيما يبدو انه تكتل مصري جديد علي السلالة تحت الفرع *J-Z37567، فيما كانت السلالة الامومية U3b ويرتبط بها باصول من عدة أسر مصرية من المنوفية والفيوم
مصر تنهي عقودًا من غياب التمثيل الجيني المصري في الأبحاث الدولية..
من خلال دراسة بحثية ضخمة للتسلسل الجيني الكامل (Whole-Genome Sequencing) لـ 1024 مواطنًا مصريًا يمثلون 21 محافظة، حيث نجحت الدراسة في رصد قرابة 17 مليون تباين جيني فريد لم يكن مسجلًا في قواعد البيانات العالمية من قبل، بما يمثل خطوة تأسيسية نحو بناء قاعدة بيانات جينية وطنية، وكشفت الدراسة عن وجود مكون جيني من أصول شمال إفريقية يظهر بشكل مُعزز لدى المصريين بنسبة 18.5%، ويميزهم نسبيًا عن المجموعات المجاورة، وهو ما يساعد المتخصصين في فهم الطبيعة الوراثية للشعب المصري، كما يوضح لغير المتخصصين سبب اختلاف استجابة أجسادنا للأمراض أو الأدوية عن الشعوب الأخرى، مما يمهد الطريق لعصر "الطب الشخصي" الذي يصمم العلاج وفقًا للشفرة الوراثية لكل مواطن.
ويمكن الاطلاع على الدراسة من خلال موقع bioRxiv من الرابط التالي https://t.co/5mGWB4aks3
موضوع تشابه المصريين سواء حالياً او قديماً مع سكان الشرق الاوسط، ده شئ معروف جداً بالوسط الجيني ويرجع للعصر الحجري مش جديد، رجاءاً الانتباه من تلاعب بعض المدلسين والجاهلين بهذه النقطة
الاقتباس من دراسة :
(R. Hammaren et al. 2023)
Eurasian back migration into Northeast Africa
عزيزي السعودي/الكويتي الذي يحتفي بظهور إبراهيم عيسى الأخير على قناة العربية،
هل شاهدت هذه المقاطع سابقا؟
شاهد قبل أن تصدعنا بصدق وعقل وحكمة أبو حمالات.
وإن أعجبك صدقه وحكمته فأكمل في التطبيل.
هو المضحك ان عمرو موسى من اكتر الناس اللي شتمت عبد الناصر وانتقدته وشبشبت ليه
وكل الناس عارفة ده
ابراهيم ده فشيخ
عارف الخليج عايز يسمع شتيمة عبد الناصر وعمرو موسى راح حطها ليهم فى جملة واحدة واي حاجة فى رغيف
😭😭😂😂
عصرت على نفسي كيلو لمون وشوفت الحوار كله اللي كان عبارة عن شتيمة في "المتأيرنين" وإيران واليساريين وعبد الناصر وأي حد له أي رأي مخالف لكبار الخليج + الإشادة بالخليج وحلاوة وطعامة الخليج.
وهو لجأ لقصة السن عشان لا يدخل في تفاصيل الواقعة ولا يشتم عمرو موسى حسب رغبة المذيع.
لماذا نتدنى فى وقت يجب أن نكون فيه الكبار؟!!
هذه الدونية اللافتة والتركيز على سن السيد عمرو موسى كانه معيب وللتلويح بما يعنيه كبر السن من اعتلال ذهنى وفكرى ..
اختلف مع السيد موسى أو اتفق، لكن بلا تدنى خلقى وتزلف وتملق للاخرين فى غير موضعه..
هذه أيضا دونية في الخصومة ،لأنها تربط قيمة الفكرة بعمر الإنسان، لا بمضمونها.
وظنى أنه لا يجب تحويل العمر ،من رمز للخبرة والحكمة إلى تهمة تُستخدم لتوظيف سياسى واعلامى، لا يليق ببيئة تدعي التنوير أو الموضوعية.
الاختلاف مع أي شخصية عامة حق مشروع، سواء اتفقنا أو اختلفنا ،لكن اختزال النقاش في العمر لا يضيف شيئًا للحوار، بل يسيء له والى صاحبه .
نقد الأفكار يجب أن يظل في إطارها فكرة مقابل فكرة، ومنهج مقابل منهج. أما الشخصنة أو التقليل من الآخرين، فهو لا يعكس قوة الحجة بقدر ما يكشف ضعفها.
واذا كان السيد عمرو موسى ابن دولة عبد الناصر، فهذا جزء من تاريخ مصر السياسي؛ نقد منهجه لا يستوجب التزلف للآخرين أو محاولة استرضاء أطراف خارجية على حساب كرامة قامة سياسية وطنية، اختلفنا معها أو اتفقنا.
و من المحزن أن نرقص كالهنود الحمر ،ونقدم القربان عبر التقليل من شأن رموزنا ،بحجة أن زمنهم قد تجاوزه الزمن.
تستطيع أن تفند الأفكار، وتنتقد الرؤى الاقتصادية والسياسية بأقصى درجات الحدة، لكن دون أن ننزلق إلى التدني الخلقي ذلك أن الدول التي لا تحترم كبارها وتاريخها، لا تبني مستقبلاً يحترم أحداً.