في عراقنا الجريح أعاد التاريخ نفسه عام ٢٠٢٢يوم خرجت ثلة من المصلحين رفعوا راية الحق ودعوا الى الإصلاح ليثبتوا إن عاشوراء لم تكن يوماً قصة بكاء بل كانت صرخة ضمير وأن دماء الحسين وأصحابه لم تجف بل تنبض في كل ثائر حر يأبى الذل ويطلب الإصلاح وإن ثورة عاشوراء خالدة.
#صرخة_الاصلاح_تعلو
يشهد التاريخ والعدو والصديق ان المدافع الوحيد عن المقدسات والمذهب هو القائد المقتدى من آل الصدر ..
الصور من داخل بنايات النجف النجف الأشرف بالقرب من مرقد الامام علي"ع" أبطال جيش الامام المهدي"ع"صامدين كالجبال للدفاع عن المرقد الطاهر من التدنيس الصليبي الخبيث 👇🏻
بتاريخ ٢٠٠٤
كم مرة تنازل السيد مقتدى عن مواقع ومكاسب سياسية حتى يجنب البلد والمذهب مزيد من الدماء
، من مقاومة الاحتلال وصولا الى الكتلة الصدرية وانسحابها من البرلمان بعدما حصلت على اعلى المقاعد والاصوات.... وغيرها من المواقف الكثيرة
بالوقت الذي جاء به مدعي التشيع على ظهر الدبابة الامريكية كان خير من مثل المذهب والتشيع بالدفاع عن حصن التشيع الاصيل مرقد المولى علي هو القائد الحيدري المقتدى وهذا مااثبته التاريخ بمعارك النجف
الفيديو من تصدي رجال المقتدى لقوات الاحتلال الأمريكي التي حاولت اقتحام المرقد
٢٠٠٤/٥/٢٢
ابطال جيش الأمام المهدي أبطال الانتفاضة المهدوية الذين نالوا شرف الشهادة على أشرف طريق وهو طريق الحق
الشهيد المُجاهد البطل اخينا محمد جبار خالد الطليباوي (طاب ثراه)
والشهيد البطل المُجاهد اخينا ستار جبار خالد الطليباوي (طاب ثراه)
#إخوتنا_الشهداء_ستار_ومحمد