قناة DW الألمانية
شهدت العاصمة صنعاء ومعظم المحافظات اليمنية خروجاً جماهيرياً واسعاً ومسيرات
تأييداً لقرار القوات المسلحة اليمنية
حظر الملاحة البحرية على السعودية
اليوم منع اليمن سفينتين سعوديتين نفطيتين من التوجه لباب المندب للتصدير، فتوجهتا لقناة السويس شمالا ليسلكا الطريق البعيد جدا من البحر الأبيض المتوسط للمحيط الأطلسي للمحيط الهندي دورانا حول افريقيا ووصولا لجنوب آسيا.
هل يظن السعوديون أننا سنسمح لهم بالاستمرار في سلوك هذا الطريق!!
مازلنا في المرحلة الأولى من الحصار البحري، ونحن نحظر للمرحلة الثانية، وسيأتي - إن شاء الله- الوقت الذي لا تخرج أي سفينة نفطية من جدة أو ينبع أو غيرها من موانئ البحر الأحمر إلا ويتم استهدافها مثلما كنا نستهدف حاملة الطائرات الأميركية هناك والسفن العسكرية قبل أن تنسحب.
إذا لم يرفع النظام الحاكم في الرياض يده عن اليمن فتنتظره أيام عصيبة قريبا.
(ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا...)
تعقيبا على البيانات المنحازة للمجرم السعودي والمصادرة لحقوق الشعب اليمني
تابعنا باستهجان البيانات الصادرة مؤخراً، والتي عكست انحيازاً سافراً للموقف السعودي الظالم ضد الشعب اليمني، وتجاهلت حقوقه المشروعة ومعاناته الإنسانية المستمرة لمدة ١٢عام.
وإزاء هذه المواقف المنحازة، نؤكد للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي ما يلي:
أولاً: إن المتابع لهذه البيانات يلحظ بوضوح أنها جاءت بصياغة موحدة ومضمون متطابق، بما لا يدع مجالاً للشك بأنها صيغت في مطبخ سياسي وإعلامي واحد، ثم وُزعت على مختلف الجهات لإصدارها بالصيغة نفسها. وهذا التطابق الفاضح يسقط عنها أدنى درجات الاستقلالية والمصداقية، ويجعلها مجرد ترديد للرواية الأمريكية والسعودية، بعيداً عن الحقيقة والإنصاف.
ثانياً: نتوجه إلى الدول التي سارعت إلى تأييد الموقف السعودي بهذه التساؤلات:
• هل تقبل أي دولة أن تُغلق السعودية مطاراتها، فلا يسافر مريض للعلاج، ولا طالب للدراسة، ولا رجل أعمال للتجارة إلا بإذن منها؟
• وهل تقبل أن تُفرض عليها الوصاية على موانئها، فلا تدخل البضائع إلى أراضيها إلا بإذن خارجي وبشروط وأسعار مفروضة؟
• وهل ترضى أن تتدخل دولة أخرى في تعيين مسؤوليها وإدارة شؤونها الداخلية وفرض قراراتها السيادية عليها؟
إن ما ترفضونه لأنفسكم ولدولكم لا يجوز أن تقبلوه للشعب اليمني أو تمنحوا الغطاء السياسي لاستمراره بحقه.
ثالثاً: لقد تجاهلت تلك البيانات الحقوق الثابتة والمشروعة للشعب اليمني، وتغاضت عن مظلوميته الممتدة ومعاناته تحت العدوان والحصار. ونؤكد أن حقوق شعبنا ليست منحة من أحد، ولا يملك أي طرف في العالم حق مصادرتها أو الانتقاص منها، إذ لا يوجد قانون أو معاهدة أو ميثاق دولي يجيز سلب الشعوب حقها في السيادة والاستقلال وحرية التنقل ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال والتدخل الخارجي.
رابعاً: هذه المواقف ليست مستغربة، فقد سبق لهذه الأطراف أن وقفت الموقف ذاته تجاه القضية الفلسطينية، وتجاهلت المأساة الإنسانية الكبرى التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، ولا سيما في غزة. ومن عجز عن نصرة فلسطين أو التزم الصمت أمام جرائمها، لا يُنتظر منه أن ينصف أي شعب عربي أو إسلامي يتعرض للعدوان والظلم.
خامساً: كان الأولى بهذه الدول، إذا كانت حريصة على الأمن والاستقرار، أن تقدم للنظام السعودي النصح الصادق، وذلك من خلال:
1. وقف العدوان ورفع الحصار الجائر عن المطارات والموانئ اليمنية.
2. سحب قواته من الأراضي اليمنية كافة، واحترام سيادة اليمن وتركه يدير شؤونه بنفسه.
3. الكف عن التدخل في الشأن الداخلي اليمني.
4. الإفراج عن الأسرى اليمنيين الذين أمضى بعضهم ما يقارب اثني عشر عاماً في السجون.
إن هذا هو الموقف الذي ينسجم مع مبادئ العدالة، وقيم أمتنا الإسلامية التي تدعو إلى نصرة المظلوم، وترفض الإثم والعدوان، امتثالاً لقوله تعالى:
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.
إن الشعب اليمني سيبقى متمسكاً بحقوقه المشروعة، ولن تغير البيانات المنحازة من حقيقة مظلوميته، ولا من عدالة قضيته، ولا من حقه الكامل في نيل حقوقه المشروعة، وفقاً للقانون الدولي ومبادئ العدالة والإنصاف.
يقولك اختراق الاجواء اليمنيه😂
السعودي مخترقك من 100 سنه! حربهم مع بعض وتسليطهم على بعض هو ماقالته الجبهه من استعانه الصهاينه بصديق! في غزه ابو الشباب ، وفي العراق الزيدي ، وفي اليمن حكومة عدن!
لن يقبل اليمن وحزب الله وإيران باستمرار المنطقة الصفراء في لبنان والحصار في إيران واليمن، واستمرار معاناة غزة، وسيتكاتفون جميعا في مواجهة ناقضي العهود من منطلق الأخوة الإيمانية والمصالح المشتركة على فك الحصار ودفع الخطر عن بعضهم البعض.
تعرف هنا لماذا سارع ترامب للقول بأن منف�� العملية رجل مريض، حتى قبل فحصه.
لأنه أثار نقطة حساسة بالنسبة لترامب
وهي إغتصاب الأطفال في جزيرة الشيطان.
أتمنى أن تكون نظرت العرب لمجرم كترامب
كنظرة شعبه وجماهيره في أمريكا.
الاصلاح حريص ع سلامةقتلة الأطفال في غزةواليمن
نعم عندماتخافونهم فأنتم تقعون في الشرك لان الله يقول(وإياي فارهبون)وهذه الصيغة تفيد الحصرية كأنه يقول لاترهبون غيري ولاتجعلوهم ندا لي
صدق الله(فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى~)والنتيجة(هاأنتم أولاءتحبونهم ولايحبونكم)
الشعب اليمني لن ينسى
هذا ما فعلته السعودية بمطار صنعاء الدولي في مثل هذا اليوم عام 2015م
ضرب وإحراق الطائرات المدنية
ضرب وتدمير مدارج الهبوط والإقلاع
استشهاد وجرح عدد من المدنيين
إحراق محطات الوقود وإتلاف الممتلكات
🛑خذو العلم: رئيس ايران بازكشيان طبيب جراحه❤️
يافشيلة امة حكام الجرب من جولدا مائير الخليج الى قمرجي الاردن الى مطية مصر مامعكم حتى شهادة ثانوي كله بالواسطه!!!
لسنا بحاجة لكلام طويل وتقنيات معقدة لنكتشف أن أمريكا مجرمة ظالمة ومستكبرة، وأن انتماءنا للإسلام وعلاقتنا بالرسول وارتباطنا بالقرآن تحتم علينا قطع العلاقة بها وعدم الخضوع لها، ومواجهتها حتى لو فنينا.
يكفيك ويكفي الأحرار أن يقرأوا تغريدة واحدة لترامب وسيدركون ذلك.
وهو يهدد المسلمين في عقر دارهم بإحراق نفطهم، وبقتل أبنائهم، وباحتلال أوطانهم، وحصارهم.
ما قيمة إسلامك إذا لم يكن لك موقف أمام هذا الطغيان؟ ما الذي بقي من قيمة لانتمائك وهويتك واعتزازك بنبيك وقرآنك إن خنعت وخضعت وسكت وتجاهلت مثل هذه الأمور؟
بقوة الله 👈 إذا قررت صنعاء إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماماً عن فتحه ، ولذلك من الأفضل لترامب - والعالم المتواطيء - الإنهاء الفوري لكل الممارسات والسياسات المعيقة للسلام ، وإظهار الإحترام المطلوب لحقوق شعبنا وأمتنا .
فكرة ان تحاصر بلداً وتعتدي عليه، وتريد نهب ثرواته وتغير نظامه، او تخطف رئيسه،،، وتتدخل في شؤونه الداخ��ية، متى اصبحت امراً مقبولاً ومسكوتاً عنه لهذا الحد!!
الا يستطيع العالم ايقاف امريكا عند حدود القانون الدولي!
ترامب يظن أنه يتعامل مع نظام هش يمكن لفه بـ "صفقة" أو إخضاعه بقرار حصار، متناسياً أن إيران "ابنة الحصار" بامتياز، وقد طورت كيمياء خاصة للبقاء والنمو تحت أقسى الضغوط طيلة عقود.
إيران على مدى 47 عاماً قامت بـ "توطين" أزماتها وتحويلها إلى قوة.
هل سيناقش الإعلام العربي المتواطئ قانونية الإجراءات الأمريكية في البحار كما فعلوا تجاه إجراءات الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدفاعية ؟!
من الذي أعطى لأمريكا الحق في أن تأتي إلى منطقتنا من أطراف الأرض، وأن تتصرف كي�� ما تريد، وأن تعطل حياة الجميع بمن فيها أدواتها في المنطقة ؟!