بإشرافٍ مباشر من سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزّه الله)، يواصل مضيف آل الصدر الكرام في النجف الأشرف نشاطه الخدمي في ليلة التاسع من شهر صفر الخير لعام 1448هـ، من خلال توزيع وجبات الطعام على الزائرين الكرام، إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)
#الفاتحة_لمحيي_مسير_الاربعين
طالب من بلادي #العراق
قالها محمد بكل فخر:
“لا تكرموني قبله… كرموا أبويه.
فوراء كل نجاح عظيم… أبٌ تعب بصمت
كم انت عظيم أيُها الأب
وهنا استذكر والدي رحمهُ الله تعب عليه وانطه ماي وجهه حته اوصل لما وصلت اليه كلش زين اتذكر
ما مرينه به من عوز وفقر واوضاع متعبة ومجحفة اخذت منه ماخذ كبير،رحمك الله يا والدي وجعل مثواك الجنة.
تخويلات عامة لفتح مضيف ال الصدر في المنافذ الحدودية لخدمة زوار ابي عبد الله الحسين عليه السلام.
السيد العلامة حسن الحسيني في المنافذ الحدودية في البصرة
الشيخ صلاح العبيدي في المناف الحدودية في ديالى
السيد كاظم الحسيني في المنافذ الحدودية في واسط
الشيخ حسين المحمداوي في المنافذ الحدودية في ميسان
زاد الله خيرك سيدنا وحبيبنا وقائدنا المقتدى وحفظك الله بحفظه وسدد خطاك بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين...
ووفق المخولين الساده والشيوخ الأعزاء.
واعظم الله لكم الأجر والثواب
ها هم ابناء الشهيد العظيم محمد الصدر
هلا بالجاينه من #ايران يم حيدر يشيعونه
هذا التيار وهاي اخلاقه يهابون الشجاع ويكرهون الجبان والفاسد ..
يا بوقية وزبابيك الاطار وذيولهم الفاسدين
الذين يعتاشون على الفتن والحقد واخلاق المشاكل..🤫
هل تعلمون هذه القصيدة نزلت قبل 3 ابام لعنكم الله واخزاكم في الدنيا والآخرة.
طه اللهيبي بهذا الفيديو يتحدث بلغة طائفية خطيرى ترجعنه لقبل 2014 ويؤكد انه لا يعترف بهذا الجيش العراقي حيث يصفه بانه جيش الشيعة فقط.
وانه يحترم الجيش العراقي السابق فقط. شخص بهذه المواصفات وهذا الخطاب كيف يمكن ان تسمح له القوانين بالترشح؟!
ومن تلزمه تشك حلكه يكول احنا مهمشين
ولكم مو كافي ما تعبتوا من هذا الخطاب الطائفي التعبان شنو بعقولكم تحجون الأخرس
العالم وين وصلت وانتو بهذا تفكيركم
حتى الجيش ما خلص من السم الي بكلبكم الحقد والغل الي شايلي على الشيعة ما ينوصف انت ما تمثل مكون اخوانه السنه انت تمثل توجيهات الكيان الصهيوني .
انتهت معركة كربلاء، ووضعت الحرب أوزارها الثقيلة.. ذُبح الرضيع، وبقي سبط الرسول محمد الإمام الحسين (عليه السلام) على رمضاء الطف طريحاً، بعد أن ارتقى كل من في معسكره شهداء. هدأت أصوات السيوف، لكن وحشية الأعداء لم تنتهِ؛ فأُحرقت خيام آل محمد في مشهدٍ أبكى عين التاريخ.
من وسط النيران والرماد، خرجت السيدة زينب (عليها السلام) والعيال بأمر الإمام زين العابدين (عليه السلام). هناك بدأت صفحة جديدة للنهضة الحسينية؛ صفحة لم تُكتب بالسيوف، بل بالصبر والدموع والكلمة الصادقة. بدأت مسيرة السبي التي حملت على عاتقها الدور الإعلامي العظيم، لتوصل صوت الثورة المدوي إلى الأجيال، ليبقى صداه عابراً للزمان لا يخبو.
إن كلمات الإمام الحسين في لحظاته الأخيرة لا تزال تنبض بالحياة، وتنتظر الظهور المقدس. إنه نداء لا تحدّه حدود الزمان ولا المكان، يقرع ضمير كل حر، ويقضّ مضاجع الطغاة عبر العصور.
اليوم، نستمد من ذلك النداء العزم والقوة، ونستلهم الثبات في مواجهة الظلم. إن مسؤولية نصرة الحق لا تنتهي بانتهاء المعركة، بل هي رسالة متجددة يحملها كل سائري على نهج الحسين، حتى يأذن الله بالفرج، ويشرق نور العدل بقيادة الإمام المهدي (عجل الله فرجه).
ولولا موقف زينب عليها السلام وكلامها وإعلامها وخطاباتها لانطمست ثورة الحسين عليه السلام وأندرجت في طيّ النسيان وكأنَّها لم تكن .
فكان لابدَّ في الحكمة الإلهية أن تنضمّ تلك الثورة الكبرى والتضحيات الجليلة إلى هذا الجانب الإعلامي المركّز.
السيد الشهيد محمد صادق الصدر قدس
السلام على قلب زينب الصبور
السلام على حاملة اللواء الاعلامي لثورة الأمام الحسين ع
السلام على جبل الصبر
السلام على عقيلة الطالبين
السلام على من وقفت بوجه الطاغية يزيد
السلام على من هزت كيان الدولة الاموية بخطبتها المشهوره وقالت(فكدكيدك واسعى سعيك وناصب جهدك فوالله لا تمحو ذكرنا