عام على صورة السادس من أكتوبر، آخر صورة التقطتها لملاكي وفراشتي آية. كانت هذه آخر لحظة أرى فيها وجهها مطمئنًا، سعيدًا، راضيًا وآمنًا.. آخر عهدي بمن جعلتني أمًا، ورأيت في ملامحها الحياة كما لم أرَها من قبل..
ثم بدأت الحرب... وبدأ خوف طفلتي حتى سرقتها الحرب وقتلتها. ما زالت آخر كلماتها في أذني، تلك الكلمات التي لن أنساها ما حييت: "ماما أنا مش خايفة من القصف بس ما بدي أموت"
يا صغيرتي، لتمُت كل راحة من بعدك.. فأنتِ أولى من استحق الحياة والأمان. سلامٌ لروحكِ البريئة، وسلامٌ على قلبي الذي ما عرف الراحة بعد رحيلكِ أبدًا..
نم قرير العين يا ولدي بجانب أختك الأميرة رغد
ففي الجنة لا خوف ولا ألم ولا صوت انفجار تدمر نفسيتكم
الحمد لله الذي اصطفاكم وكتب لكم الراحة الأبدية
اشتاقكم والشوق يأكل قلبي ولكن انتم بجوار ربي فلا اعتراض على حكمه
اللهم صبرا صبرا
وفي التاريخ عظة لمن يتعظ
كلما زاد الطغاة طغيانا اقتربت نهايتهم
أهل غزة يتسلحون بإيمانهم بالله وتصديقهم بما جاء في كتاب الله
ايمان يدافعون به عن شرف الامة الاسلاميه وكرامتها .ودائما من سنن الله فى كونه أن انتصار الضعفاء أزكى من تمكين الأقوياء
اللهم اجعل نصرك وفرجك قريبا