" تُؤنسني مقولة الرافعي؛
(يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة)
مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستُفرج من حيث لا نحتسب، وبأنّ العُسر حتمًا سيتبعه يُسر، وأنّ البلاء لا يأتي دون لطف، وأنّ الصبر مهما طال سيتبعه جَبْر!♥️"
اللهم طوّقني بأمانك، وأرخ علي سترك، وأعفُ اللهمَّ عني وعن والديّ، واجعل لي في كل خيرٍ نصيب، وفي كل خطوة بركة، يا غني عن عبادك أغنني بواسع فضلك عمَّن سِواك، ولا تحرمني غيث لُطفك.
اللهم شعوراً كشعور نبيك موسى
حين أتاه الرد سلسبيلاً باردا :
(قد أوتيت سؤلك)
اللهم فرحة الاستجابة وانهمار البشائر
يا من آتيت موسى سؤله كله دفعةً واحدة
لا يعجزك أن تؤتنا ما نتمنى ونرجو.
﴿ولولا أن ثبتناك ..﴾
لا تغتر بطول فترة استقامتك، فهي ليست ضماناً لك من انتكاسة قلبك، ولقد شبّه النبي ﷺ القلب بريشة ملقاة بأرض فلاة تقلبها الرياح ظهراً لبطن، وأشدها وجعاً؛ أن يخذل قلبٌ لم يعد بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيكون من أهل النار، فاللهم ثباتا حتى نلقاك.
على يقين بأن الرضا بما كتب الله هو باب من أبواب الخير يفتح لك، ترضى ليرضيك الله ويعوض صبرك، ويأتيك بالخير الذي يدهشك، مهما كانت قصتك بآلامها وقسوتها، حاول أن تتخطى وترضى، وتؤمن بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، أقدارك مكتوبة فلا تلقي اللوم على بشر لا تضر ولا تنفع، تخطى وأبشر بعوض الله.
﴿ومن يتوكّل على الله فهو حسبه إنّ الله بالغ أمره﴾
"وقال الربيع بن خَيْثم: إن الله تعالى قضى على نفسه أن من توكّل عليه كفاه، ومن آمن به هداه، ومن أقرضه جازاه، ومن وثِق به نَجّاه، ومن دعاه أجاب له."
—القرطبيّ.
"مضت العشر الأولى من رمضان ، وبقي عشرون ليلة قد تغير مصير عام كامل ..
فلا تدعوها تمضي كأنها أيام عابرة ، لا تؤجلوا خيراً ولا تستجيبوا لفتور النفس ، فكل طاعة الآن مضاعفة ، وكل دعوة أقرب للإجابة بإذن الله " لكل امرىٍ ماسعى " ، رمضان فرصة !
فاستثمروه قبل أن يُطوى"
"الله لطيفٌ بعبده؛ إلى حدِّ أنه تعالى قد لا يأذَنُ بالفرج, حتى يَصبّ عليه، من جزيل الثواب وفيضِ الرضا ما تتلاشى أمامَه أيَّام الشِدَّة، فإذا استوفى له أجر صبرِه وإلحاحِه، عافاه وجبرهُ وأعطاه مُراده، فعاد بقلبٍ رضيٍّ كأنه، لم يذُق بالأمسِ مُرَّا"
﴿ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ﴾
قال ابن الجوزي - رحمه الله - :
( فإياك إياك أن تستطيل زمان البلاء، وتضجر مِن كثرة الدعاء؛ فإنك مبتلى بالبلاء، متعبد بالصبر والدعاء، ولا تيأس مِن روح الله وإن طال البلاء).
صيد الخاطر