إن مجاملة ( المدير - الرئيس ) غير الكفء تسهم في ترسيخ سلوكه السلبي وتُضعف الأداء المؤسسي على المدى البعيد، فطالما يُستقبل بالمديح الزائف والإهداء غير المستحق بدلًا من النقد البنّاء، ستبقى أبواب التصحيح والتطوير والتحسين المنشود موصدة أمام المؤسسة . . !
#همسة_إدارية
بعض الأحيان ، اختيار الإنفصال عن شيءٍ ما بحد ذاته ارتباط ، ارتباطٌ بالطمأنينة و الراحة و الخلاص من الكثير من المشاعر السيّئة و الترددات المزعجة . . !
#رساله_لقلبك#كن_صاحب_قرار
نوح عليه السلام أغرق الكرة الأرضية كلها حين دعى ( أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ) ،
بينما امتلكها سليمان عليه السلام بقوله :
( وَهَبْ لِي مُلْكًا ) .. ثلاث كلمات فقط في كل دعوة .
العبرة في #الإخلاص و ليس في #الإطالة . . !
#العشر_lلاواخر_من_رمضان
من غرائب المشاعر، أن هناك إنسانًا لا تستطيع الانسجام معه إلا بوجود جماعة يكون وجودهم دافعًا لإنشاء حلقة وصل بينكما، وهناك من لا تستطيع الانسجام معه إلا بالانفراد؛ حيث إن وجود الجماعة يصنع حاجزًا بينكما، وهناك من تَنْسجِم معه في الانفراد والاجتماع؛ وهذا الذي تستريح إليه حقًا . . !
لكُلّ إنسان مهما بلغ من سماحةِ النفس والخُلق، طاقة محدودة من تحمل الأذى - بمعناه الواسع - وقد يأسرك فيه تغافله، فهو لا يزال مُحمَّلا تجاهك بالود والبشاشة كُلّ مرَّة، لكنك ستبحث عنه يومًا ما ، وستجده خلفك ببشاشته أيضاً إلا أنه يتحاشاك، وهذا هو رده . . !
إذا كنتَ أسير الرغبة في نيل استحسان و قبول الآخرين، سوف يسهل التحكم بسلوكك مثل أي مدمن آخر .. !
كل ما سيحتاج أي متلاعب إلى فعله معك خطوتين في غاية البساطة :
منحك ما تتوق إليه،
ثم التهديد بسلبه منك . . !!
#همسة_تربوية#كن_واعيا
من مواطن النُبْل ؛ درجة اسمها " المسكوت عنه "، أن تعرف أكثر مما تبدي لكنك تسكت حفظا لقلب الآخر ، أن تبصر ما يؤذيك لكن تختار مساحة السكتة بين الكلمات لتهدأ النفوس ، أن تدرك ما خلف النبرة والإيماءة فتمسك عن الإبانة حتى تهب الأمان ، وأن تسكت عن عثرة المتلعثم وتغير السياق لتعز قدره .