اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيًا أو محرومًا أو مطرودًا أو مقتّرًا عليّ في الرزق، فامحُ اللهم بفضلك شقاوتي وحرماني وطردي وإقتار رزقي، وأثبتني عندك في أم الكتاب سعيدًا مرزوقًا موفقًا للخيرات، فإنك قلت وقولك الحق في كتابك المنزل يمحو الله ما يشاء ويُثبت وعنده أم الكتاب.
مَنْ تَعَارَ مِنَ اللَّيْل فقال:
لا إلَهَ إلاَّ الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ و لَهُ الحَمْدُ و هُوَ على كلِّ شيءٍ قَدير، سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حَولَ و لا قُوةَ إلا بالله.
ثم قال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، أو دعا استُجيبَ لهُ، فإن توَضأَ و صَلّى قُبِلَتْ صَلاتُهُ.
(أخرجه أبو داود)
"النصيب لا يضيع، ولا يُسرق، ولا يمرّ بجانبك خُطأً ، ما كُتب لك سيصل، ولو تأخر، ولو دار الدنيا كلها ثم عاد إليك، وما لم يُكتب لك، فلن تناله ولو تعلّقت به بكل ما فيك! اطمئن... فلا أحد يأخذ رزق غيره، ولا قلبًا ليس له، ولا فرحًا لم يُقدَّر له، الأقدار عادلة أكثر مما نظن، لكنها لا تشرح نفسها ، بل تُثُبت حكمتها مع الوقت، كل ما فاتك كان صرفا لا حرمانًا، وكل ما تأخر عنك كان تهيئةً لا تجاهلًا ، فالنصيب يعرف طريقه جيدًا، ولا يحتاج منك سوى الصبر... والرضا."
"إن لم تكن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانك والدُنيا صحيحة، وإن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد، إن لم تتفهم ثورات الغضب والعتاب والغيرة فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن، الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانا يكون كفو في أوقاته الصعبة أما في الرخاء الكل يصبح كفو."
"كُل يومٍ أَذَكّرٍ نَفسي بأنّ قَدَرِي كانَ
قبل أن أكون أنا ، وأنّهُ سيَجري عليّ مهما حاولت، سيجري رضيت أو سخطت، أذكَر نَفسي أنّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه وما ليسَ رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه. وأن الزمن من خلق اللّٰه فيقدّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخّره عَنّا بحوله وقوّته، وَ كُلّ تدبيرهُ خير "
"سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تتشابه عليك حائجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعز عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سؤل، ولا ترد طالب، ولا تصد تائب، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء في ودائعك ما رفعنا به الأكف، وتضرعنا ، وطلبنا"
أن يبقى أبو جهل في مكة ويخرج منها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مهاجراً فليس معنى ذلك إنتصار الباطل !
إنما ليتعلم الناس أن صاحب الحق مُبتلى . وأن بقاء الظالم لن يطول وأن الحق منتصر ولو بعد حين .
سينجلي كل شيء بإذن الله ❤
"قرة عين المرأة: زوجٌ يملك من القوامة ما يكفي ليحميها من الحرج، ويُعفيها من همٍّ لم تُكلَّف به، وينهي عنها الصراعات قبل أن تبدأ
أبهى الرجال في عين المرأة: القوي، العادل، المقدام لا الغني ولا الوسيم"