غدا تطوى صفحة من الشوق تزداد بعداً على ذلك اليوم المؤلم وازداد شوقاً
سيمضي على رحيل أمي رحمها الله
٢٨ عاماً
رحمك الله يا أمي رحلتي بعمر ٣٧ عام
عوض الله شبابك بالجنة وجعل ما اصابك كفارة لك
«مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته، وفرّج الله كربته، والله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا، لن يطلب طريقًا إلا سهله الله له، ولن يقرع بابًا إلا فتحه الله في وجهه، ولا تمنى أمرًا مِن الخير إلا يسّر الله له سبيله»
—الشيخ الشَّنقيطي.