مش البُعد بس اللي يعلم الجفا..
القسوة في المعاملة تعلم الجفا
رد الفعل الغير متوقع يعلم الجفا
الزعل بالكم يوم وكأنك بتربي اللي قدامك يعلم الجفا
احساس ان وجودك مش فارق يعلم الجفا
تكرار مواقف الخذلان تعلم الجفا
عدم التقدير يعلم الجفا
وهذا نهايته حاجة وحدة هي قطع حبال الود والمحبة..
"والله ما رأيتُ شيئًا يجلب الفتوح الربانيّة كمثل سلامة القلب وتمنّي الخير للآخرين والدعاء لهم وكفّ الأذى عنهم، ولا بُد أن تعلم يقينًا أن الكثير من الفتوحات الربانيّة لا يستطيع أن ينالها العبد بقوّته واجتهاده وإنما بصفاء النيّة وحسن الطويّة"
"لقد خرجت من هذا العام، بدرسٍ مفاده أنّك لو قدّمت أصابعكَ العشرة محروقةً لمن لا يقدّر، لن يقدّر. بينما في زاويةٍ ما ..أنت تضيء الدنيا بأكملها لأحدهم بلمعة عينيك."
"في حضرة الشخص المناسب فقط ستدرك أنك ثرثار للغاية وصمتك ما كان إلا تجنبًا لعدم فهمك وأن لديك عاطفة تفوق كل شيء.. وكنت فقط تحفظها لهذا الشخص وأنك حنون ولست بتلك الحدة التي كنت عليها فقط، لأن أحدهم أحبّك.. فاستطاع أن يُخرج كل خصالك الجميلة."
بالغ في محبتك لِمن يستحقك، المبالغة هذه تتطلّب شعورك كاملاً حتى تكون كافيًا لصدر يتنّفسك، أنني أتعدى حدود محبتي بمحبة فائضة لا يمكن تصنيفها بالكتابة، "لو أوزع من محبتي على الدنيا شويّه كان غطّت كل أراضي الكون مع عالِ سماي".
قرأت كلام اليوم مريح جداً يقول:
إن الله اذا أحب عبدًا أنار بصيرته ولا تستنار البصيره الا بالحزن و يرى المرء حقيقة كل شيء حقيقة نفسه وحال قلبه وصحته وأهله حقيقة الدنيا على حالها فيجعل الله من كل ذرة حزن في نفس العبد نورًا، يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا.
الحمدلله على كل شئ
"أتمنى أن أظل كما أنا بروح بريئة وقلبٍ رقيق، ألا تُغير الدنيا وأحزانها ملامح سعادتي، ألا أتأثر بقسوة الكلمات فأصبح قاسية مثلهم، وأن أتقبل أقدار الله بنفس راضية. أتمنى فقط أن أحافظ على براءة الطفل داخلي."
"يارب غيّر أقداري إلى ما أتمنى، واجعلها للأفضل ، وخذ معك ذنبي، همي، تعبي، وأرني الجمال في ما تبقى لي من عمري، اللهُم حين تواجهنا الحياة بما لا نحب، حبّب إلينا ما اخترت لنا وعلمنا الرضى، اللهمّ لا هزيمة في منتصف الأشياء، اللهمّ بلغنا تمامها أو انزعها من قلوبنا"
إلهي.. خابت الظنون إلا بك.. وخاب الرجاء إلا منك.. يا من يعلم ولا نعلم.. سدد خطانا.. وفرج كربنا..و هونها علينا ..
واختر لنا الخير يا من لا خير إلا بيده..🤲🏽🤍
تحدثوا مع الله، لا تتراجعوا عن البكاء، عن البحث في ظلمة الليل عن نور طمأنينته، لا تحاولوا أن ترتبوا الكلمات، وتستهلكوا وقتًا في الصمت إنه يسمع جميع اللغات، اللهجات، الحسرات، الأوجاع، الخدوش، النزاعات، لا تفرضوا معادلات غريبة وصعبة للوصول إليه، ستجدونه في كل مكان.