لابد أن اكرر توجسي الشديد- وارجو ان اكون مخطئا- استنادا إلى خبرتي وقراءتي للمشهد العالمي، أن فصل "الهدنة المؤقتة" وتبادل الرهائن والأسرى، عن الوقف الدائم لإطلاق النار وعن عملية سلام شاملة لإنهاء الاحتلال، هو مجرد "خدعة" ووصفة مؤكدة لاستئناف الحرب وزيادة المعاناة الفلسطينية واستمرار الظلم البين
#وقف_إطلاق_النار_الدائم
#غزة
الجندي الإسرائيلي الذي نشر هذه الصورة متفاخرا و كتب تحتها : " أطلقت النار على رجله و جردته من ثيابه و وضعت قيدا على يديه"
أما شموخ الشاب الفلسطيني ونظرته فهي وحدها تقول أن " المؤمن بربه ودينه و حقه لا يخسر ولا ينكسر "
وعيونه تقول أيضا " لا يمكنك أن تكسرني ، لأنني أنا الحق وأنت الباطل"
أما نحن فنرى في الصورة جندي مجرد من الإنسانية ، مدجج بالسلاح يرتعش أمام رجل حر شامخ يبتسم ..
نرى الجلاد يرتعش من الضحية.
نرى النصر والحرية لشعبنا، والهزيمة لأعدائنا، والخزي والعار لمن تخاذل من قومنا ..
ثورة نقية سلمية شارك فيها الشعب بكل طوائفه ،شبابا وكهولا ، نساءا ورجالا من اجل مستقبل أفضل يضمن لهم ولمن يخلفهم الحق فى الحياة الحرة الكريمة بعد ان انسدت في وجوههم كل اساليب التغيير الأخرى
ثورة تكالبت عليها قوى القمع والظلم والظلام وانشقت صفوفها بحسن نية وبسوء نية
ثورة لم تتمكن من تحقيق اهدافها وان كنت اهدافها مازالت في قلب كل من شارك فيها وتعلم منها
نتذكر وندعو بالرحمه والمغفره لكل من استشهد فيها
قلوبنا مع كل من دفع فيها ثمنا باهظا ظلما
ونستشرف ذكراها بكل فخر واعتزاز وامل
عاشت ثورة يناير، ثورة الحق والحرية والكرامة والعدالة
#٢٥يناير
واضح من كافة الدلائل والملابسات ان هناك خطة اسرائيلية ممنهجة لتهجير اهل غزة الى خارجها عن طريق معبر رفح فى وقت قريب…
هناك ضرورة قصوى لاتخاذ خطوات استباقية لوأد تلك الخطة العنصرية البشعة فى مهدها بداية بالإصرار على وقف اطلاق النار والإشارة الى اعادة النظر فى كافة علاقات الدول العربية بإسرائيل وغيرها من الخطوات ووسائل الضغط التى نملكها فيما اذا استمرت اسرائيل فى منهجها…
لايجب ابدا ان ننتظر إلى حين "وقوع الفاس فى الراس) وخلق نكبة جديدة…
#غزة_تُباد
"شكرًا شرطة العاصمة لأنكم اخترتم الجانب الصائب من التاريخ"
هذا شكر مستحق بعد ضغوط هائلة من كل اتجاه قادتها وزيرة الداخلية مدعومة برئيس الحكومة لمنع تظاهرة أمس التي شارك فيها أكثر من 300 ألف (ربما ضعف هذا على الأقل في تقديري أنا) من لندن و من خارج لندن. طوال التظاهرة السلمية المتحضرة كانت الشرطة تجاهد حصاد الشحن السياسي المعادي لغزة و الفلسطينيين و العرب و المسلمين فأعدت نفسها لبلطجية اليمين المتطرف الذين حاولوا القيام بما يشبه "موقعة الجمل" بالهجوم على المتظاهرين السلميين، و اشتبكت معهم و ألقت القبض على أكثر من 100 منهم. كانت هذه نتيجة مباشرة، في رأي عمدة لندن، لتصريحات الوزيرة التي صعبت مهمة الشرطة.
إلى جانب الذكاء و المهارة و التؤدة التي تميز عمل الشرطة هنا مقارنةً بمثيلاتها في بقية أوروبا و في أمريكا يضاف قدر رائع من الشجاعة و ضبط الأعصاب في مواحهة الحكومة و اليمين المتطرف و دوائر دعم الصهيونية في المؤسسات و الروابط و الإعلام. الحق يقال في موضعه: شكرًا شرطة لندن.
A story of Olives and Cactus:
“Wherever you see cactus, know there was a Palestinian village in that place ” . That’s what they tell you if you ever visit the West Bank. Israel has been removing, bulldozing , erasing villages and cities for decades to terraform the land . But the problem is , Cactus keeps growing back . No matter how they try to destroy the land and the soil and build their settlements , cactus keep coming back.
A friend of mine just came back from there carrying a gift for me : Locally squeezed olive oil from a her village in the West Bank . “Forget the commercial stuff you buy from stores. We squeeze oil in our own villages.”
They squeeze the olives on the stone mills, use clean dedicated straw bags to squeeze it on the extruding machines . Same process that has been done for 100,200, 400 maybe 600 years . As old as these trees. You take a product of the land , squeeze it to its limits and you get that pure green gold.
A healing potion of life .
“Just put some oil” is the answer for everything in Palestine. Hungry ? Add oil. A bit sick ? Rub oil. Want to feel better about the world? Oil as old as the earth is there for you. They are not just olive trees. They are family . They are there to feed you , heal you and take care of you. How can you uproot a member of the family and call this land yours ? I have no idea . The trees don’t agree with that . And cactus definitely don’t agree with that. Maybe we got it all wrong! Maybe olive trees are not just an extension of Palestinian heritage. Maybe, Palestinians themselves are an extension of the land . They are like the trees . You can beat them , you can pressure them , you can squeeze them and push them beyond any human limits. But they don’t die . Like crushed olives that produce green gold. And from death, a million lives will be born. And their pain will eventually be the healing potion for all of us.
And if you try to uproot them , they won’t go away . You think they will. But they come back. Like cactus . To defy you , to stand up for you , take your abuse and prick you back. They are there , to stay . Forever
لما كنت في السجن ف 2013 كان تقريباً كل أسبوع بيحصل حاجة بنسميها "الدأمشة".. أمناء الشرطة والمباحث بيخشوا يدوروا على أي موبايلات، ممنوعات أو سكاكين وأثناء التدوير كان بيحصل ضرب وتلطيش لإن كان فيه عيال بتشتم أمناء الشرطة. أنا كنت بكره اليوم ده لإني كنت بتضرب فيه بدون ذنب. أنا قاعد محترم في حالي ومليش دعوة بأي مشاكل.
فمرة كان فيه عيال "مبرشمة" فضلت تخبط على باب العنبر بالجامد بالليل عشان بس يشتموا ويضايقوا ظباط المباحث. أغلب اللي قاعدين في العنابر كانوا مخنوقين لإن ببساطة مفيش "هدف" من اللي بيعملوه. هم بس بيعبروا عن كرههم للشرطة وعايزين يفهموهم إنهم مش بيخافوا منهم. والنتيجة؟ جه حوالي 30 ظابط وأمن مركزي وضربوا كل اللي كانوا في العنابر بما فيهم أنا ومفرقوش ولا سألوا مين اللي كان بيخبط ومين اللي كان في حاله.
لنفترض بأه إن المسجونين فمرة خططوا إنهم يمسكوا أمين شرطة من دول ويزنقوه جوا ويقفلوا باب العنبر.. هل ده ذكاء؟ طب هل لو أنا شفتهم بيحاولوا مش بس يضربوه زي ما كان بيضربهم لا دول عايزين يموتوه ويسلحوه حتى لو أمين الشرطة ده نفسه كان بيضربني أنا.. هل هسيبهم؟ طب هل ده صح؟ لأ. انسى إنهم بيعبروا عن غضبهم.. أو إنهم مسجونين ومظلومين لإني كنت زيهم.. بس أنا دايماً بسأل نفسي.. وبعدين؟ إيه الهدف؟ ما كلنا هنتظبط بعدها وكل الموجودين هيتإذوا وفي الآخر إحنا مازلنا جوا السجن.
أنا شايف اللي بيحصل فإسرائيل دلوقتي زي ده "تقريباً". مفيش أي هدف من اللي عمله بتوع حماس. بالنسبالي دي عيال "مبرشمة" زي اللي كانوا في السجن. بايعين القضية وبياخدوا فلوس وسلاح ومش هاممهم أهاليهم اللي هيتضربوا بدون ذنب في غزة. ومش بس بيهاجموا العساكر الإسرائيليين مثلاً عشان نسميهم "مقاومة".. لا دول قتلوا وخطفوا ناس أبرياء ونساء وأطفال ملهمش ذنب في أي حاجة وأغلبهم كان من دول تانية. ده كإنك بتخطف ابن واحد سجنك مثلاً وناوي تقتله وبتقول "أصل أبوه دخلني السجن".. طب والواد ذنبه إيه؟! مش معنى إنك مش قادر على الكبير.. فتإذي اللي ميقدرش يدافع عن نفسه.
متسألنيش إيه الحل. اللي أنا عارفه إن اللي حصل ده مش حل ومش فصالح غزة بل بالعكس دي أسوأ حاجة حصلتلهم من سنين وأهل غزة للأسف هيحسوا بده خلال الأيام والأسابيع والشهور ويمكن السنين اللي جاية.
المساعدات الإنسانية التى دخلت غزة اليوم لايجب ان تنسينا انها قطرة في بحر. لابد للمساعدات ان تشمل كل الاحتياجات الأساسية من ماء وغذاء ودواء ووقود وان تتناسب مع حجم الاحتياج وان تصل الى كل ارجاء القطاع شمالًا وجنوبًا…
ومن الضروري ان لا ننسى فى كل هذا ان تلك المساعدات تدخل الى شعب وأرض تحت الاحتلال وان عرقلة وصولها هى جريمة حرب…
لابد ان تكون الأولوية فى كل لقاء
وفى كل وقت ومع كل طرف هي الوقف الفوري لاطلاق النار . اذا لم يكن الناس على قيد الحياة فمن العبث الحديث عن مساعدات "إنسانية"…
أرجو ان يترفع السادة الرؤساء و الحكام العرب عن خلافاتهم الضيقة و الواسعة. اذا كانوا غير قادرين فى تلك الفترة الحالكة السواد التى يمر بها عالمنا العربي على الجلوس سويا معًا بدون استثناء فمتى بالله عليكم…
#غزة_الآن
هذا المقطع هو الاكثر انتشار هذي الايام حقق اكثر من 50 مليون مشاهده في مختلف المنصات، هو يتكلم عن الظلم اللي تتعرض له فلسطين منذ سنوات، هذا هو مترجم بالعربي للي كان يبغا يفهمه…