خلك دايماً برا الحسبة ... لا أنت بوجه مقارنة، ولا أنت بخانة منافسة، وجودك لحاله كفَاية، من بغاك ما قارنك، ومن قارنك ما عرف قيمتك، اختصر وقتك وابعد بنفسك وخلي الزحمة لاهلها.
حتى الذين ظلموك، سيكبرون، ويتقاعدون، ويشيخون، ويموتون، ثم يُبعثون… ويقفون بين يدي العدل الذي لا ينسى ولا يظلم.
فلا تُفنِ عمرك في ملاحقتهم؛ اتركهم لمحكمةٍ لا تضيع عندها دمعة، ولا تُنسى فيها مظلمة، ولا يغيب عنها شاهد.
امضِ أنت خفيفًا…فالحقّ له يوم، والظالم له موعد، وربك ليس بغافل.
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾ [إبراهيم، الآية: 42]
عُشاق #الشاي فقط ..
أبيكُم بكلمة رأس ..
فضلاً ..
ما أحوالكم مع هذا المشروب " المُلهِم " ؟ ..
سأبدأ بنفسي وأقول :
( نادراً أن يمضي يومي دون أن أشرب " لتراً " بالتمام والكمال من معشوقي " الشاي الأسود " ، مع كُوباً واحداً - يومياً - من " الشاي الأخضر " ، ولا يمنع كُوباً واحداً - أسبوعياً - من " الشاي الأبيض " ) ..
وربّما تتفاجئون - عمَّ قريب - عندما " أزيدكُم من الشعرِ بيتاً " بهذا الشأن ، فانتظروني ..
خبر موتك سيكون مجرد حالات في الواتساب ومنشورات في مواقع التواصل لمدة ثلاثة أيام وبعدها ستُنسى لن يتذكرك أحد إلا أهلك
ومع مرور الأيام والسنوات حتى أهلك ستنسيهم مشاغل الحياة أن يذكروك، ثم سيأتي جيل لم يعرفك نهائياً ولم يسمع عنك
ستبقى أنت وحدك رهين عملك !!