اللهم إنّ الإمارات قد صنعتِ المعروف،
وبادرت بالإحسان، وأكرمت الضيوف،
ورعت الأيتام، وأغاثت الملهوف، وساعدت الضعيف…
اللهم فاحفظها بحفظك، واكلأها بعنايتك،
وادفع عنها كل مكروهٍ وسوء،
واجعلها في حصنك الحصين، وكنفك الأمين،
وأدم عليها نعمة الأمن والأمان، والعزّ والاطمئنان.
اللهم كما كانت يدًا بالعطاء…
فاجعلها محفوظةً من البلاء،
مباركةً في الأرض، مرفوعةً في السماء.
لا تحملوا هم الدنيا فإنها لله ، ولاتحملوا همَّ الرزق فإنه من الله ، ولاتحملوا هم المستقبل فإنه بيد الله ..
فقط احملوا همًا واحدًا : كيف تُرضوا الله سبحانه وتعالى ..!!
كنت أظن الحسد بس على الفلوس، وطلعت الناس تحسدك حتى على راحة بالك. يحسدونك على ضحكتك، وعلى هدوئك، وعلى عافيتك.. حتى الأشياء اللي ما تهنيت فيها لسه، يحسدونك عليها! المشكلة مو في رزقك، المشكلة في أنفسهم؛ يوجعهم يشوفونك مرتاح ومستقر. الله يكفينا شر من لا يذكر الله."
تذهب الكرامات التي خصها الله بك إذا تكلمت عنها وأخبرت بها
تدخل أماكن كئيبة فتدب بها الحياة
تدخل مطاعم فارغة فتأتي الزبائن فوراً
يقترب منك الأطفال ويبتسمون لك
وتأمن منك الحيوانات وتقترب دون خوف
الجمال الذي فيك كرامة مصدرها مستودع سري إلهي ..
( والأسرار لا تُذاع ولا تُقال )
ٰ"اللهم وسع علينا في ارزاقنا حتى لا نمد ايدينا إلا اليك ،ولا نتوكل بقلوبنا إلا عليك ،اللهم وصل إلينا ارزاقنا بغير مهانه ،ولا مذله اللهم وسع علينا في رزقنا مع تمام الستر واللطف والعافيه"
"تعاملوا مع الله باليقين لا بالظن, إذا دعوت تيقن بالإجابة وكأن حاجتك قُضيت, وإذا شكوت له همّك تيقن وكأنها فُرِجت, عوّد نفسك أن تطلبه حاجاتك كلها, ليس فقط الأمور العِظام, حتى يُصبح صوتك معروفًا في السَّماء, لا تنقطع عن السؤال في السراء والضرآء, فإذا كان هذا حالك مع الله, فأبشر."
اللهم يا أكرم الأكرمين ويا أرحم الراحمين
يا من تسجد له الجباه وتسبح بحمده الأفواه
اسألك بأسمائك الحُسنى وبصفاتك العلى
وإسمك الأعظـم الذي إذا دعيت به أجبت
أن ترزقني مالاً اُغني به نفسي وأعز به ديني
وأعين به ذريتي وأعاون به أهلي وأصدقائي
والمحتاجين
اللهم أنت الرزاق ذو القوة المتين
أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات الغير ظاهرة !
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة ،
والتهاون في أوقاتها ،
وعدم تدبر القرآن ،
و أن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ ..
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم.