دَعني أُطفئ هذا القنديل وأرحل
فالضوء هنا لا يكفينا
وهنالكِ من يجلس في ضوء أخفتَ من ضوئي
مُنتظراً منّي أن أرحلْ
حتى يأخذَ دوري.
دعني أذهَبْ
فعلى رِجلي يَضغطُ عقِبُ حذائِك
وعلى وجهي يسقُطُ ظلُّ لا أملكُهُ
وعلى الطرقاتِ الرملية
غرباءً ينتظرون مسيحاً من معدن
وأنَا من طينٍ بشري.
ألينا، لا ألومكِ، ولا ألوم الزمن، أنتِ الفصول الأربعة التي مرت في عمري خلال لحظة واحدة، والقصيدة التي لم تكتمل ولكنها تركت في قلبي وزناً من الموسيقى لا يُنسى، كنتِ الوجه الذي رأيت فيه أسمى أشكال الحب والعينين اللتين جعلتاني أؤمن أن العالم قد يكون أجمل مما أراه.
Cinema Paradiso
ربّما كان هذا هو المعنى
أن تترك المحطات خالية وراءك
أن تغادر قبل أن تغادرك الأشياء
وأن تتعلّم كيف تحيا هكذا.
- سركون بولص ، شاعر عراقي
اما بالنسبة لصوت نجاة علي في تحفتها المنسية "فاكراك ومش هنساك" من الحان احمد صدقى، صوتها يستحق الصمت..
فالصمت في حرم الجمال جمالُ.
وعرفتُ أن الليالي
مذاقُ قطرةٍ من العسل، على اللسان تتلاشى.
أنّ الأشياء، دوماً، مُهدَّدةُ بالغياب
وأنني، ذات يومٍ، كنتُ هنا، في هذا المكان.
حيث لن أكون، أبداً، مرةً أخرى.
-سركون بولص
لا وداع بيننا، بل إلى لقاءٍ آخر، يا حبيبي ميسي.
أنا ابنة هذهِ الليلة المَجنُونة..
ابنةُ وعيي..
وصديقي.. أنا
أنا أكثر الناسِ عتقاً..
أنا خَمري في شراييني..
أنا من تحملُ الزهورَ إلى قبرها،
وتبكي.. من شدَّة الشعر،
-دعد حداد
فيلم وثائقي عربي عظيم، أرى أنه يستحق المشاهدة لكل محب للسينما والأعمال الوثائقية.
بعد قسوة الحياة مع المتقاعدين يمر العجوز امبيرتو بصراع مع ذاته محاربًا حاجته الى المال التي تفرض عليه كسر كرامته امام نفسه، حيث لم يكن اصعب ما يواجهه هو الفقر بل تلك اللحظات التي يجد فيها ان النجاة تستلزم التخلي عن اخر ما يملكه من كبرياء، لذلك بدا تردده اشد قسوة حتى من الجوع.
محاكمة نفسية تسبق ارتكاب الخطيئة الكبرى وهي الإجهاض، في هذه اللحظات لا يكون الخوف من العقاب وحده بل من العيش بعد اتخاذ هذا القرار، وحتى تلك الساعات القليلة تتحول إلى ثقل وعبء خانق ويصبح ذلك الضمير شاهدًا صامتًا على تلك الخطيئة التي تترك أثرها في الروح قبل أن تقع على الجسد.
تخضع قوانين الطبيعة لأوهام تشانس ويذهب ليتمشى فوق الماء وحتى العالم غرق في هذه الاوهام حيث بقى وحده بلا يقين وحكمة يتباهى بها وكلما ازداد العالم غرقًا في تأويله ازداد هو اقترابًا من ضفة البراءة وكأن المجد والحقيقة لا تحتاج الى عمق لتنجو بل بالعكس تتطلب قلب لم يتعلم ثقل هذه الحياة
@1filmos شاعر السينما الأعظم عباس كيارستمي وخصوصًا هذا الفيلم واحد من اعظم الافلام الشاعرية الي ممكن اي شخص يشاهدها ومستحيل اي فيلم ثاني يقدم نفس الشعور والانطباع الي يقدمه عباس بهذا العمل