تظن في نفسك الصدق والطيبة، وربما لا تفكّر أصلا في موقعك من الصدق، تتصرف بما تعتقد أنك تكون به قريبا من قيمك، لكن كل ذلك لا يصل إلى بعض من تحبهم على الوجه الذي تظنه يعبّر عنك، يصلهم صدقك عُجبا، وحديثك عن تجربتك مما تظن أنه ينفع زهوا ومزايدة..
تتشوش، وتتحيّر، وربما تتهم نفسك اتهاما مبهما لا تدرك وصفه ولا كيفية معالجته، وربما تتهم طيبتهم، ثم يتبين لك أنك أخطأت قبل أن يخطئوا، أخطأت حين ركنت إلى حسن ظنك بنفسك، والاستقامة ألا يركن الإنسان إلا إلى ربه، يسأله الرشد، ويجدد مساءلة نفسه عن صدقها، وعن بواعثها، يتعرّف عليها مرة بعد مرّة، ولا يسترسل في حديث حتى ينظر كيف يكون أثره على من يحب بحسب طبيعته، واستعداده، ودقة فهمه.
يتبين لك أن "العفوية" إنما تصلح مع من يشبهك روحا، وفهما، وسجية، أما الحب فلا يصلح أن يكون متكئا تطمئن فيه إلى أن من تعامله سيفهم حديثك على مرادك، مرادك الذي يحتاج منك إلى تجديد مساءلة.
أحاول أن أتعلّم التأني، وأرى اليوم أن التأني فيه أدب وصدق وتعاطف ومراعاة، الأمر دقيق.
أفكر الآن أن هذا الفهم الذي يفكك معان كنا نظنها يسيرة، هو من أهم الأمور التي ننور بها عقول أطفالنا، والفهم السديد أول طريق الرشد.
لا أحبذ اللامبالاة والتباهي بها، إذ إنها تدل -أحيانًا- على موت الشعور أو برودٍ لا تستطيبه النفس، ولكني مؤخرًا وددتُ لو كان لي قدرةٌ لامتلاك هذه الصفة؛ فإن هذا العالم المضطرب لا يكاد عقل المرء يسلم فيه إلا إذا كان متجاهلاً لأحداثه، غير مبالٍ بكوارثه. حفظ الله إيماننا وعقولنا.
عِيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ
بِما مَضىٰ أم لأمرٍ فيكَ تَجديدُ؟
بل بتجديد وبأفضل حال يابو الطيب المتنبي ، سارت الرياح كما تشتهي سفننا ، ووافقت الأقدار امانينا ، واصبحنا كما نحب لا كما يجب …
كل عام وانتم كما تحبون وتتمنون 🌹
ما يحتاج أتخيل لأنها تحدث، وآخرهم أيزاك الذي رفض اللعب مع نيوكاسل.
الفكرة الأصعب على الخيال أن يكون السيتي واليونايتد وتشيلسي وليفربول لمالك واحد. لأن هذا لا يحدث في الدوريات الكبرى.
أخ.عبدالعزيز ..
لا أحد ينكر أن صناعة المحتوى فرصة وفيها خير.
لكن الخطير والفخ الذي وقعت فيه أنت هو التأثر بالطريقة التي تُحكى بها القصة.
حين نقارن سنوات العمل بساعتين بث
نحن نُربك مفهوم الجهد ونفكك العلاقة بين التكوين والنتيجة.
واجبنا ألا نكسر طموح أبنائنا بل أن نحميه من الوهم
#تأمل و انظر كيف تُضخم قصة ربح استثنائية بينما تُفرغ من قيمتها التربوية وهذا هو الخطر الصامد الذي لا يراه من أختزل العالم بالأرقام.
أقبح أنواع الحسد ليس الحسد على المال، بل الحسد على "الألفة والمودة".
البعض تضيق صدورهم لرؤية بيوت هادئة، أو عائلات مترابطة.
هذا النوع هو "حسد شيطاني" خالص؛ لأن صاحبه لا يهدأ حتى يرى الخلاف يحل محل الوفاق، والوحشة تحل محل السكينة.
المال قد يذهب ويعود، والفرص تتكرر، أما هدم البيوت وتمزيق الروابط ، فهو الخراب الذي لا جبر له.
"قد يتجلى رزق المرء في مهابة يُظهرها الله على محياه وسائر سلوكه؛ مهابة مُحببة لايبدو خلالها مُغترًا بعيدًا، لكنها تجمع له الوقار والحشمة مع لين الجانب والقُرب من الناس، فتقع محبته بالتوازي مع هيبته في قلوب البشر، وهذا اتزان فاتن وحظ جميل، وسبحان الوهاب خالق الأنفس، مُسخر القلوب."
مَن يحمل (الذَوْق الرفيع) بمعناه الحقيقي ستجد هذا الذَوْق يمتَدّ لكل شيء يُحِيط به؛ خياراته، علاقاته، اهتماماته، تفضيلاته، لحظاته، وستجدهُ يحمل التقدير لكل ما هو نفيس في جَوْهره وعُمقه، ويبحث دومًا عن الأشياء النادرة والفريدة.