@MShmseldin جية الأمريكية ويلتقطون صورا تذكارية وقوفا وبلا بروتوكولات.. أي شخص بإمكانه زيارة الخارجية ولقاء المسؤولين والتقاط الصور ..
فكر كانك زول ما فاهم حاجه
انطلاقًا من الأولويات التي أعلنت عنها الولايات المتحدة خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، يلتزم الرئيس ترامب بإنهاء الحرب الدائرة في السودان من أجل استعادة السلام، وإعادة السلطة إلى الشعب السوداني.
لو سألت الغالبية العظمى من السودانيين والسودانيات: ماذا تريدون أن يحدث غداً؟ ستكون إجابتهم واضحة وبسيطة .. نريد لهذه الحرب أن تتوقف وأن ينجلي هذا الكابوس الذي نعيشه فوراً.
لكن تخيلوا هذا المشهد العبثي .. البرهان، الذي -يدعي زوراً- أنه رئيس السودان، يرفض وقف حرب تقتل شعبه وتدمر بلاده. فتطالبه الولايات المتحدة بوقفها، فيرفض. فتقول له لن نمنحك تأشيرة لدخول بلادنا ما لم توقف الحرب. فيحرك مبعوثيه ومن يعرف من الوسطاء في كل اتجاه، لا لكي يوقف الحرب في بلاده وينهي معاناة شعبه!! لا بل لكي يحصل على تأشيرة سفر لذات الدولة التي منعته اياها بدون أن "يضطر" لوقف الحرب 🤷🏾♂️
ما حدث للبرهان -سواء حصل على التأشيرة التي يريدها أم لا- رسالة مهمة وفي الاتجاه الصحيح، وهي ليست تدخلاً خارجياً من هذه الجهة أو تلك، بل ثمرة جهد سودانيين/ات كثر في مختلف أنحاء العالم، رفضوا الاستسلام لخطابات التخوين والاستقطاب، وعملوا بكافة أشكال العمل المدني السلمي حتى تظل مأساة السودان حاضرة أمام العالم، وحتى تُفرض أقصى الضغوط على طرفي الحرب لوقفها.
هؤلاء السودانيون/ات أرادوا أن تصل رسالة واحدة لا لبس فيها .. لن يستطيع أحد أن يواصل هذه الحرب بلا ثمن، ولن يكون قتل السودانيين/ات وتدمير بلادهم طريقاً سهلاً إلى السلطة أو الشرعية أو الاعتراف الدولي. فدماء أهل السودان غالية، ومن يسفكها أو يستهين بها أو يعرقل وقف الحرب التي تسببت في كل هذا الإجرام، يجب أن يدفع ثمناً سياسياً ودبلوماسياً وقانونياً متصاعداً، فالسلام ليس منحةً يقدمها البرهان أو غيره لأهل السودان، بل هو حق هذا الشعب. وكل ضغط يدفع نحو وقف الحرب، ويحمي المدنيين، ويمنع مكافأة أصحاب البنادق بالشرعية، هو انحياز محمود ومطلوب للسودان ولحق أهله في الحياة.
ستتوقف هذه الحرب يوماً ما، وسيعلم من أشعلها وأطال أمدها أن دماء الشعب السوداني لم ولن تكون جسراً لكائن من كان ليعبر فوقها إلى كراسي السلطة. هذا وعد يرونه بعيداً ونراه قريباً جداً.
العربية والحدث... أن تكذب أكثر
فيديو مسرّب من قناة العربية السعودية، قبل أن تتبدل بوصلتها الإعلامية وتصبح "بوقاً" إعلامية لسردية الكيزان كشفت فيه اجتماعات سرية لتنظيم الإخوان يسلط الضوء على وقائع تتعلق بنفوذ الجماعة داخل الجيش الذي تدعمه السعودية اليوم.
المفارقة ليست في تغير المواقف فحسب بل في كيف يمكن أن تتحول الحقائق التي كانت تكشف بالأمس إلى ملفات يجري تجاهلها اليوم عندما تتبدل المصالح والتحالفات.
الإعلام الذي يفضح نفوذ الجماعة حين تخدمه الرواية السياسية ثم يصمت عن الوقائع ذاتها حين تتغير الحسابات والمواقف يضع مصداقيته أمام سؤال جوهري "هل المبدأ هو الذي يقود الموقف أم أن الموقف هو الذي يحدد المبدأ؟"
الغرض من الإشاعة حقت إقامة وفد "صمود" والخلافات المنسوبة ليهم، هو بس محاولة عشان يثبتوا في أذهان الناس فكرة إنهم "معارضة فنادق" وجاريين وراء المصالح والامتيازات الشخصية.
لكن الواقع والتاريخ بيثبتوا عكس الكلام ده تماماً؛ لما كانوا وزراء وموارد الدولة كلها كانت تحت إيديهم، ما في أي زول قدر يمسك عليهم حاجة أو يثبت عليهم أي شبهة فساد، وكانوا فوق التهم.
الزيت: بنختلف مع القوي المدنية سياسيا، لكن يكفيهم شرف شاهدة ياسر العطا.
زيت الزيت: رمتني بدائها و انسلت.
#مع_عزام
#الله_جعلا
@atafmohamed3 عبب والله يا عطاف
اخر الزمن بقيت تألف في القصص
طيب قبل تألف ورينا كنت وين وعملو ليك شنو
ورينا حذفت منشوراتك ليه
صمود دي خليها ومصادرك المطلعه دي ورينا ليها زاتو