اتكلموا عن قيس اتكلموا عن غزة عامة، اتكلموا عنه في كل حته وكل مكان، قيس لازم يتعالج، مش قيس لوحده بس اللي محروم من ابسط حقوقه، في آلاف من الأطفال في غزة
A 33-year-old Gazan mother with ovarian cancer has had no treatment in the last three months, and the cancer has spread to her bones and lungs. After Israel attacked the enclave, cancer patients like her have been dying at double the pace as before https://t.co/Qmapzta6nO
كي لا تنسى الأجيال هذه المجزرة ..
- فيديو يوثق "مجزرة مربع التاج" التي ارتكبها الاحتلا%ل الاسرائيلي في شارع اليرموك بغزة.
دققوا في المشهد، وتخيلوا اهوال الانفجارات والقنابل التي القيت على البنايات والمواطنين‼️
هذه المجزرة نتج عنها أكثر من 300 انسان قضوا نحبهم دفعة واحدة، وإلى الآن، لا يزال العشرات منهم مفقودين، والدفاع المدني يقول "تبخرت جثامينهم".
-Spain condemns Israel
-Netanyahu says “Spain will pay the ultimate price.”
-Spain is flooded with thousands of Moroccan migrants
-Israel congratulates Morocco for the first time ever on social media
أهذا حقًّا ما كان ينتظرني؟
في أي لحظة، كان من الممكن أن أكون شهيدًا وأنا أنقل المشهد والصورة، وأحاول إيصال الحقيقة إلى العالم. لكنني اليوم أجد نفسي، بكل أسف، مفصولًا من قناة الجزيرة دون سابق إنذار.
أنا الناجي الوحيد من استهداف خيمة قناة الجزيرة عند بوابة مستشفى الشفاء، والذي استُشهد فيه الزملاء الصحفيون أنس الشريف، ومحمد قريقع، ومحمد نوفل، وإبراهيم ظاهر، ومؤمن عليوة، مساء الأحد، 10 أغسطس 2025.
منذ بداية الحرب، عملت مصورًا مع مراسل الجزيرة الشهيد أنس الشريف، ثم مع الشهيدين أنس الشريف ومحمد قريقع بعد إصابة الزميل فادي الوحيدي، وواصلت عملي مع القناة بعد استشهادهما، رغم المخاطر والظروف الصعبة.
لم يكن هذا العمل مجرد وظيفة، بل كان مصدر رزقي الوحيد، وسندي في إعالة نفسي وعائلتي، كما كان رسالة آمنت بها: أن أواصل حمل الحقيقة التي كتبها زملاؤنا بدمائهم، ودفعوا أرواحهم ثمنًا لإيصالها إلى العالم.
لكن مكالمة لم تتجاوز خمس عشرة ثانية كانت كفيلة بإنهاء كل شيء.
أبلغتني إدارة الجزيرة بإنهاء عملي، دون توضيح أي سبب، أو إشعار مسبق، أو دفع مستحقاتي، وحتى دون كلمة شكر واحدة.
وكأن كل ما قدمناه، وكل ما خاطرنا به، وكل ما فقدناه في هذا الطريق، لا يساوي لديهم أكثر من كوب ماء بارد في فصل الشتاء.
أنا لا أكتب هذه الكلمات بحثًا عن التعاطف، بل لأن ما حدث معي لا يليق بتضحيات من بقوا في الميدان، ولا بدماء من رحلوا وهم يحملون الكاميرا والكلمة.
للحديث بقية.