كل ما أشوف حد بيعمل معصية كنت بعملها زمان وتوبت منها تيجي في بالي الآية دي :
(وقالو الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ.)
الهداية مش من صلاحك والله وإنما دي نعمة من ربنا
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -:
من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استُخف به، ومن أكثر من شيء عُرف به، ومن كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه قل خيره، ومن كثر أكله لم يجد لذكر الله لذة، ومن كثر نومه لم يجد في عمره بركة
ولما ربنا حب يهادي السيدة مريم بولد زرع فيه صفة مميزة وقالها: "لأهب لك غلامًا زكيا" هعطيكي ولد خالي من العُقد والنقص.. مُقبل علي الحياة مُتصالح مع نفسه لأقصي درجة، وفعلا خلفت سيدنا عيسي عليه السلام.
- اللهم طهر عقلي وقلبي وإجعلني زكيًا يارب العالمين
لو عاوز نفسيتك تتحسن.. إعمل بالكلمتين دول.
إدعي ربنا إنه يزكيك.. يزكي قلبك وعقلك.
لأن معني الزكاء.. هو طهارة النفس والتصالح معاها، وهدوء الحال والإقبال علي الحياة، وروقان المزاج والبال والنفسية.
عايزك من النهارده المغرب لحد يوم عرفة متبطلش تدعي:
• اللهم اصرف عني كل عزيز خبيث
• اللهم اكفني بحاجتك عن سؤال غيرك
• اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة
• اللهم احفظني من أذى القلوب وألسنة الناس.
• اللهم حبّب إليّ الطاعة واصرفني عن المعصية
الجو مقـرف ، الجو زفـت ، الجو لا يُطاق ❌
• قال ابن القيم: "حُسن الخلُق مع الله يوجّب ترك الاعتراض عليه في مُلكه" ✅
كان النبي ﷺ يقول عند اشتداد الحر يردد :
لو صومنا العشرة كلهم؟
لا، اليوم العاشر يوم العيد، وصيامه حرام.
يبقى نصوم التسعة كلهم.
ولو حد صام يوم وفطر يوم، عادي، خير وبركة.
لكن تأمّل الحديث ده:
قال الله تعالى:
«كلُّ عملِ ابنِ آدمَ له، إلا الصومَ فإنه لي وأنا أجزي به».
من اليوم تبدأ الأشهُر الحُرُم
(ذوق القعدة ، ذو الحجة ، مُحرَّم)
وهي أشهرٌ تعظُمُ فيهن السيئات و الحسنات
قال الله عن هذه الأشهر:
«..فلا تظلموا فيهن أنفسَكُم..»
قال ابن زيد:
الظلمُ العملُ بمعاصي الله والترك لطاعته.
س/ يا شيخى يحبني الناس رغم ذنوبي في الخلوات ؟
ج/ لعل لك عند الله قدرًا، وما زال بينك وبينه صالح عمل؛ فلا يزال الله يستر عليك، ولعل ستره يوقع في قلبك الحياء منه، فتترك الذنب حياءً لا خوفًا، وطوعًا لا كرها..
والله أكرم من أن يستر عبده في الدنيا؛ فيفضحه بذنبه يوم القيامة.
دائما تستوقفني آية:
{فَلَا تَعلَمُ نَفسٌ مَّا أُخفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أعيُنِ..}
والقرُور في اللغة هو الدمع البارد الذي يفيض من الدمع والسرُور، وقرار العين بمعنى اطمئنانها بعد التخبّط والقلق.
فاللهّم قر عيني بما أودّ،وطمئن قلبي
ويسّر لي كل أمر لم أبح به ولا يعلمُه أحد سِواك🤲🏻
واحدة من دعواتي التي أحبها:
«اللهم كما وهبت عبدالرحمن بن عوف
ثراءً واسعًا وايمانًا صادقًا وسخّرته لإنفاق ماله في رضاك..
افتح علي فتحًا واسعًا وصب علي الرزق صبًا وسخرني للمسلمين، من حرّ مالي في عفو وعافية.. يا رب الثراء الطيّب المُبارك، نتوسّع به ونوسّع به على غيرنا
من قالها من النهار موقنا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة.
رواه البخاري.
وعن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.