منذ اعتزالي كرة القدم عام ٢٠١٨، كان هدفي بعد الاعتزال، سواء من خلال العمل الإعلامي أو من خلال العمل العام التطوعي كنائب لرئيس رابطة الأندية المحترفة، هو العمل على خدمة وتطوير كرة القدم، هذه اللعبة التي كانت سببًا في كل ما وصلت إليه بعد فضل الله سبحانه وتعالى.
تعلمت طوال مشواري داخل النادي الأهلي تحمل المسؤولية، ولم أعتد مجرد التواجد في مكان لا أستطيع الإنجاز أو الإضافة داخله.
تشرفت منذ إنشاء رابطة الأندية المحترفة عام ٢٠٢١ بتمثيل النادي الأهلي، الذي له الفضل الأول والأخير في صنع اسم عماد متعب، لكن اليوم أتقدم باعتذاري للنادي الأهلي عن عدم الاستمرار في تمثيله داخل رابطة الأندية المحترفة.
أتقدم اليوم باستقالتي من رابطة الأندية المحترفة، نظرًا لأنه منذ اليوم الأول لم تُترك لي أي مساحة للعمل داخل الرابطة. على مدار ثلاث سنوات، لم أكن يومًا صانع قرار أو حتى شريكًا أو مستشارًا في أي قرار تم اتخاذه من قبل الرابطة.
قد يتساءل البعض لماذا لم أتقدم باستقالتي من قبل رغم أنني لم أكن شريكًا في اتخاذ أي قرار منذ البداية؟ الحقيقة أنني لم أرغب في تصدير الأزمات، وكان لدي أمل دائم في أن تتغير الأوضاع للأفضل وأن يكون لي دور حقيقي داخل الرابطة، لكن بعد مرور هذه الفترة دون أي تغيير، لم يعد هناك جدوى من الاستمرار في منصب بلا تأثير حقيقي.
وجاءت أحداث القمة الأخيرة وانسحاب النادي الأهلي لتكون نقطة فاصلة أكدت لي أن الأمور لن تتغير، وأن وجودي داخل الرابطة أصبح بلا معنى. لذا، جاء قراري اليوم احترامًا لنفسي ولتاريخي وللكيان الذي أمثله.
مرة أخرى، أشكر النادي الأهلي على شرف اختياري لتمثيله داخل الرابطة، وأعتذر في نفس الوقت له ولجماهيره عن عدم الاستمرار في مهمتي. كل التوفيق لزملائي في رابطة الأندية فيما هو قادم.