إلى المهمومين ..
إلى المظلومين ..
إلى المقهورين ..
إلى المحزونين ..
إلى كل من لم يجد له كلمة تواسيه
في دنيا البلاء والفتن ..
تذكر :
﴿ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
طب ما تيجوا أكلمكم عن موضوع الزلازل دا، الهندسة بتتعامل معاه إزاي، وهاحاول أبسطها قدر الإمكان عشان الناس كلها تستوعب الموضوع. الزلزال مش مجرد هزة أرضية بسيطة زي ما الناس بتتخيل، هو في الحقيقة حركة مفاجئة في الأرض بتبدأ لما الصفائح التكتونية اللي تحت الأرض.
(1)
لا هوية للإنسان إلا باتساقه مع الفطرة التي فطر الله الناس عليها، فطرة العبودية لله تعالى، ولنتذكر دائمًا، أن الإنسان إذا لم يعرف ربه لم يعرف نفسه، وإذا فقد ربه فسيفقد المعنى في كل شيء.
ماذا لو اختصّك الله بحنانه؟
يقول السعدي عند تفسير آية: ﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾
أي: آتيناه رحمةً ورأفةً تيسرت بها أموره ، وصلحتْ بها أحواله ، واستقامت بها أفعاله.
اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا ، ولُطفًا من حنانك تدرأُ به عنّا المصائب والنوائب.
#جمعة_مباركة
ماذا لو اختصّك الله بحنانه؟
يقول السعدي عند تفسير آية: ﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾
أي: آتيناه رحمةً ورأفةً تيسرت بها أموره ، وصلحتْ بها أحواله ، واستقامت بها أفعاله.
اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا ، ولُطفًا من حنانك تدرأُ به عنّا المصائب والنوائب.
#جمعة_مباركة
كان النبي ﷺ يحرص على تعليم الصبيان الثقة بالنفس، وتربيتهم على تحمل المسئولية والطاعة، وعدم إفشاء الأسرار.
وتعلم الصحابة الكرام من بعده صل الله عليه وسلم السير ع��ى هذا النهج، كما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: « علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل »
أحد مسببات الفراغ العاطفي هو ضعف تقدير المرء لذاته ما يجعله محتاجًا دائما للنظر إلى نفسه لكن بنظارات الآخرين، فشعور المرء الدائم بأنه ليس كافيا لنيل الحب والتقدير يجعله يركض خلف أي تقدير لذاته من غيره كأنه لا يملك ذاته، فيتشوق إلى سماع أي كلمة طيبة في حقه......
ينبهنا الشيخ علاء عبد الحميد إلى أن رؤية أنفسنا بعيون غيرنا من أعظم المعينات على تحسين وتطوير أنفسنا، فيقول: (ونحن لم نعتد سماع رأي غيرنا فينا، أو وصفهم لنا، ربما لأننا لم نمنحهم الفرصة أو نشجعهم على أن يخبرونا بعيوبنا التي يرونها فاستمع لهم،
ويستجدي أي إنسان حتى ينال مراده.
فعلى المرء قدر وسعه أن يَعرف نفسه بشكل أعمق، ويحقق إنجازات مستقلة عن عيون الآخرين، حتى تعود إليه ثقته بنفسه، ويُحد من احتياجه العارم لشخص آخر في حياته.
- الهشاشة النفسية.
أحد مسببات الفراغ العاطفي هو ضعف تقدير المرء لذاته ما يجعله محتاجًا دائما للنظر إلى نفسه لكن بنظارات الآخرين، فشعور المرء الدائم بأنه ليس كافيا لنيل الحب والتقدير يجعله يركض خلف أي تقدير لذاته من غيره كأنه لا يملك ذاته، فيتشوق إلى سماع أي كلمة طيبة في حقه......
ينبهنا الشيخ علاء عبد الحميد إلى أن رؤية أنفسنا بعيون غيرنا من أعظم المعينات على تحسين وتطوير أنفسنا، فيقول: (ونحن لم نعتد سماع رأي غيرنا فينا، أو وصفهم لنا، ربما لأننا لم نمنحهم الفرصة أو نشجعهم على أن يخبرونا بعيوبنا التي يرونها فاستمع لهم،
كان النبي ﷺ يحرص على تعليم الصبيان الثقة بالنفس، وتربيتهم على تحمل المسئولية والطاعة، وعدم إفشاء الأسرار.
وتعلم الصحابة الكرام من بعده صل الله عليه وسلم السير على هذا النهج، كما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: « علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل »