نسعد بدعوتكم لحضور برنامج #مشكاة_بناء 3
برنامجٌ تنمويٌ للمربين يفتح آفاقًا جديدة في تربية اليافعين ويزوّدهم بأساليب تربوية حديثة لغرس القيم وبناء الشخصية وتعزيز السلوك الإيجابي إسهامًا في بناء #مجتمع_نابض_بالحياة🌟
🗓️ الاثنين – الثلاثاء
🕟 4:30 م – 7:00 م
📍 عن بُعد عبر Zoom
🎓 يوجد شهادة حضور مجانية
للتسجيل:📲
https://t.co/C0MSay5VTI
#حياة349
امتداداً لجهودنا في تمكين الكفاءات وتطوير القدرات الوطنية، أبرمت شركة مالتيبل سكيلز للتدريب اتفاقية شراكة استراتيجية مع #غرفة_الطائف@taifcci
تستهدف هذه الشراكة تفعيل التعاون المشترك في مجالات التأهيل والتدريب، دعم المبادرات النوعية، وتمكين رواد الأعمال والمنشآت بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
#شراكة_استراتيجية #تطوير_القدرات #تدريب
ضمن جهود تعزيز الشراكات المجتمعية
استقبل المدير التنفيذي ل #جمعية_النابية_الخيرية
الأستاذ ضاحي بن نومان الخالدي، سعادة الأستاذ محمد الشهراني المدير التنفيذي ل #جمعية_الابتكار لبحث أوجه التعاون في تنفيذ البرامج التدريبية والتنموية التي تسهم في تمكين أسر الجمعية وتحقيق أثر مستدام.
تبي ابنك يكلمك عن مشاكله الكبيرة لما يكبر؟ اسمع له وهو يكلمك عن أشياءه الصغيرة وهو طفل.
لما يجيك متحمس يحكي لك عن لعبة أو موقف صار له في المدرسة أو الروضة انزل لمستواه وطالع بعينه واعطه كل انتباهك.
شعوره إن كلامه مهم عندك هو اللي بيخليه يثق إنك ملاذه الآمن في المستقبل.
التربية تبدأ بإنصات.
آخر لحظات قبل النوم مو وقت تصحيح أخطاء…
هي وقت زرع أمان
طفلك يروح سريره وهو يجمع كلماتك في قلبه
فإما ينام وهو يسمع: ليش سويت كذا؟
أو ينام وهو يسمع: أنا فخور فيك وأحبك
الدقائق الأخيرة تصنع صورته عن نفسه
وتبني تقديره لذاته
وتخليه يكبر وهو يحمل صوتًا داخليًا لطيفًا، لا ناقدًا.
امسح على رأسه
ادع له وهو يسمعك
واختم يومه بحب غير مشروط.
ترى العلاقة تُبنى بكلمات بسيطة…
لكن أثرها يبقى عمر كامل.
رمضان فرصة ذهبية لتعليم طفلك لذة العطاء..
بدال ما تطلّع صدقتك لحالك خل طفلك هو اللي يقدمها.
خله يشارك في تجهيز وجبات بسيطة أو توزيع تمر.
لانه لما يشوف أثر فعله في ابتسامة الناس بيتعلم إن السعادة الحقيقية هي إنك تك��ن نافع لغيرك وهذي أعظم قيمة يخرج بها من الشهر.
خلف كل خطوة نجاح تخطوها ظهرٌ انحنى ليثبّتك وعينان سهرت لترقب أمانك وقلبٌ أفنى قلقه في سبيل راحتك.
والدك لا ينتظر منك أن تردّ له الدّين فهو يعلم أن عطاء الآباء لا يُردّ..
لكنه ينتظر أن يرى فيك أثره الطيب، أن يرى الثمرة التي سقاها من عمره قد استوت وباتت تنفع الناس وتفخر بها الأرض.
لا تخذله.. بترك طموحك، أو بالتخلي عن مبادئك، أو بنسيان الفضل الذي طوّق به عنقك.
كُن أنت الواجهة المشرّفة التي يبتسم كلما رآها ويقول في نفسه: لم يضع العمر سُدى.
اسمعوا هذا المقطع بقلوبكم @mamg2468
خلف كل خطوة نجاح تخطوها ظهرٌ انحنى ليثبّتك وعينان سهرت لترقب أمانك وقلبٌ أفنى قلقه في سبيل راحتك.
والدك لا ينتظر منك أن تردّ له الدّين فهو يعلم أن عطاء الآباء لا يُردّ..
لكنه ينتظر أن يرى فيك أثره الطيب، أن يرى الثمرة التي سقاها من عمره قد استوت وباتت تنفع الناس وتفخر بها الأرض.
لا تخذله.. بترك طموحك، أو بالتخلي عن مبادئك، أو بنسيان الفضل الذي طوّق به عنقك.
كُن أنت الواجهة المشرّفة التي يبتسم كلما رآها ويقول في نفسه: لم يضع العمر سُدى.
اسمعوا هذا المقطع بقلوبكم @mamg2468
قاعدة ذهبية 💡
عيالك ما يسمعون كلامك كثر ما يشوفون أفعالك..
تبي طفلك يقرأ؟
لازم يشوفك ماسك كتاب.
تبيه يترك الجوال؟
لا يشوفه في يدك طول الوقت.
تبيه يحترم الناس؟
تعامل معه ومع الناس باحترام.
أنت 'المراية' اللي يشوفون فيها كيف المفروض تكون الحياة..
اختصر التوجيه بالقدوة.
تبي طفلك يكون قنوع وسعيد؟
علمه الامتنان وشكر النعم 🤲
قبل النوم اسأله: وش أكثر 3 أشياء حلوة صارت لك اليوم؟
هالعادة البسيطة تبرمج عقله إنه يدور على الإيجابيات في يومه بدال ما يركز على السلبيات..
السعادة مهارة نعلّمها عيال��ا من صغرهم
إذا اكتشفت إن طفلك كذب عليك فلا تركز على الكذبة وتنسى الدافع!
غالباً الطفل يكذب لأنه خايف من ردة فعلك.
لذلك طمّنه أولاً وقول له أنا يهمّني أسمع الحقيقة حتى لو كنت غلطان، وعشان نصلح الخطأ مع بعض.
الأمان هو اللي يخلي طفلك صادق ❤️���
محاور نوعية | خبراء محلياً ودولياً | تطبيقات عملية
هل تؤمن أن التغيير يبدأ بالمشاركة؟
انضم إلى " برنامج المشاركة المجتمعية "حيث تُبنى القيم، ويُمكَّن القطاع غير الربحي، ويتحوّل الأثر إلى واقع ملموس.
🎟️ 100 مقعد مجاني (مدعومة) — للأوائل فقط
⬇️ سجّل الآن وكن جزءًا من التغيير
https://t.co/hymkma26k2
#المشاركة_المجتمعية_الأهلية
#المشاركة_المجتمعية
#تمكين_المجتمع
عط طفلك مهام صغيرة يحس فيها بالإنجاز.
مثلاً بدل ما تطلب منه يرتب غرفته وهو يشوفها مهمة مستحيلة جزّئها له.
مثلاً تقول له وش رأيك تجمع الألعاب في هذا الصندوق؟ وهكذا..
ولما يخلص ويشوف النتيجة بيحس بقدرته على الإنجاز وهالاحساس هو اللي يبني شخصية تعتمد على نفسها مستقبلاً.
إذا طفلك سوى خطأ ووصلت لذروة غضبك وانفعالك بسبب سلوكه..
خذ "وقت مستقطع" لك أنت قبل لا يكون له وابعد عنه 10 دقائق على الأقل لين تهدأ وبعدها حاوره.
لازم نعرف ان العقاب وقت الغضب هو "تفريغ شحنة" لنفسك بس وما له علاقة بالتربية.
أما الحوار وقت الهدوء هو "التربية".
لذلك ��ذا تبي تعلمه ضبط النفس والإنضباط الذاتي؟ علمه كيف يضبط أعصابه بشوفتك وأنت هادي وقت خطأه.
بدال ما تسوي عن طفلك كل شيء بحجة "إنه صغير" أو "عشان تخلص بسرعة"..
جرب تعطيه مساحة يغلط ويتعلم من غلطه
مثلاً لما يربط جزمته (الله يكرمكم) أو يرتّب شنط��ه أو حتى يصب لنفسه موية ويصب منها شوي على الارض لا تنفعل او تتدخل لمساعدته بمجرد إنه أخطأ .
لازم نعرف إنه جالس يبني "ثقته بنفسه" قبل لا يتعلم المهارة.
كثرة المساعدة أحياناً تمحي الشخصية!
طفلك ما يحتاج "أم مثالية" أو "أب مثالي"
طفلك يحتاج أسرة مستقرة نفسياً تسمع له بحب وتحتويه وقت الخطأ.
خففوا سقف التوقعات عن أنفسكم وعن أطفالكم واستمتعوا بالرحلة.. وتذكروا انهم يكبرون بسرعة!
في زحمة الحياة ودوامة الشغل ننسى أحياناً إن عيالنا ما يحتاجون "أوامرنا" كثر ما يحتاجون "حضورنا".
جرب تخصص وقت بسيط لو 10 دقائق تجلس معهم بدون جوال بدون توجيه وبدون نقد.. بس اسمع لهم والعب معهم.
هاللّحظات البسيطة هي اللي تبني "رصيد" يخلي طفلك يسمع كلامك في وقت الجد.
لما طفلك يكون في حالة انفعال وبكاء وصراخ يكون عقله المنطقي "مقفّل".
كل اللي مطلوب منك هو الهدوء وانتظر "العاصفة" لين تهدأ تماماً.
الحوار الصح والنتائج الحقيقية تبدأ لما تهدأ العاصفة.
عندما يصرخ طفلك ليحصل على ما يريد، فهو لا يحاول استفزازك، بل يختبر "حدود القوانين" عندك.
إذا تراجعت أمام صراخه، فأنت تعلمه ببساطة أن (الصراخ = وسيلة ضغط ناجحة).
الثبات على موقفك هو أول خطوة في تعديل السلوك.