مهما تعاقبت نسخ كاس العالم وتعددت اغانيها تبقى أغنية ريكي مارتن ف مونديال 1998 اغنية استثنائية لن تتكرر
من وجهة نظري هي أفضل أغنية في تاريخ كاس العالم 💙
بصراحة الامور السلبية التي رأيناها من استضافة امريكا لكأس العالم شيء ايجابي لكسر الصورة الوردية عند من يظن أن الغرب نموذج كامل لا يخطئ ولا يظلم!
مشاكل التأشيرات، التعامل الأمني، المطارات، الملاعب، والتنظيم...الخ تبين لنا بأن أمريكا التي تُحاضر العالم في الحقوق والنظام، هي نفسها تضيّق على الشعوب التي ذهبت فقط لاجل كرة القدم..
كاس العالم شيء بسيط من الشر و المشاكل المرتبطة بالولايات المتحدة الامريكية! هناك لديهم عقلية سياسية كاملة تدعم المجرمين، تضغط على حلفائها، تبتز الدول، ثم تريد من العالم أن يتعامل معها كأنها نموذج للحضارة والعدالة.
جميل أن يرى البعض الحقيقة بلا تزييف..
هاجموا مونديال قطر حتى قبل انطلاقه، وشككوا في قدرة هذه الدولة الصغيرة بمساحتها…الكبيرة بطموحاتها….على استضافة حدث عالمي بحجم كأس العالم. لكن قطر ردت بالفعل لا بالقول، وقدمت نسخة مبهرة من البطولة شهد لها العالم بحسن التنظيم والنجاح.
واليوم، ومع تشديد الولايات المتحدة الإجراءات الأمنية على البعثات الرياضية، ورفض منح التأشيرات لعدد من الجماهير، وفرض قيود وإجراءات صارمة على المنتخب الإيراني، يختار كثيرون الصمت، بينما كانت الانتقادات في السابق لا تتوقف.
يبدو أن بعض المواقف لا تُقاس بمعيار واحد، وأن ميزان العالم ما زال يكيل بمكيالين….
عندما أصبح مدرب روما كابيلو قال بالحرف الواحد : 🚨🚨
"إجلبوا لي باتيستوتا.. وسأحقق لكم الدوري!"
في صيف عام 2000، لم يكن فابيو كابيلو يطلب مجرد لاعب، بل كان يطلب "القطعة المفقودة" لتدشين إمبراطورية في روما..
عندما يثق المدرب في رؤيته، وتستجيب الإدارة لشروطه، لا مكان للأعذار. دفع روما ثروة من أجل محارب في ال 31 من عمره، وظن البعض أنها مجازفة.. لكن "الباتي غول" لم يأتِ للنزهة!
20 هدفاً مرعباً في الكالتشيو زلزل بها شباك إيطاليا، ليفي كابيلو بوعده، وتستيقظ العاصمة على لقب "السكوديتو" التاريخي موسم 2001 بعد غياب 18 عاماً من الجفاف.
🎥 ناصر الخليفي :
لم يغادر لويس انريكي مركز تدريبات النادي (Campus PSG) لمدة 8 اشهر متواصلة لقد كان يعمل يوميا من 8 صباحا الى التاسعة ليلا لدرجة خفنا عليه ان يصاب بالجنون!