إذا أراد الله بعبد خيرًا جعله معترفًا بذنبه ممسكًا عن ذنب غيره، جوادًا بما عنده زاهدًا فيما عند غيره، محتملًا لأذى غيره وإن أراد به شرًا عكس ذلك عليه.
ابن القيم.
في الفعل الرحيم النابعِ من فضيلة الرحمة، لايتعلق الشخص بنتيجة فعله؛ يهتم حقاً، يفعل مابوسعه، ثمّ يمضي، ولايحمّل نفسه ألماً أو لوماً لايستحق��. في حالة التعلق بالنتيجة؛ حين يريد الشخص بشدّة أن يكون المنقذ، فهو خاضعٌ لعاطفةٍ بدائيّة أنويّة، يحمّل بها نفسهُ مسؤولية الإصلاح بلا رحمة.
فتت استرجع صور الالبومات
لقيت الشهور القليلة الماضية
فيها احلى ايام حياتي
ما كانت صور قد ما كانت حياة
قصص و مواقف و روايات و ضحك و حب وابتسامات و فرح و سعادة
اللهم ادم نعمك علينا
يقول إبن القيم إذا كنت تدعُو وضاقَ عليك الوقت و تزاحمَت في قلبك حوائجُك .. فاجعل كل دُعائك أن يعفُو الله عنك فإن عفَا عنك : أتتك حوائجُك من دون مسألة.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَ��عْفُ عَنِّي.
" ما مسّنا اليأسُ من رحمتك ، وما عادت أيدينا في دعاءٍ لك صفراً ، ونؤمن أنك حين تُعطِي .. تُعطِي فوق ما نتمنّى ، وتهب أكثر ممّا نحلم ، لكنّنا دوماً نستعجل ! "
"فإن العبد المحب الصادق، الساعي في مراضي محبوبه الشاقة عليه، كلما تأمل ثمرة رضاه عنه وقبوله سعيه وقربه منه تلذذ بتلك المساعي رغم مشقتها.
فمن عرف قدر مطلوبه هان عليه ما يبذل".
- ابن القيم، مدارج السالكين