السكرين دي طلقة في نص جبهة اعتقادي ان طالما سألت البنت ازيك عاملة ايه و قالت الحمد لله بس و سكتت من غير ما تسأل و انت عامل ايه تبقى مش عايزة تتكلم معاك و ان مفيش قبول و انك مش الشخص اللي تحب تسأله و انت عامل ايه .. سألت نفسي مليون ازاي ده حصل ده الرهاب الاجتماعي مأكد عليا بنفسه
الفيلم اللي بيتكلم عن واحد بيراقب مكالمات واحدة وعرف مكان بيتها و بيراقبها في كل مكان بتروحه وراح اتعرف عليها بإسم وشخصية تانية. اعتقد الفيلم ده لو كان البطل فيه احمد بدير، السيد راضي، احمد صيام او فؤاد خليل كان بقى فيلم Psychological Thriller ممتاز