بمناسبة التريند ده كنت قريت جملة لنجيب محفوظ عجبتني اوي ف الموضوع ده : أحياناً إعطاء أحدهم فرصة ثانية
مثل إعطائه رصاصة إضافية
ﻷنه لم يصبك فى المرة الأولى
أنا مش traffic engineer بس من الخبرة كده أقدر اطلع ٤ أخطاء كارثية في الديزاين ده أولها ان الميدان كله ملوش لازمة وكان ممكن نعمل مكانه ٢ يوتيرن في الاتجاهين ونستغل الأرض اللي اتهدرت دي في حاجة أفيد من الأسفلت
اشباه الممثلين اللي فاكرين دور الشرير لازم يبقى كله زعيق وتبريق يقعدوا يتفرجوا على محمود حميدة في ولاد الشمس ، تكرهه من غير ما تون صوته يعلى ، الفرجة عليه ورشة تمثيل ببلاش .
سبحان الله الوله ده مكونتش بطيقه في الكبير وكل الناس قالت عليه موهبة ضالة! حاليا محلّي المسلسل اساسا ومن غيره يقع كتير، حاجة كده اشبه بنجوم الصف التاني في الكوميديا اللي كانوا بيشيلوا العمل زي طلعت زكريا ومحمد شرف ويوسف عيد والناس دي
ليه نظرة عموم الناس لل working from home انه شيء سهل وهين ويابختك وكده،أنا شايف انه لو بنزل الشركة أشتغل ال 8 ساعات وأقفل اللاب توب وأروح -عارف انه الموضوع مش بيكون كده أوي-ده هيكون أحسن مليون مره من البيت،أنا
نفسي الناس تفهم ان الشغل في البيت=أول ما تصحى لغاية ما تنام انت شغال.
البلد مرّت وشافت كتير وكل شيء تقريبا اتأثر وتراجع، الا موهبة الفرد المصري، الفرد لوحده لما بيتخلص من كل شيء حواليه ممكن يعطله ويقرر تطير، لو طار مفيش شي يقدر يوقفه ولا برجعه تاني الارض
كل التوفيق لمرموش
صياغة الحادثة دي أولاً غلط، الفيديو اللي تحت بيبيّن أنهم رفعوا علم الشوا*ذ، ودا غاية الجهر بالفاحشة والتحدّي لأوامر اللّٰه عز وجل ونواهيه وسط مجتمع مسلم، المسألة مش أن الشاب دا في بيعمل الفاحشة في حاله والعيال اعتدوا عليه، بل هو من اعتدى على دينهم أولاً بالجهر بها وتحدّي عقيدتهم!
تاجر المخدرات اللي علي اول شارعك وانت طنشته من عشر سنين وقولت انا مالي الحكومة هتحاسبه النهاردة بيبيع لاخوك الصغير وابن عمك وبكرة تلاقي اخوك اللي واقف مكانه بيبيع
حرية الرأي كدبة صدرهالك المواطن الابيض وهو مبيعملش بيها
خليك راجل
تفسيري لموضوع الخلف الخرا و الدكتورة المحترمة دي
انا الناس بقت عايشه في وهم.
الست لا جابت اسماء و المستشفى اللي بتخدم فيها و لا حتى صور مثلا.
بس احنا ما بقيناش نحب نتواجه بالحقيقه..اننا عايشين فوساخة من اول الاعلام لحد المجتمع اللي بيتحلل بافكار غربية.
ما حدش عاوز يبص في المرايا