"وأفرغ علينا صبرًا في تلك الأوقات التي نمر بها بأمورٍ ترهقنا وتثقل الأيام على قلوبنا ولا ندري حينها كيف نصبر، وامنحنا القدرة على رؤية الرحمة المبطنة في كل ما قسمته لنا، اكتشاف اللطف الخفي في أقدارك الذي حكمت، واجعل قلوبنا مُمتنة شاكرة زاهدة في القنوط كما علمتها دائمًا أن تفعل."🤍
في عالم الأطفال، عندما يضرب الأول الثاني، يحرص الأخير على أن يرد الضربة. فإذا ضربه، عاد الأول ليردها مرة أخرى، وهكذا يطول الزمن وتطول المدة، فينسى كل واحد منهما إن كان معتديا أم معتدى عليه.
ما يحدث اليوم في المنطقة التي أطلق عليها الأمريكيون سابقا اسم الشرق الأوسط هو محاولة رد الضربة التي وجهتها إيران إلى الكيان الغاصب في حرب الاثني عشر يوما. لكن هذه المرة، يراد لهذا الرد، الذي يبدو محتوما، أن يكون قاصما ونهائيا. ولكي يظل العالم في رهبة من أنياب أمريكا تقدم سيناريو اختطاف رئيس فنزويلا، حتى يستحضر العالم ما ينسب إلى عنترة، حين سئل: كيف كنت شجاعا؟ فقال: في المعركة أمد إلى الجبان الضعيف فأضربه ضربة يطير من هولها قلب الشجاع.
تسعى أمريكا إلى تحقيق ضربتين، حققت الأولى باختطاف رئيس دولة من قصره، وتريد أن تحقق الضربة الثانية بتحطيم إيران، لكن هذه المرة عبر حشد قوة هائلة تشل أركان المنطقة. قد نعرف هذا عن أمريكا، لكننا لا نزال لا نعرف الكثير عن إيران، وربما تكشف الأيام القادمة ما خفي من هذه المعادلة.
ولا ننسى أن وراء هذه اللعبة الطفولية صدى لعبة قديمة، تعود إلى صراع الإسكندر المقدوني وساريوس.
هناك أمر آخر لا يزال أداة مهمة في هذه اللعبة فإلى جانب الحشد الأمريكي الهائل، هناك حشد طائفي آخر يقسم الأمة الإسلامية من جديد إلى أجزاء صغيرة.
تثور في منطقة الشام معركة بين المسلمين أنفسهم، وخلال هذا العقد كان كل فريق، عندما يضربه العدو، يقول الآخر: اللهم اضرب الظالمين بالظالمين. ثم ما يلبث القائل أن يكون هو نفسه الضحية، فيرددها الفريق المقابل، وهكذا دواليك.
عندما كتب الإمام الغزالي كتابه تهافت الفلاسفة، دعا المذاهب الإسلامية إلى الاتحاد في مواجهة الغزو الفلسفي الذي طرح تصورات عقدية مستمدة من الرؤية اليونانية. غير أن هذا الصوت لا يبدو أنه يتكرر اليوم.
إن الأمة الإسلامية بحاجة إلى يقظة جديدة، تدرك من خلالها أن العولمة الأمريكية لم تعد ناعمة كما تصورها جوزيف ناي، بل أصبحت صلبة، تكسر الكتل الصلبة في كل مكان، وتحطم القوى التي لا تزال متماسكة في المنطقة، وتتمسك بأهداف القوة والاستقلال.
على أن أمرا مهما لا بد من الالتفات إليه، وقد ذكرته في بعض المحاضرات، وهو أن الدول التي ترفع يدها عن دماء الناس، ولا تقتل النفس إلا بالنفس، تبقى صامدة. يهيئ الله تعالى لها، بحكمته، من عباده ومن سننه ما يحفظها من الكوارث الطبيعية أو المصنوعة.
وهكذا أنقذ الله تعالى المجتمع المصري، الذي كان مهددا بكارثة طبيعية مناخية، من خلال الرؤيا التي فسرها يوسف عليه السلام، والتي هيأته ليكون جزءا من الهيكل الإداري الذي أدار الأزمة بحكمة وتخطيط.
أما فرعون، الذي كان يقتل الأبناء ويستحيي النساء، فقد أغرقه الله مع زبانيته وحاشيته، مصداقا لقوله تعالى: "إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين"
في الدول المسلمة وغير المسلمة، إذا ولغت السلطة في الدماء، فإنها ستدفع ثمن ذلك عاجلا أم آجلا. فالإنسان هو خلق الله، ولا يجوز الاعتداء عليه، ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا، ومن قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا. ولا اعتبار لأي سبب آخر لم يرد صريحا عن خالق هذا الإنسان.
ولأجل ذلك كتب الله على بني إسرائيل "أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"
تريدوا الصدق شخصيا !!!
لم استفد من شيوخ الدين كما استفدت من علم هذا الرحل !!
•أخلاق عالية تضبط الحوار وتجعله هادئًا مهما كان الموضوع حساس !!
•لا يفجر في الخصومة و يختلف باحترام ويُخالف بأدب !!
• يخاطب بلغة متزنة لا تبحث عن الإثارة ولا تنجر للمهاترات !!
•يركز على الفكرة لا على الشخص !!
•حضور علمي يضيف وزنًا واحترامًا للكلمة !!
•حريص على وحدة الصف وتهدئة النفوس بدل إشعال الخلافات !!
هذا هو خليلنا وشيخنا ومفتينا #الشيخ_أحمد_الخليلي حفظه الله
كم أتمنى أن يتعلم منه البعض هذه المقامات الرفيعه !!
ملاحظه :
كل علماء المسلمين على الراس والعين ولهم كل التقدير
#صباح_الخيرᅠ
أما التجمع داخل مسجد لنصرة غزة: فتجمع ممنوع تستنفر له الأجهزة الأمنية والادعاء العام
وأما الطقوس الوثنية في حديقة عامة لمدة ثلاثة أيام: فحرية مشروعة!
الله يجمع بيننا وإليه المصير
يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم
فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين
لماذا هذا الصمت الرهيب مع هذه الوحشيـ.ـة الصهيونيـ.ـة الضارية في غـ.ـزة؟! أما بقي للأمة الإسلاميـ.ـة عرق ينبض بالحياة؟ أوَ لم يبقَ للإنسانية من ضمير حي؟!..
على أنه مهما بلغت شدة الأمر؛ فإن كلمات الله لا تتبدل: "وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِن اللَّهَ لَقوِيٌّ عَزيز"!
We offer our condolences to our brothers in #Gaza for tragic affliction as a result of extreme brutality practiced by the arrogant imperious Z-ionist entity by bombing the #AlAhliarabhospital
We deeply regret the silence of the international community regarding these crimes.