من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غيره لم ينفعه أحد، فمن جعل خوفه من الناس أعظم من خوفه من الله أهلكَ قلبه واخرته؛ فيرضيهم بمعصية ثم لا ينفعونه بين يدي الله
وإنما يريد الله الارادة، فإذا كانت النية لله لم يضرك ما صنعت بعد ذلك
﴿فَلَا تَخَافُوهم وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُؤمِنين﴾