وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، باعتماد منظومة صحية تضمن توفير الرعاية الصحية المتكاملة والخدمات الطبية للمواطنين. وتستند المنظومة الجديدة إلى إطلاق منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي تشمل جميع إمارات الدولة.
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
انطلاقاً من توجيهات القيادة الرشيدة 🇦🇪 نحو ترسيخ ثقافة الريادة المؤسسية وتعزيز تنافسية منظومة العمل الحكومي، سعدت بتكريم نخبةٍ متميزة من الفائزين في الدورة السابعة لجائزة وزير الداخلية للتميّز، من منتسبي قوى الشرطة والأمن والقطاعات والقيادات الشرطية، الذين جسّدوا نماذج مضيئة في التفاني والاحترافية والإنجاز.
حيث كرّمنا 191 فائزاً من الأفراد والجهات المشاركة، ممن ارتقوا بمعايير الأداء إلى مستويات نوعية تعكس روح المبادرة والالتزام بالتميز.
كما كرّمنا 3 فائزين بميدالية خدمة المجتمع، تقديراً لعطائهم الإنساني ومواقفهم النبيلة ومساهماتهم التطوعية التي تعزز الشراكة المجتمعية وترسّخ رسالة وزارة الداخلية في صون أمن المجتمع وخدمته.
نبارك للفائزين جميعاً هذا الاستحقاق المشرّف، متمنين لهم التوفيق واستمرار التميّز، ليبقوا قدوةً في الانتماء والإخلاص، في خدمة مجتمع الإمارات🇦🇪 ورفعة الوطن وتعزيز مكتسباته.
مرت سنة.. أهداف وأحلام ولحظات تدخل في هذه الأثناء خزانة الذاكرة.. شيء آخر من رحلة العمر نطويه بمنتهى السعادة ونحن نتطلع إلى غد إلى عام جديد مشرق ..
#رأس_السنة#قناة_أبوظبي#احتفالات_رأس_السنة
انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة التي تُعلي من شأن التلاحم الاجتماعي، وتؤكد ترسيخ قيم التكافل الإنساني في مجتمع الإمارات 🇦🇪، نمضي في تجسيد هذه الرؤية عبر تعزيز ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية من خلال صندوق الفرج، وبالشراكة مع نخبة من أهل الخير وفي مقدمتهم:
•مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية
•مكتب سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان رحمه الله (الخاص)
•مؤسسة الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان الخيرية
•مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية
•هيئة المساهمات المجتمعية (معاً)
•ورثة معالي الفريق/ حمد سهيل الخييلي
•بنك دبي الإسلامي
•فرج بن حمودة الظاهري
•أبناء غانم بن حمودة الظاهري
•هلال مبارك المنصوري
•حمد هلال ثابت الكويتي
•حمد سلطان الدرمكي
•شبيب محمد الظاهري (رحمه الله)
•عبد الجليل عبد الرحمن البلوكي
•مصرف أبوظبي الإسلامي
•سلطان سعيد السويدي
•عبد الله ناصر بن حويليل المنصوري
•بنك أبوظبي التجاري
•محمد أديب حسن الحجازي
•مصنع البركة للتمور
•مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية
•مبارك راشد المنصوري
•عبد الغني عبد الله – مجموعة إيفكو
•محمد علي الأنصاري
•فيروز بن غلام حسين مرشنت
•أحمد محمد مرزوق المزروعي
•بدرية البناي
•حسن بن الشيخ (رحمه الله)
•عبد العزيز حارب سلطان السويدي
وبدعم كريم بلغت قيمته نحو 84 مليون درهم، امتد أثر هذا العطاء ليصل إلى أكثر من 8374 مستفيداً، ويسهم في تخفيف الأعباء عن 3223 أسرة عبر مبادرات تسهم في صون الكرامة وتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي.
إننا نتوجه بجزيل الشكر والامتنان إلى جميع الداعمين من جهاتٍ وأفراد، ونثمّن عطائهم المبارك الذي جسّد القيم الإماراتية الأصيلة، وترك أثراً مضيئاً في حياة الناس، وعزّز روح الإنسانية في مجتمعنا.
حفظ الله الإمارات 🇦🇪… وطناً تُصنع فيه الإنسانية فرقاً، ويُترجم فيه الأمل إلى عمل يفيض بالحياة والعطاء