من المسجد الأموي في دمشق اليوم:
قفي دمشق فداك الأهل والدار
والرمح والسيف والدهماء والنار
الله أكبر جاء الفتح وانتصروا
مسيرة الفوج فرار وكرار
مضى الذليل بقيد الذل منكسرا
هو السجين وأهل العز أحرار
#جمعة_النصر
مياعة هذا الشعب وتطاوله على أي أمر شيء قبيح جداً-واستجابة الدولة لهذه الأصوات الناشزة قبح أكبر وهي من عودتهم على التراخي والمياعة والتطاول على كل شيء.
دولتنا ينقصها اليوم الكثير من الحزم والجدية ...وإلا لن تكون النتيجة مرضية لأحد.
وقفة احتجاجية في ساحة باب توما رفضاً لقرار محافظة دمشق المتعلق بالمشروبات الكحولية معتبرين القرار يعد مساساً بالحرية الشخصية، اختتم المحتجين بتوجيه الشكر للأمن على حماية الاحتجاج والتأكيد على وحدة سوريا وحرية شعبها وتنوعها.
علي حسن الناطق الإعلامي باسم شبكة شام. وذكريات من ثورتنا المجيدة.
سأل صديقي القاشوش منشد الثورة السورية سؤال حلو عن الأسماء الحركية للنشطاء خلال الثورة.
بعد أن تأسست شبكة شام وبدأت ترسل أخبار وصور وفيديوهات لمختلف وكالات الأنباء ووسائل الإعلام، تحدثت مع أبو الحسن وأبو عبدو شام إنه صار لازم ناطق إعلامي يعلق على الأخبار والفيديوهات الي عم ننشرها. الأخبار نفسها من الميدان لكن المحطات ووسائل الإعلام العربية والدولية كانت فاتحة تغطيات موسعة عن سوريا.
وكان هناك تهديد حقيقي في حال ا��صال وسائل الإعلام مع ناشط من داخل سوريا، وقد وثقنا في الأسابيع الأولى مقتل واختفاء قرابة ١٢ ناشط على هذه الخليفة تحديدا لأن أجهزة الاتصال الفضائي لم تكن متوفرة بعد في سوريا.
كنت منذ عام 2006 خارج سوريا للعمل في الإمارات، ثم ذهبت عام 2009 إلى قطر، وما زلت مقيمًا فيها حتى الآن، وكنت أزور سوريا كل صيف. لذلك اقترحت أن يكون الناطق الإعلامي يعلّق من خارج سوريا إلى أن تتوفر أجهزة بث فضائي كافية، ومن ثم ينتهي دوره.
أحيطت هذه الفكرة بقدر كبير من السرية، لهذا كثير من أصدقائي بمن فيهم من عمل مع شبكة شام لا يعرفون هذه القصة ولا من هو علي حسن. كان الهدف هو إيصال الخبر والصوت والتعليق، والأهم حماية الشهود والنشطاء إلى حين تأمين أجهزة الاتصال الفضائي. هناك المئات من المقابلات الإعلامية العربية والإنكليزية باسم علي حسن. ثم انتهى دور عل�� حسن، ولم يعرف هويته إلا عدد محدود جدًا من الأشخاص.
الاسم الثاني هو اسمي: فضل عبد الغني، وعبد الغني هو اسم والدي، ولم أضع الاسم كاملا، حماية لأهلي في حماة. مع أنه كان الأفضل بالنسبة لي، فضل الشقفة، لأنها من عوائل حماة المشهورة. وأيضا تعرضت لهجوم أنني أحاول إخفاء خلفيتي من الإخوان المسلمين، وكأن كل أفراد العائلة من الإخوان المسلمين.
في عام 2015 بدأت سلسلة تدريبات لنشطاء حقوق إنسان في عدة دول عربية في العراق واليمن، وحاليا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا؛ دوما يكون السطر الأول في التدريب هو احم نفسك أولا. ثم احم أسرتك.
يجب على الناشط ألا يفكر فقط في حماية نفسه، فقد يكون في وضع آمن، هنا يجب أن يهتم بحماية أسرته.
لقد تسببت المزايدات من بعض الموتورين من صحفيين وصحفيات في دفع بعض الأصدقاء النشطاء للظهور بأسمائهم الحقيقية، ما تسبب لهم بالقتل أو الاختفاء. وكان همّ هؤلاء الصحفيين والصحفيات ال��ساسي أن يقولوا لمديريهم: حصلنا على شاهد عيان من داخل سوريا، من دون أي اكتراث بحماية هذا الشاهد، أو السؤال عنه بعد مقتله أو اختفائه.
في المقابل، كان هناك صحفيين وصحفيات نبلاء تعاونوا معنا، وأخص بالذكر هنا الصحفية العظيمة الراحلة الصديقة نجوى قاسم.
أتمنى أن يأتي يوم ويتاح فيه الوقت لأكتب وأتحدث بشكل موسع عن هذه التفاصيل، وعن هذه الأيام المجيدة في ثورتنا الخالدة، التي رسمت تاريخ سوريا المعاصر وخلصتنا من واحد من أبشع وأسوأ الأنظمة المتوحشة في العصر الحديث، النظام الأسدي إلى مزبلة التاريخ ووصمة العار الأبدية.
أعلم مرارة هذا الشعور جيداً...و لا يزال يرافقني إلى هذا اليوم بعد فراق تسعة سنوات، لا شيء أقسى على النفس من أن يصلك نبأ استشهاد أخيك، تدفنه وتدفن معه قطعة من قلبك.
تقبل الله شهدائنا في عليين.