العدو يعلن اغتيال قائد عملية اقتحام مقر قيادة فرقة غزة (قاعدة ��يعيم العسكرية) فجر السابع من أكتوبر
أعلن جيش العدو اليوم الجمعة، عن اغتيال القائد في قوات النخبة في كتائب القسام، الشهيد يحيى سعيد محمد حمدان، واصفاً إياه بقائد معركة ريعيم.
تعتبر قاعدة ريعيم أهم المواقع التي جرى ��قتحامها فجر الطوفان، وبالتالي تكون معركتها أهم معركة ضمن عشرات المعارك التي جرت في ذلك اليوم.
بدأت المعركة بعد 15 دقيقة فقط من فتح مدفعية القسام نيران الرشقات الصاروخية الأولى المعروفة بخطة الدعم الناري، حيث كانت هذه هي المدة المطلوبة لخلق ستار ناري يسمح بوصول وحدة نخبوية مخصصة من المقاتلين إلى مقر القاعدة.
بدأت عملية الاقتحام، وسقطت القاعدة الأبرز في غلاف غزة في غضون 60 دقيقة، بحسب اعتراف جيش العدو، ومعها سقطت فرقة غزة بأسرها، وجرى إنزال علم الكيان عن القاعدة، ورُفِعت عوضًا عنه راية حماس.
احتفظ المقاتلون بالقاعدة بعد تطهيرها والإجهاز على كل من فيها مدة 13 ساعة كاملة، رغم محاولة العدو الحثيثة استعادتها بدفع تعزيزات متعددة وتدخل سلاح الجو، وبعدها تمكن فريق من مقاتلي القسام من الانسحاب نحو غزة ومعهم أسرى كثر.
بحالة صحية متردية وتمزق في أوتار ذراعه وخاسراً 30 كغم من وزنه
الاحتلال يفرج ع�� القيادي الشيخ حسن يوسف بعد 32 شهراً من الاعتقال الإداري وقد أمضى ما يزيد عن 25 عاماً في سجون الاحتلال
الطبيب أكرم أبو عودة، تم اختطافه خلال الحرب على قطاع غزة قبل عامين ول�� يزال مصيره مجهولاً حتى اللحظة
قصة تُشبه كثيراً مأساة الطبيب حسام أبو صفية
ولكن لم يعلم بها أحد
في عالم ظالم مجرم، يّحاكم الطبيب فقط لأنه قرر أن يعالج من أراد العدو النازي لهم الموت..
الدكتور حسام أبو صفية أمام محاكم الفاشية الصهيونية، هزيل الجسد، ضعيف البنية، قوي العزيمة وال��رادة ..
الشهيد عزام #خليل_الحية لم يكن مجرد مقاتل في كتائب #القسام، وإنما كان مدربا في قطاع النخبة، وهذه مشاهد حية لنموذج الشاب القائد عزام الحية، حفظ الله ذريته وربط على قلب والديه.
قاد القوة الشراعية في كتائب القسام يوم السابع من أكتوبر .. ثم عاد لخوض المعارك البرية في قطاع غزة
كتائب القسام تنشر مشاهد للشهيد القائد الميداني، أحمد فوزي الوادية (الزكش) من كتيبة التفاح والدرج في لواء غزة
المقاومة تنعى القائد الميداني خالد أبو عودة.
تظهر المشاهد الكمائن التي شارك فيها الشهيد في بيت حانون؛ ثلة كبيرة من مقاومي بيت حانون استشهدوا في عدة معارك، لدرجة أن التغبيش على الوجه، الذي أصبحت أتمنى رؤيته بكثرة في الفترة الأخيرة ، قل استخدامه على وجوه المقاومين، بسبب ما مرت به بيت حانون من معارك صعبة وحصار شديد استشهد فيه الكثيرون.