فضيحة جديدة مدوّية: حاولت مذيعة #العربية استدراج سمير الحباشنة (وزير داخلية أردني سابق)، لإدانة حركة #حماس وتخوينها، والإيحاء بخطرها على الأمن الأردني، غيرَ أنّه خيّب كلّ آمالها، وأفشل كل محاولاتها، حدَّ أنها صارت بعد انتهاء المقابلة تصيح مدافعةً عن موقفها وموقف القناة، في مشهد متوترٍ بئيس، وخالٍ من المهنيّة والمنطق.
الأسئلة التي طرحتها المذيعة على الضيف كانت سهاماً موجهّةً إلى صدر #المقاومة_الفلسطينية، ونابعة من إيديولوجية التصهين، والعجيب أنها ترمي “حماس” بما تسمّيه “التحريض”، ومع ذلك فالعناوين التي واكبتها على الشاشة تحرّض جميعها على "حماس”، وهي عادة النفاق التي لخّصها قول العرب: “رمتني بدائها وانسلّت”!
هذه أبرز الأسئلة:
-استهلت المذيعة المقابلة بمحورها الأساس: هل تجاوزت “حماس” الخطوط الحمراء بدعوتها الأردنيين إلى التضامن مع #غزة؟
-قاطعت المذيعة الضيف لتبرّرَ بخبث تعاطف الأردنيين مع #فلسطين: “تركيبة الأردن، نصف سكانها ذوو أصول فلسطينية”! قالت: ذو، لأنها لا تعرف العربية، لكن المشكلة أعمق وهي الإيحاء بأن الذين يتعاطفون مع #فلسطين لا بدّ أن يكونوا فلسطينيين أو ينحدرون من أصل فلسطيني فقط، أمّا تعاطف الشعوب العربية والإسلاميه معها فغير مفهوم أو غير ضروري! الوزير صفعها بإجابة بليغة أصابتها ومن خلفها بالدُّوار!
-حين أدركت المذيعة أن الوزير لن يعطيَها ما تريد، قاطعته مجدّداً بسؤال أشدّ خبثاً: أخاطبك بصفتك مسؤولاً أمنيّاً رفيعاً! وهنا عاجلها بجواب لم يخطر ببالها ولا ببال من أزّها وأملى أسئلتها: التظاهر في القانون الأردني حق مشروع!
-عادت لتسأل مرّةً أخرى: أسألك بصفتك وزير داخلية سابقاً: ما الحدود الفاصلة بين التظاهر والتعبير وبين التخريب والفوضى، “لأنّ هناك من يقول إن الدعوات تجاوزت سقف التضامن”! لاحظ “هناك من يقول”، يعني “ألولو”!
-حرّضت الضيف على استنكار كلمة “الزحف” التي وردت في كلمة لإسماعيل هنيّة، فألجمها بردٍّ تركها قاعاً صفصفاً: “فهمت من الإخوان في “حماس” أنه تعبير مجازي، كلمات مثل “الزحف” و “التحرير” تأتي في سياق معركة عربية واحدة”.
-كرّرت المذيعة البائسة السؤال للمرّة الألف لأنها لم تحصل على الجواب المطلوب: بصفتك شخصية أمنيّة، هل في الدعوة إلى الزحف، أو إلى اختلاط الدم بالدم، تجاوزٌ للحدود؟ وجاء جواب الوزير مزلزلاً المذيعة ومن وراءها!
-سُقط في يد المذيعة، فسألت: وماذا عن تهديد الأمن القومي الأردني؟
-أخيراً، سألت السؤال الذي يتداوله الذباب هذه الأيام: ألا تستدعي التظاهرات ذكرى أيلول الأسود؟ وهو سؤال ما أُريد به إلا وجهُ صهيون، وخذلان المسلمين، فلا مقارنة البتّة بين الحالين، وقد عرف الوزير خبث السؤال، فأجاب المذيعة بما تكره، محذّراً من أن يُعطى الأمرُ أكبرَ من حجمه، وهو ما أوجع المذيعة، فحاولت عبثاً الدفاع.
ذاقت قناة العربية مرارة الهزيمة وخيبة الأمل، فطفقت مذيعتها تصيح بعد انتهاء المقابلة: يزعمون أنّ دولاً عربية مثل #مصر و #السعودية و #الأردن لم تقم بدورها في نصرة غزّة، ويغذّون المشاعر ضدّها! هههه..كاد المُريبُ أن يقول خذوني!
#الانحياز_السعودي_إلى_العدوان
#غزة_تقاوم #غزة_مقبرة_الغزاة
#طوفان_الأقصى #طوفان_الأردن
#غزة_تنتصر #غزة_تقاوم_وتنتصر
لأولئك الذين حزنوا على مقتل المستوطن الإسرائيلي بدعوى أنه عجوز مسكين شو عمل؟
تفضل اقرأ👇
الأسير أرييه زلمانوفيتش
الذي بثت حماس شريطًا له موضحة أنه مات بنوبات هلع نتيجة القصف الإسرائيلي، هو أحد مؤسسي مستوطنة ناحل عوز عام 1951.
الدماء الفلسطينية البريئة التي سفكها زلمانوفيتش هو وإخوانه ليؤسسوا المستوطنة على جماجم أصحاب الأرض الأصليين، لا يعلم مداها إلا الله..
لكننا صرنا جميعاً نعلم الآن أن الأرض التي بنى فيها بالرعب وطنًا مسروقًا لمغتصِب مستقبلي، خرج منها هذا المغتصب الإسرائيلي في طائرة حربية فقتله هو بالرعب..
قبل 70 عاماً كم شيخًاً فلسطينيًا سحب “أرييه” من يده بقسوة نحو مقبرة جماعية أو حائط إعدام؟
هل دار بخلده حين ذاك أن حفيدًا لهذا الشيخ الفلسطيني سيأتي بعد الأعوام السبعين ليأخذه من اليد نفسها أسيرًا من أرض الفلسطيني الجد إلى أرض الفلسطيني الحفيد لتطوى فيها صفحته؟
إن الحرب تُنبتُ العظاتِ كما تنبت الآلام!
قَتَلَ فلسطينيين على الأرض من أجل إسرائيل
فقتلته إسرائيل بعد 70 عامًا من السماء!
مصدر المعلومة: صحيفة هآرتس
الصورة القديمة له وفق ما نشره نشطاء إسرائيليون