📘 #الخريطة!
أعظم آية تصف #القرآن:
﴿ذَلِك الكِتَابُ لا رَيْب فِيه هُدًى للمُتقين﴾
تُقرأ هكذا:
ذلك الكتاب.. لا ريب.
فيه هدى للمتقين.
وتقرأ بهذا الشكل:
ذلك الكتاب..
لا ريب فيه.
هدى للمتقين.
وتقرأ بتلك الوقفات:
ذلك الكتاب.
لا ريب.
فيه هدى للمتقين.
وكل وقفة
تمنحك ألف معنى!
••••••
كل صانع ماهر يثق بصنعته، يرفق مع المُنْتَج كتيباً «كتالوجا» يوضح فيه كيف يعمل هذا المُنْتَج، وكيف يتم إصلاح أي عطل يصيبه، وما هي مفاتيحه وأسراره.
المصنع الأعلى للصانع الأعظم: الخالق - سبحانه انزهه عن أي تشبيه - أرسَل مع هذا «الإنسان» كتابه،
أرسله مع موسى،
أرسله مع عيسى،
أرسله مع محمد،
صلوات الله وسلامه عليهم…
أرسله بأسماء لا نعرفها مع أنبياء ورسل لا نعرفهم ﴿وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾
أرسله بعناوين مختلفة..
والكتاب واحد (مثلما أن الدين واحد من آدم إلى محمد، وهو: الإسلام)... أضاع الإنسان كل كتبه/ النسخ السابقة، ولم يبق سوى هذا «الكتاب».. وسيبقى إلى الأبد،
دون نقص ينتقص منه ..
أو إضافة تشوهه، لأن من أرسله قال:
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
#القرآن_الكريم: كتاب «كتالوج» المصنع الأعلى والأكثر إتقاناً، لمنتج عجيب وبالغ التعقيد، اسمه الإنسان.
هنا يُعاد شحني!
هنا يتم إصلاح الخلل والعطل الذي أصابني.
هنا سيُعاد ترتيب فوضاي.
هنا سأتخلص من «ظلمات» عديدة.. حالكة.. مهلكة.. لأصل إلى: «نور» واحد.
هنا الخريطة التي ستدلني على «الكنز المفقود»/ الجنة التي خرج منها أبي الأول آدم، وستأخذني إلى الطريق/ السراط المستقيم المؤدي إليها.
هنا ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾
هنا كل دعوة تقول لي:
كن الأجمل/ كن الأفضل/ كن الأكمل.
هنا… أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمداً رسول الله.
••••••
ذلك الكتاب #لا_ريب_فيه..
هو كتاب الكتب..
هو الإعجاز، والإيجاز، والإنجاز.
هو روح:
﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا﴾
هو نور:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا﴾
هو هدى ورحمة:
﴿وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين﴾
هو شفاء:
﴿هو للذين آمنوا هدى وشفاء﴾
هو موعظة:
﴿يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم﴾
هو سعادة:
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾
هو مدهش وعجيب:
﴿فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴾
هو عربي:
﴿إنا أنزلناه قرآنا عربيا﴾
هو كما وصفه الرسول الذي أرسل به:
«إن هذا القرآن: طرفه بيد الله.. وطرفه بأيديكم».
فقط تخيّل هذا المشهد، وأنت تمسك به: طرفه بيدك.. وطرفه الآخر بيد خالقك.
هو الحبل السري الوثيق بينكما الذي لم - ولن - ينقطع.
🖊️ #محمد_الرطيان
#لا_ريب_فيه #تدبر