@naifco وجود التنافسية العالية خلال السنوات الماضية صار الكل وده يسوق من خلال نافذة الدوري
اعتقد ان فريق التسويق كان ينسخ من شركات اجنبية بدون الاخذ في اعتبار الثقافة المحلية
في شركات كثيرة نشوفها تطقطق على بعض الاندية في دول ثانية وهذا شي طبيعي عندهم زي دومينوز بيتزا في البريميرليغ
@ph_moklaf بعيد عن الأرقام والقوائم المالية … اذا بنتكلم عن قطاع التوصيل فالسوق والخدمات واضحة وقريبه من الكل ، تقدر تشوف الفروقات بين جاهز والمنافسين بشكل واضح قدامك وانت جالس فالبيت وتتنبأ باتجاه الشركة.
@1SMi_ حاولت اشوف القوائم المالية بس ما قدرت احصلها .. لقيت القوائم المالية لمؤسسة الهلال الخيرية فقط.
يا ليت ينشرون القوائم المالية عشان نقدر نشوف الارقام بتفاصيل اكثر من خلال الافصاحات.
معلومة وليس رأي شخصي:
قلة النوم تضعف الانتباه والذاكرة والقدرة على التفكير بوضوح. والمشكلة أن الشخص وقتها ما يلاحظ هالشي، ويعتقد ان اداءه ما زال جيد، بينما انخفض بشكل أكبر مما يعتقد.
نم زين واعط نفسك حقها من الراحة. الشغل مب مخلص، والحياة اكبر من انك تضيعها على الهوس بالانجاز.
@SenseiFund ما في شي جديد!
هذا الوضع الطبيعي في فروع الاحساء والخبر من سنتين(الفروع اللي جربتها).
الشي اللي ناقص هو اجهزة عدله مو خربانه … فرع العليا في الخبر الى الان اجهزته قديمه ومتهالكه وهالشي غريب لانه موقعه استراتيجي والناس بدت تروح فرع ابعد عشان نظافة واجهزة الفرع الثاني.
أفضل ما نقدّمه لأطفالنا الآن هو رأسالمال القيَمي والروحي، فهي القيمة التنافسية الآن بعد أنْ تساوى الخلائق في الوصول للمعارف والمهارات.
Morality is the new competitive edge
@mohammadsaadj الشي اللي يحتاج يتاكد منه هو .. هل المدقق الخارجي طبق معيار الزراعة “ISA 41” للتدقيق؟
اتوقع كان افضل لو المدقق الخارجي ذكر ان وفق المعيار ISA 41 ، ما تمكن من مراجعة المخزون.
هل تعلم ان الاقتصاد قد ينمو
بينما حياة الناس تسوء؟
هذا ليس تناقضا لغويا
بل خللا في تصميم النظام نفسه.
الاقتصاد الحديث يقيس النجاح برقم واحد
النمو.
لكن هذا الرقم يجمع كل شيء في سلة واحدة
مصنع يلوث الهواء
ونشاط يحسن الصحة
ساعات عمل طويلة تستهلك الانسان
واستهلاك مفرط ينهك الكوكب.
كلها تحسب نجاحا اذا رفعت الناتج المحلي.
المشكلة ان هذا القياس يتجاهل اشياء اساسية للحياة
الروابط الاجتماعية
الصحة النفسية
البيئة النظيفة
الوقت المتاح للاسرة
والاحساس بالامان والمعنى.
ما لا يباع في السوق
يختفي من الحساب.
هنا يظهر مفهوم اقتصاد الرفاه
وهو توجه علمي وسياسي برز بقوة خلال السنوات الاخيرة
ويقول شيئا بسيطا لكنه جذري
الاقتصاد وسيلة
لا غاية.
والسؤال الاساسي ليس
كم انتجنا؟
بل
هل عشنا افضل؟
اقتصاد الرفاه يعيد ترتيب البوصلة
تلبية احتياجات الناس اولا
حماية الكوكب
تقليل الانتاج الضار
وزيادة ما يحسن الصحة والتعليم والبيئة
حتى لو لم يرفع النمو التقليدي بسرعة.
الدراسات تشير ان مجتمعات تركز على الرفاه
تحقق استقرارا اطول
وصحة افضل
وتكاليف اقل على المدى البعيد.
النمو لا يختفي
لكنه يتوقف عن كونه المقياس الوحيد للنجاح.
ليست الازمات الحالية خللا مؤقتا
بل نتيجة منطق اقتصادي يقيس كل شيء
الا ما يجعل الحياة تستحق ان تعاش.
لماذا يحارب المبدع والمبادر في بيئات العمل البيروقراطية؟
إجابة من مدرسة العالم ادلر.
هذه المنظومة لا تتحرك بدافع الكفاءة، بل بدافع حماية صورة جماعية هشة. حين يظهر شخص مبدع يفرض معايير اعلى من الكفاءة والجرأة، يشعر اصحاب النفوذ التقليدي بتهديد لمكانتهم. ليس تهديدا حقيقيا، بل تهديدا لقصتهم الداخلية عن انفسهم. الابداع هنا لا يفضح ضعف الانظمة فقط، بل يكشف ضعف الاشخاص الذين اعتادوا الامان خلف الاجراءات، لا خلف القيمة الحقيقية.
منطق ادلر يقول
ان الانسان الذي لم يوفق في تحقيق شعور صحي بالقيمة يلجأ الى تفوق زائف. في هذه الحالة، التفوق لا يأتي عبر الابداع او الانجاز، بل عبر اسقاط المنافس.
تلفيق التهم ومحاربة المبادرات ليس سوى تعبير عن خوف داخلي من السقوط اذا كشف الضوء الفارق بين الاداء الحقيقي والاداء الوهمي.
بيئة البيروقراطية تتشرب هذا الخوف، فتنتج اشخاصا لا يريدون ان يكبر احد حولهم لانهم لا يعرفون كيف يكبرون هم.
هذه الحرب على المبدع وسيلة للهروب من مواجهة شعور بالنقص. كأن المنظومة تقول: ان لم استطع الوصول اليك، ساسحبك الى مستواي.
الهدف ليس فقط ايقاف المبادرة، بل اعادة فرض معيار منخفض كي لا يشعر احد بالادنى. في هذا المناخ، يصبح الابداع فعلا اجتماعيا خطيرا، لا لانه يخرب النظام، بل لانه يكشف زيفه.
انت كمبدع تحتاج وعي بهذا السياق كي لا تفسر الامر كفشل شخصي.
هذا صراع بين منطقين: منطق نمو ومنطق حماية وهم المكانة.
قيمتك ليست في رضا اصحاب الخوف، بل في قدرتك على المحافظة على شجاعتك دون ان تتحول الى خصم يشبههم. السلطة التي يكرهها هذا النوع من الناس هي سلطة الجودة، ووجودك يذكرهم بها باستمرار.
ان كنت تعمل في مثل هذه البيئة، ليس المطلوب ان تقاوم بجنون ولا ان تستسلم. المطلوب ان تحدد هدفك بوضوح: هل انت هنا لتقاتل الانظمة ام لتبني لنفسك مسارا اعلى؟
القوة الحقيقية ليست في كسب معركة ادارية، بل في عدم السماح لهذة الزوبعه بان يسرق منك روح المبادرة او يحولك الى نسخة دفاعية منهم.