إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك .
كلُّ ابتلاءٍ هيِّن ما لم ينل من دينك.
فإنَّ طبيعة الإنسان إذا ابتُلي ازداد قربًا من الله وتضرُّعًا إليه، ولكن ذاك الذي ابتُلي في دينه، فكان بلاؤه البُعدَ عن الله، أله من عزاء؟
من وسائل التوبة من الذنب الذي يقلقك:
أن تعمل له أعمالا صالحة ترجو بها مغفرة هذا الذنب المعيّن!
ودليل ذلك:
ما جاء في قصة صلح الحديبية حين تحدث عمر بن الخطاب مع النبي ﷺ محاولا إقناعه بعدم الصلح.. وكان الواجب عليه الامتثال ابتداء!
قال عمر رضي الله عنه: «فعملت لذلك أعمالا».
وفي رواية بن إسحاق وكان عمر يقول:
«ما زلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلمت به!».
"من أول علامات إجابة دعائك: أن يُيَسّر الله لك الوقوف عند بابه؛ فتجد أنّك تستيقض عند الأسحار، وتُسارع لدعائه بالعشي والإبكار."
﴿وبالأسحار هم يستغفرون﴾
ليس بينك وبين هذا الثناء الإلهي، إلا أن تستغفر في الأسحار ولو مرة واحدة
استغفرالله العظيم وأتوبُ إليه
ختم القرآن في ٤ أيام..
١- من أول القرآن إلى آخر سورة الأنعام
٢- من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة طه
٣- من أول سورة الأنبياء إلى آخر سورة الزمر
٤- من أول سورة غافر إلى سورة الناس
«رُبَّ مُتأخر أعانه الله فسبق!»
الجو حار صحيح؟
تخيل اذا كنت في هذا المكان الضيق المكتوم والمليء بالعقارب والثعابين والذي لا تجد فيه حتى زرع او قطرة ماء والجو ملتهب والعشرات يبحثون عنك ليقتلوك، وتمكث فيه ثلاث ليال ثم تسير ٤٠٠كم في هذا الحر.
هذا مافعله نبيناﷺ ليصلنا هذا الدين اليوم وانت معزز مكرم، صلوا عليه.