يا أبا عبد الله
إني أشهد بما شهد لك به ولدك الصادق صلوات الله عليه لما قال:
"أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الاَصْلابِ الشَّامِخَةِ وَالأَرحامِ المُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الجاهِلِيَّةُ بِأَنْجاسِها وَلْمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمَّاتِ ثِيابِها"
الموقف الرسمي للمسلمين الشيعة (ومعهم بعض علماء السنة المنصفين كالشافعية ومتاخرو الاشاعرة) هو الاعتقاد بإيمان آباء الرسول صلى الله عليه وآله، بل إنّ بعض ابائه - كحد أدنى - حجج وأوصياء كعبد المطلب وأبي طالب عليهما السلام كما ذكر الشيخ الصدوق. وبالتأكيد، فإنّ ما ذكره الصدوق اعتقاد صحيح وتدل عليه النصوص.
بل سيتضح أنّ الحق - الذي أوضحه السيد أحمد الحسن - هو أنّ جميع آباء الرسول من عمه أبي طالب ثم جده عبد المطلب ثم هاشم فما فوق وصولاً إلى نبي الله إسماعيل عليه السلام جميعهم حجج وأوصياء، وإذا لم يكن رسول الله محمد (ص) تتناقله الحجج والأوصياء فمن يستحق أن تتناقله الأوصياء والحجج إذن؟!
كتاب الرسالة بجزئه الثالث يتضمن بيان هذه الحقائق ان شاء الله
عظم الله اجوركم بمصيبتنا بالحسين وآل الحسين
ولا حول ولا قوة الا بالله
"كثيرٌ من السُّنَّةِ يحبون الحسينَ، وربما يحيون ذكراه.
ولكنَّ الوهابيين السلفيين على وجه الخصوص يحتفلون ويفرحون في يوم مقتل الحسينِ؛ اتباعاً لأسلافهم من بني أمية الذين كانوا يقيمون الاحتفالاتِ مع بعض أهل الشام في كل عام بذكرى قتلهم للحسين ابن رسول الله محمدٍ صلوات الله عليه وآله.
فهذا تنبيهٌ لبعض السُّنَّةِ الذين يحتفلون بالعاشر من المحرم بشبهة أنه موعد عبور اليهود مع موسى البحر، في حين أنّ الموعد الموثق تاريخياً عند اليهود هو: ٢١ ربيع الأول في عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
فإذا كنتم مغرمين بالاحتفال بالمناسبات اليهودية، أو بهذه المناسبة على وجه الخصوص، فاحتفلوا بها في موعدها الصحيح الدقيق والموثق تاريخياً.
ومن غير الممكن، بل ويستحيل، أن يكون ذلك في العاشر من أي شهر قمري، فضلاً عن أن يكون في العاشر من المحرم بالتحديد؛ إذ وثّق التقويم العبراني خروج موسى ومعه بنو إسرائيل في الـ ١٥ من شهر نيسان العبري، والذي كان في ليلة اكتمال القمر (١٤ من الشهر القمري)؛ ليضيء لهم طريقهم، وعبروا البحر بعد سير عدة أيام بتاريخ ٢١ من الشهر القمري.
وإليكم تفصيل حسابٍ تاريخي:
هل يوم عبور موسى وبني إسرائيل البحر، أو حادثة انفلاق البحر، أو حادثة نجاتهم من فرعون تصادف العاشر من المحرم؟
بحسب مَن يدّعون هذا من المسلمين السُّنَّةِ ويحتفلون بهذه المناسبة اليهودية، فإنّ الأصل التاريخي لهذا قد أرجعوه إلى اليهود في المدينة عندما كانوا يحتفلون بها صياماً. ويهود المدينة كغيرهم يعتقدون بأنّ هذا الحدث موثق عندهم بشكل دقيق تاريخياً في تقويمهم العبري، وهو مصادف ليوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد؛ حيث كان خروجهم يوم ١٥ نيسان العبري (الموافق ليلة اكتمال القمر في الشهر القمري)، وانفلاق البحر وعبورهم بعد مسيرة أيام في يوم ٢١ نيسان عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
الآن، لو قمنا بتحويل هذا التاريخ إلى الأشهر القمرية فسيصادف: يوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد = يوم ٢١ أو ٢٠ من ربيع الأول.
إذن، عبور بني إسرائيل لم يكن في شهر المحرم، ولم يكن في العاشر منه بالتحديد، بل ويستحيل أن يكون في العاشر من أي شهر قمري؛ لأن خروجهم كان بعد اكتمال القمر، وعبورهم وانفلاق البحر كان في الثلث الأخير من الشهر القمري.
ولو ذهبنا إلى أبعد من هذا بالتحقيق؛ لنرى هل يمكن أن يتطابق مع العاشر من شهر المحرم على الأقل في زمن البعثة النبوية، وبالخصوص بعد الهجرة إلى المدينة؟
والجدول أدناه يظهر النتيجة؛ فتاريخ عبور اليهود كان في الثلث الأخير من الشهر القمري. وبما أنّ التاريخ اليهودي شمسي قمري، فستبقى المناسبة ثابتة تقريباً حول الـ ٢٠ من الشهر القمري، وإن تغير الشهر القمري مقارنة بالتاريخ العبري الذي يضيف شهراً كل ثلاث سنوات تقريباً لمعادلة الحساب القمري مع الشمسي. وكما تلاحظ في الجدول أدناه، فإنّ تاريخ العبور إما ١٩ أو ٢٠ أو ٢١ من الشهر القمري الذي يتغير كل بضع سنوات، وبالطبع يؤثر في هذا الحساب كيفية حساب بداية الشهر القمري بزيادة أو نقصان يوم لا أكثر.
ذكرى العبور ومايعادلها بالهجري القمري في فترة حياة الرسول محمد صلى الله عليه وأله بالمدينة:
٢٧ مارس ٦٢٣م ..... ٢٠ رمضان ١ هـ
١٤ أبريل ٦٢٤م ......... ٢٠ شوال ٢ هـ
٣ أبريل ٦٢٥م ........ ١٩ شوال ٣ هـ
٢٣ مارس ٦٢٦م ...... ١٩ شوال ٤ هـ
١٢ أبريل ٦٢٧م ... ٢١ ذو القعدة ٥ هـ
١ أبريل ٦٢٨م ......٢١ ذو القعدة ٦هـ
٢٠ أبريل ٦٢٩م .... ٢١ ذو الحجة ٧هـ
٩ أبريل ٦٣٠م ..... ٢٠ ذو الحجة ٨هـ
٢٩ مارس ٦٣١م ... ٢٠ ذو الحجة ٩هـ
١٦ أبريل ٦٣٢م ........ ٢٠ محرم ١١هـ
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله على ماهدانا وله الشكر على ما أولانا
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية بمناسبة عيد الله الأكبر والاعظم عيد الغدير المبارك جعلنا الله وإياكم ممن يتشرفون بخدمة علي صلوات الله عليه وعلى آله.
و انــــــت والـــحّــق يـــــا اقـــضــى الانـــــام بـــــه
غــــداً عــلــى الــحــوض حــقــاً تُــحـشـران ِ مــعـا
البيت من قصيدة عبد الباقي العمري وهو سني من ذرية عمر بن الخطاب وولد في الموصل.
على السنة وخصوصا في الشام اليوم أن لاينخدعوا بأكاذيب وخدع الوهابية السلفية فهؤلاء سفهاء أستحوذ عليهم إبليس وشياطين الانس والجن لتميزيق أمة الاسلام.
#لاقوةإلابالله#المهدي_قادم#إيران_تنتصر
حين ينهض الرجال لمواجهة الاستكبـ/ـار العالمي، يتجلى الصمود في أبهى صوره، ويعلو الشموخ، وتبرز شجاعة الفرسان التي تستحق أن نفخر بها.
أمّا أشباه الرجال، فلم نرَ منهم إلا الخنوع والذل، والتبعية المخزية لأعداء الإسلام.
شاء الله أن يكون إذلال طاغوت العالم على أيدي أبناء فارس الذين بُشِّر بهم في آخر الزمان.
فلتُسجَّل أسماء المجاهـ/ـدين في سجل الأبطال، ولتُدرج أسماء الخانعين والعمـ/ـلاء في سجل الجبناء والخـ/ـونة.
فشبيه الشيء منجذب إليه، لا محالة.
هل حر شريف يقبل بهذا!
حادثة قيام جندي صهيـ،،ـوني، ومن الجيش الصهيـ،،ـوني المدعوم من أمـ،،ـريكا وتـ،،ـرامـ،ـب بقطع رأس تمثال للسيد المسيح في كنيسة جنوب لبنان، أخذت حيزاً واسعاً في الإعلام في اليومين الأخيرين، وقادة الصـ،،ـهاينة يعترفون! علماً، أنها ليست الأولى من نوعها، وهذا يكشف عن أنّ هذه الممارسات القذرة هي نمط متكرر في ذهنية الصهـ،،ـاينة الموبوءة!
هل هذا هو ما يقاتل من أجله المسيحيون في الجيش الأمـ،،ـريكي في حربهم الظالمة على إيران؟!
إني لأعجب حقيقة كيف يقبل المسيحيون في الجيش الأمريكي بهذا؟!
قطعاً، لا يوجد شريف حر يقبل بهذه الممارسات القذرة.
https://t.co/H0WlHsyALh
الأربعاء: 22/ 4/ 2026 م
الموت بشرف حياة وسعادة والحياة بذل وهوان عار أبدي وموت محقق في الظلام!
معادلة لا يفهمها إلا الشرفاء والحسينيون على مدى العصور!
الشرفاء لا يحنون رؤوسهم أمام الطغاة ولا يقبّلون أياديهم ولا يخضعون لهم، ومهما كان الثمن سيدفعونه ورؤوسهم مرفوعة وشامخة!
الشرفاء حقاً، لا مجال لأن يلطخ العار والجبن ثيابهم البيضاء الناصعة، ونفوسهم تأبي الاصطفاف مع الطغاة والظالمين دون حساب للنتائج وسلامة الأبدان، بل لا مجال لنفوذ الأعذار والحجج (أياً كانت، سياسية، اقتصادية ... إلخ) إلى أرواحهم وقلوبهم التي ترى الموت بعز وشرف سعادة والحياة بذل وهوان موتاً محققاً في الظلام!
حقيقة، أشفق أحياناً على الذين يقفون مع أمـ،،ـريكا والصـ،ـهايـ،ـنة في حربهم على الإسلام والمسلمين، وآسف جداً لمّا أراهم يهزون ذيولهم ويبصبصون بأذنابهم لأمـ،،ـريكا لأجل دنيا تافهة وحياة ذل وتبعية لطغاة ومسوخ!
تَموتُ الأُسدُ في الغاباتِ جوعاً *** وَلَحمُ الضَأنِ تَأكُلُهُ الكِلابُ
الأربعاء: 22/ 4/ 2026 م
الابستينية نهج أمـ،،ـريكي مستحكم أم حالة طارئة؟
أبرز ما تميز به رجل الأعمال جيـ،،ـفري ابسـ،،ـتين (المنتحر عام 2019 كما قيل) هو اشتهاره بإدارة شبكة اتجار بالبشر واستغلال القاصرات جنسياً، كما ضمت وثائق وزارة العدل عندهم مسألة أكل لحوم البشر!
تقارير إعلامية أشارت إلى أنّ اسم تـ،،ـرامب وبعض أفراد عائلته من ضمن المذكورين في ملفات الوزارة التي تضم مئات الملفات التي ورد فيها ذكر العديد من السياسيين ورجال الاعمال ومشاهير الفن ... إلخ!
"الابستينية" طبعت شخصية وأداء ترامـ،،ـب بشكل واضح في الحرب الأخيرة التي شنّها على إيران، بعد أن ابتدأ يومها الأول بقتل الأطفال في مدرسة "الشجرة الطيبة" بضربتين بهدف إراقة أكبر قدر ممكن من الدماء البريئة! ثم أمعن أكثر بأمره بقصف سفينة إيرانية قرب سواحل سريلانكا تقل متدربين إيرانيين غير مقاتلين بضربتين أيضاً، وكان قتلهم "للمتعة" على حد تعبيره! وليس آخرها تهديده بضرب الجسور ومنشآت الطاقة في إيران، بل ومحو حضارتها من الوجود على حد وصفه!
ولو رجعنا بالذاكرة إلى الوراء قليلاً، لرأينا "الإبستينية" ماثلة بشكل صارخ أيضاً لدى مادلين اولبرايت (وزيرة الخارجية الامـ،،ـريكية في تسعينات القرن الماضي) حيث ذكرت أن ثمن مشروع أمـ،،ـريكا في العراق استدعى سقوط 500 ألف طفل عراقي؟ ذكرت الرقم دون أن يرف لها جفن!
قتل نصف مليون طفل عراقي رضيع وبريء وسحق شعب كامل مجرد عربون واستحقاق "هام جداً" بنظر الإدارة الامـ،،ـريكية لتحقيق غرضها الدنيء في السيطرة على العالم وجني أرباح اقتصادية؟!
هل يستحق أصحاب هكذا نهج دمـ،،ـوي تخريبي خبيث أن يمنحوا فرصة قيادة العالم، أو يعينهم أحد على أن يسوقوا أنفسهم كقادة حضارة "الحضارة الغربية"؛ إن صح تسميتها حضارة أصلاً! بل كيف يسمح إنسان سوي لنفسه أن يصطف معهم؟!
أمـ،،ـريكا جنت ترليونات من اقتصادات دول العالم بواسطة هيمنة الدولار العبثية، ولو كانت هذه المبالغ متاحة للصين مثلاً لحصلت طفرة عملاقة في التطور التكنولوجي والعلمي على الأرض أكثر مما تتبجح به أمـ،،ـريكا اليوم!
ما يتغنّى به الأمـ،،ـريكان هم أصلاً فعلوه ويفعلونه لمصالحهم ومنافعهم، ومع هذا فهم لم يحققوا حتى 10 % من الممكن أن يتحقق بواسطة كل الاموال التي جنوها من اقتصادات كل دول العالم لصالحهم؟!
النهج الابستيني الضارب في العمق السياسي الأمـ،،ـريكي حد النخاع لا يقتصر على تـ،ـرامـ،ـب وأولبرايت، بل ربما هذان الاثنان بسطاء فكشفوا عما في دواخلهم، لكنه نهج مستحكم في رؤوس الساسة وصناع القرار عندهم!
قريباً إن شاء الله سيشرق فجر الأرض بلا هيمنة لأمـ،،ـريكا ونهجها الابستيني الظالم وتقذف بجبروتها إلى وقيد النار كما وعد الله!
أدناه: رابط تصريحات بعض ساسة الابستينية عن قتل نصف مليون طفل عراقي:
https://t.co/3SLqcgSpi2
https://t.co/HtTU7igmJO
الثلاثاء: 21/ 4/ 2026 م
لما يكون سفك دمـ،،ـاء الأطفال والأبرياء متعة وهواية!
الجـ،،ـيـش الأمـ،،ـريكي:
- ضرب قنـ،ـبلتين نوويـ،ـتين على اليابان تفصل بينهما ثلاثة أيام، أي: أنهم رأوا ما حصل للمدنيين والأطفال والإبادة الجماعية لهم وكرروها بعد ثلاثة أيام!
- مدرسة "الشجرة الطيبة" في ميناب تم ضربها مرتين؛ والمرة الثانية كانت بعد تجمع الطالبات لقتلهن!
- السفينة الإيـ،،ـرانية التي ضربوها في المحيط الهندي مقابل سواحل سريلانكا ضربوها مرتين!
وبخصوص السفينة، فبالرغم من أنها بدأت بالغرق بعد الضربة الاولى لكنهم انتظروا تجمع البحارة وضربوهم مرة ثانية!
ترامـ،ـب عندما ذكر ضربتها في لقائه الصحفي مع وسائل الإعلام ذكر أنه قال لجنوده: لماذا لم تستولوا عليها، لماذا قمتم بضربها؟ فقالوا له: للمتعـــــة! هكذا بدون خجل أو وازع من ضمير!
هم إلى اليوم، وإلى هذه اللحظة التي اكتب فيها، لم يعتذروا؛ لا عن إلقاء قنابل نـ،،ـووية تسببت بقتل الأطفال والنساء والمدنيين في اليابان قبل ثمانية عقود، ولا عن قتل الأطفال والأبرياء في إيـ،،ـران قبل بضعة أيام!
إلى الآن لم يعتذروا عن قتل الأطفال في مدرسة ابتدائية عمداً وبعد ضربهم مرتين بهدف سفك أكبر قدر ممكن من الدمـ،،ـاء البريئة تقرباً لشياطينهم!
والغريب حقاً، أن نجد بعض من يدعي (الدين!) و (المبادئ!) و (الإنسانية!)، يستطيب التعامل معهم ويثق بهم وبوعودهم، بل وبعضهم يتصدى لترشيح ترامـ،ـب لنيل جائزة نوبل للسلام! وآخرون تافهون - لدرجة تدعو إلى الاشمئزاز - يتغنون به وبأمجاده!
وللأسف بعض هؤلاء تقرأ في بيانات بطاقاتهم الشخصية: (الديانة – مسلم)!
يا له من زمان منكوس! وكثير من الناس فيه مقلوبون ظهراً لبطن ورأساً على عقب!
إلى الله المشتكى