وفي النهاية أعتقد أن شركة زي أكس بره السباق باميال بسبب شوية العيال المخصية اللي فرحان بيهم إيلون، أفكارهم مش متبلورة ولا واضحة كفاية، والكلام عن أن الموديل بتاعي بقى سابق في الاختبارات، جروك 4 هوا الاول وعته كتير، في حين ان داخل الشركات المنافسة نماذج أقوى تحت الإختبار.
OpenAI اخذت فكرتي و شتغلت عليها واخيرا سمعوا الكلام و ادمجوا كل الهراء السابق داخل هاب واحدة اي كانت اسمها ايه - مع اني شايف أن الاسم الحالي مش عامل للمنتج براندنج و قيمة و شئ نهائي دال على وظيفة - وعشان كدا المنتج ده هيكبر و يسمع لفكرة بسيطة وهى إزالة التعقيد عن اليوزر العادي
يمكن يكون سؤال بسيط عن معلومة و بعتها على نموذج ثينكنج، والعكس بيطلب حاجة معقده من مودل ضعيف، وفي الآخر مش بيوصلوا نفس النتيجة المرجوة، الغباء بقى أن الشركة لسه مش قادرة تعمل منتج نهائي من كل اللي عملته خلال السنين اللي فاتت، جبتي 5 ممكن نقول منتج في طور تكوينه لمنتج أكبر
لكل ظلٍّ مداه، ولن يستطيع أن يكسر المألوف. يقول الله عز وجل: "انطلقوا إلى ظلٍّ ذي ثلاث شعب"، أمرٌ إلهي واضح وصريح بأنهم ليسوا الأصل، بل صورته المؤقتة التي تختفي عندما يتحرك الأصل بقدرة الله في تمام أمره لبزوغ نور الحق. لقد رأى ظلهم في أول شُعَبِه، وهي بريطانيا، كان خافتًا وهزيلًا
ومن ثم، فإن الظل لا يهدأ ولا يَسكن، بل يريد المزيد من العلو الدنيوي. فمرّر شُعبته الثالثة والأخيرة، لكي تكون كلها وفق إدارة الله، طبقًا لحتمية وجودية لا تنفك حتى تستكمل مدى الظل المؤقت الخافت.
السرد القرآني، بداية من الآية ثلاثين إلى قوله تعالى: "واتبعوا ما تتلو الشياطين" في سورة البقرة، كافٍ ووافٍ لتوضيح الخلل والمشكلة النفسية عند بني إسرائيل في عدم إيمانهم بالله عز وجل. كما أنه يذكّر المؤمنين بهذه المعضلة الفلسفية، التي تتمثل أساسًا في سيكولوجيتهم
والخلل التركيبي في عقولهم. لقد رأوا آيات الله، ثم اتخذوا الشيطان وكيلًا لهم وعبدوه، واتبعوا خطواته حتى بدأوا يدبّرون الأفخاخ والمكائد لمن ليس على شاكلتهم الخبيثة، التي تعتمد على التفرقة بين المرء وزوجه، ومن ثم بقية الأشياء المكتوب لها أن تتم في ازدواجية نافذة.
القضية ليست معاوية ولا علي، وإنما المأخذ أنهم يصنعون هذه التفرقة والعداوة بين أصحاب القضية المشتركة. إذا أدركنا سذاجتنا وتجاوزنا الطائفية وتوحدنا، فسننال المجد والرفعة في الدنيا والآخرة.