🔥عــــــــــــــــــــــاجــــل🔥
طائرات تركية محملة بالاسلحة التركية لتمويل جيش الاإخوان وشعب يُسحق بطاحونة الحرب العبثية
هبطت اليوم طائرة نقل عسكرية تركية من تكيرداغ إلى قاعدة العوينات في جنوب غرب مصر — نفس القاعدة التي تُطلق منها المسيّرات التركية لضرب أهداف داخل السودان لصالح الجيش. هذا ليس “دعمًا عابرًا”… هذا تورّط مباشر في حرب تُدار فوق رؤوس السودانيين بينما هم يُدفنون تحت أنقاضها.
تكيرداغ ليست مجرد مطار… هي مركز اختبار وتسليم طائرات بيرقدار أقنجي التي أصبحت جزءًا من ماكينة الحرب التي تحرق السودان يوميًا. وكل رحلة جديدة تعني ضربة جديدة، نزوح جديد، وجولة أخرى من الدم.
لكن الأخطر؟ أن حكومة بورتسودان — بدل أن توقف هذا النزيف — تواصل التعنت ورفض أي مبادرة توقف الحرب. تغلق الباب أمام السلام، وتفتح المجال أمام الطائرات الأجنبية لتقرر مصير السودانيين.
الشعب يعيش الجوع، المرض، النزوح، وانهيار الدولة… بينما من يملك القرار يواصل سياسة: الحرب أولًا… والناس آخرًا.
الخلاصة الأشرس: طالما السماء مفتوحة للطائرات، والسلطة مغلقة أمام الحلول… سيظل السودان ساحة ضرب، لا دولة. والشعب يدفع ثمن حرب لا يملك قرارها ولا يستفيد من نهايتها.
🔴 احترسوا من مثيري الشغب: تحذير للمسافرين في السودان لا يزال مناسباً بعد 3600 عام
5 ديسمبر 1973 — تنصح اللافتة الكبيرة المسافرين المغادرين من السودان بترك أسلحتهم خلفهم، والتأكد من أن تصاريح سفرهم سليمة، وأن يكونوا قادرين على إثبات أنهم في مهمة مشروعة.
في هذه الأيام التي تشهد عمليات اختطاف طائرات وتفجيرات إرهابية على يد جماعات حرب العصابات، قد يقول القارئ إن مثل هذه التحذيرات باتت متوقعة.
صحيح، لكن هذه اللافتة، المنقوشة بالهيروغليفية على حجر، كُتبت قبل أن يُدخل الجمل أو الحصان إلى السودان، أي منذ نحو 3600 عام. كانت جهداً مصرياً قديماً لإبعاد مثيري الشغب.
وفي القاعة نفسها اليوم، يوجد تمثال لأكبر "مثير شغب" سوداني معروف لدى مصر القديمة، وهو تهارقا، الذي احتلت جيوش والده معظم مصر قبل أن يحتل تهارقا نفسه مصر شمالاً حتى دلتا النيل بالقرب من القاهرة الحالية.
فالسودانيون هم من احتلوا مصر، وليس العكس، في الفترة من 750 إلى 666 قبل الميلاد، حين طُردت قوات تهارقا إلى الخلف. ويُقال إن معبداً بُني تكريماً له كان يفوق حتى معبد أبو سمبل ضخامة.
كان تهارقا آخر الملوك الأقوياء لمملكة كوش، الذين حكموا شمال السودان لمدة 700 عام.
وهاتان القطعتان هما من ضمن أكثر من 3000 قطعة معروضة في المتحف الوطني السوداني، أحد أحدث المتاحف في أفريقيا أو الشرق الأوسط، والواقع قرب ملتقى النيلين الأزرق والأبيض.
يمتد هذا المتحف الفسيح المكيّف، الذي افتُتح عام 1971، عبر نحو 6500 عام من تاريخ السودان، ويضم العديد من القطع التي أُنقذت بواسطة نحو 22 بعثة أثرية دولية اكتشفت نحو 2000 موقع جديد أثناء الحفريات التي أُجريت خلف السد العالي بأسوان مع ارتفاع مياهه بين عامي 1960 و1972.
وقد غمر السد، الواقع في مصر على بُعد نحو 35 ميلاً وراء الحدود السودانية المصرية، مواقع سودانية معروفة وغير معروفة، بالإضافة إلى بلدة وادي حلفا، إلى الأبد.
ووفقاً لعكاشة محمد علي، أمين المتحف الأول، فإن نحو 90 بالمئة من المعروضات الحالية، التي جُمعت بمساعدة اليونسكو خلال عملية إنقاذ الآثار النوبية، تعود إلى المنطقة التي غمرتها المياه الآن.
لكن السيد علي، الذي تلقى تدريبه في بريطانيا، يعمل بنشاط على بناء مجموعة من مساحة السودان الشاسعة التي تبلغ مليون ميل مربع — أكبر بلد في أفريقيا — تضم نحو 600 مجموعة قبلية مختلفة.
وهو يخصص جناحاً كاملاً لتوضيح أنماط الحياة المعاصرة في السودان. تُعرض فيه أغطية الرأس الملونة، والمنسوجات الجميلة، والحرف اليدوية الدقيقة، والخيام المصنوعة من القصب المنسوج الخفيف، وهي مساكن البدو الرحّل. ويحرس المدخل ثور مزخرف بالحجم الطبيعي، كان يُستخدم لنقل العروس إلى بيت زوجها.
في المساءات — والمتحف مفتوح 12 ساعة يومياً — يأتي السودانيون بجلابيبهم الفضفاضة وعمائمهم البيضاء، مصطحبين زوجاتهم وأطفالهم لمشاهدة المعروضات، والتجول في الحدائق بين البرك والتماثيل القديمة، أو لاحتساء الشاي. (وكالة اسوشيتدبرس)
المشروع المسرّب للبرهان يهدف لثلاثة أشياء فقط: تثبيت نفسه في السلطة وتحصين المؤسسة العسكرية من المساءلة، وإسقاط المبادرات الدولية، وإبقاء حركات دارفور رهينة تحالفه العسكري. مشروع لا يُنقذ السودان بل يُعيد إنتاج أزمته بصيغة جديدة.
#السودان#البرهان#الوثيقة_المسربة#بورتسودان
افتتحت المؤسسة الصحية العالمية، بتمويل من مؤسسة التنمية البشرية (HDF) وبالتعاون مع جهات حكومية ومحلية، عيادة طوارئ بمعسكر العفاض بمدينة الدبة بولاية الشمالية، لتقديم خدمات صحية لنازحي الفاشر والمجتمع المستضيف.
وتوفر العيادة حزمة من الخدمات تشمل الطب العام، وصحة الأم والطفل، والمعمل، والصيدلية، والدعم النفسي والاجتماعي، والتغذية العلاجية، إلى جانب خدمات الإحالة للمستشفيات القريبة.
ومن المتوقع أن يستفيد من المشروع أكثر من 3000 أسرة نازحة خلال عام، مع الإسهام في تخفيف الضغط على المرافق الصحية الحكومية وتعزيز الاستجابة الإنسانية في المنطقة.
#السودان #نبأ_السودان
تابع قناة نبأ السودان في واتساب:
https://t.co/LEicjzBbIX
وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة خالد الإعيسر:
- لا أحد يخيفه الحديث عن استقالة أو إقالة
- "صحافة هجم النمر" تسببت في تشويه المشهد الإعلامي وفقدان المواطن الثقة حتى في الأخبار الحقيقية
- في السودان أسماء صحفية بارزة من أصحاب الأخلاق الرفيعة ونتحدث عن قلة شوهت صورة المهنة عبر صحافة الموبايل
- الوزارة تدعم إعادة تأهيل اتحاد الصحفيين السودانيين وتدرس مقترحا لإنشاء مؤسسة صحفية وطنية موحدة
- سقف الحريات مفتوح ولم تُغلق أي صحيفة أو إذاعة منذ 19 نوفمبر 2024 إلا مرتين لأسباب موضوعية
#الشرق_السودان