(من ختمة الشهر إلى ختمة الأسبوع)
⦿ يا مَن تعثَّر في التلاوة، وشقَّ عليه ختمُ القرآن كلَّ شهر:
ابدأ، وجاهد نفسك أن تختم في كل شهر .. ثلث ساعة يوميًّا فقط.
قال ابن قدامة: «يُكره أن يؤخِّر ختمة القرآن أكثر من أربعين يومًا».
وقال بعض العلماء: «الأربعون مدةُ الضعفاء وأولي الأشغال».
⦿ كان #الإمام_أحمد يختم القرآن في كل سبعة أيام، لا يترك قراءته نظرًا من المصحف؛ يبدأ من #يوم_الجمعة إلى الجمعة.
وهذا #هدي_الصحابة: ختم القرآن كل أسبوع.
ومع التدرج، والإلحاح في الدعاء، يتيسر لك أن تختمه كل أسبوع، ثم تحفظه بكثرة التكرار والتعاهد -كما تحفظ #سورة_الكهف- دون كلفة.
ولن تملَّ تلاوته، بل ستجد حلاوته.
«احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز».
(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
فهذا الزمان زمان كثرة الاستغفار، لعل الله أن يعفو عنَّا، ويفرج عنَّا، ويثبتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١-استغفارٌ من التقصير الكبير في جنب الله.
٢-واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: "يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة".
وفي رواية:"إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة".
#صحيح_مسلم
"العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطَّرٌ إليه دائمًا؛ لِما فيه من المصالحِ وجلب الخيرات ودفعِ المضرَّات، وطلب الزيادة في القوة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية".
#ابن_تيمية
#سيد_الاستغفار
-أستغفر الله وأتوب إليه (١٠٠) مرة.
-ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم. (١٠٠) مرة.
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
التوبة العامة من الذنوب المعلومة، والذنوب المنسية.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
اللهم إِنَّا نعلم ونعتقد ونشهد أنَّ قضاءك لعبدك المؤمن خيرٌ من قضائه لنفسه .. رضينا بالله رباً، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا.
اللهم يسِّر لإخواننا المستضعفين في غزة اليُسرى، وجنِّبهم العسرى.
اللهم احفظهم من بين أيديهم، ومن خلفهم، وعن أيمانهم، وعن شمائلهم، ومن فوقهم، ونعوذ بعظمتك أن يغتالوا من تحتهم.
اللهم انتقم لهم من عدوك وعدوهم.
أنت حسبنا وحسبهم، ونعم الوكيل.
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.