اللهم أنت أحق من ذكر وأحق من عبد وأكرم من ابتغي وأرأف من ملك وأجود من سئل وأوسع من أعطى أنت الملك لا شريك لك والفرد لا ند لك كل شيء هالك إلا وجهك لا تطاع إلا بإذنك ولا تعصى إلا بعلمك أقرب شهيد وأدنى حفيظ القلوب لك مفضية والسر عندك علانية الحلال ما أحللت والحرام ما حرمت
يوم صعب للغاية في غزة.
منذ الصباح، القصف لا يتوقف، والشهداء يتساقطون واحداً تلو الآخر.
حتى الآن، ارتقى 7 فلسطينيين منذ فجر اليوم، إلى جانب عدد من الإصابات.
سبعة عائلات استقبلت هذا اليوم خبر سيغيّر حياتها إلى الأبد
بينما لا تزال أصوات الطائرات والانفجارات تملأ سماء القطاع..
والأخطر من استمرار القصف، أن العالم بدأ يتعامل معه كأنه خبر عابر؛ سبعة شهداء، عشرات الغارات، ومئات التفاصيل الإنسانية تختصر في أرقام تتكرر يومياً، حتى أصبح ما يفترض أن يهزّ الضمير الإنساني يمرّ أمام العالم وكأنه مشهد معتاد.
كارثة انهيار النظام الطبي في غزة ليست خبراً عابراً
إنها واحدة من أخطر الكوارث التي يعيشها الفلسطينيون اليوم.
في غزة، أصبح المريض لا ينتظر موعداً مع الطبيب فقط؛ بل ينتظر أن يدخل الدواء، وأن يجد مستشفى يعمل، وأن تتوفر المعدات التي يحتاجها علاجه.
أدوية تنفذ، مستشفيات خرجت عن الخدمة أو تعمل بإمكانات محدودة، إمدادات طبية لا تصل بما يكفي، وأطباء يواصلون العمل في ظروف قاسية، حتى إن كثيراً منهم يعملون من دون رواتب.
يمكن للطبيب أن يبقى واقفاً طوال اليوم، لكن ماذا يفعل أمام دواء غير موجود؟ ماذا يفعل أمام جهاز خرج عن الخدمة؟ وماذا يفعل عندما لا تصل المستلزمات التي يحتاجها لإنقاذ المريض؟
لكن من وجهة نظري، أخطر ما في انهيار الطب هو أن ما يُفقد ليس مجرد مستشفى أو دواء، بل القدرة على إنقاذ الإنسان عندما يحتاج إلى الإنقاذ.. سنوات من الخبرة الطبية، وأطباء، وأجهزة، وأدوية، وبنية صحية كاملة لا يمكن تعويضها في لحظة، وعندما تنهار معاً يصبح أبسط مرض عبئاً ثقيلاً على المريض والطبيب معاً
هذه واحدة من أخطر صور انهيار الحياة في غزة.
خمس ساعات تحت الركام.
طفل اسمه حمّود، وبيت صار أنقاضًا فوقه.
هذه ليست قصة، هذه طفولة كاملة تُعاش تحت القصف.
إن كنت تقرأ هذا الآن، فأنت لم تعد بلا صوت. انشر. 🔁
الحكومة البريطانية تعمل على تحديث «كتب الحرب» التي تحدد آليات تعامل الوزارات مع سيناريوهات الصراع والتهديدات الكبرى، في إطار تسريع استعدادات الدولة لاحتمال اندلاع حرب
وتستعد بريطانيا لإجراء تمرين وطني واسع للدفاع الداخلي في 2027، لاختبار قدرة الحكومة وأجهزة الدولة على التعامل مع الهجمات والاضطرابات واسعة النطاق وانقطاع الخدمات الأساسية
وعلى المستوى المجتمعي، تحث الحكومة المواطنين على تعزيز جاهزيتهم للطوارئ، عبر الاحتفاظ بإمدادات من الغذاء والمياه والأدوية والبطاريات، والاستعداد لاحتمال حدوث انقطاعات واسعة في الخدمات، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية