الشيء الذي أنا على يقين منه رغم أني لم أراه ولم أشاهده وأعتقد أن كثيرا منكم يتفق معي،هو أن نتنياهو ووزراؤه وجنوده تنابذوا بأقذر الألقاب وأحط الشتائم،وربما ضربوا بعضهم بعضا بالأحذية،بعدما نشروا صور #يحي_السنوار الشهيد وهو يقاتلهم أعزلا إلى آخر رمق،لقد أرادوا التشفي وصناعة نصر من هزيمتهم بنشر صور استشهاده لكنهم صنعوا منه أيقونه عالمية خالدة في التاريخ ورمزا لكل مقاوم ضد كل احتلال،أما هو فقد وضعهم جميعا من خلال عصاه التي قاتلهم بها بعدما أصيب ونفذت ذخيرته بكل ما يملكون من قوة تستند إلى أمريكا والغرب في مزبلة التاريخ
من أكثر الاشياء رعبا التي قرأتها 🚨🚨
قصة مخيفة عن فتنة النساء
القصة رويت بإسناد إلى ﻋﺒﺪﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ قال:
ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻓﻲ ﺳﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺽ اﻟﺮﻭﻡ، ﻓﺼﺤﺒﻨﺎ ﺷﺎﺏٌ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻴﻨﺎ ﺃﻗﺮﺃ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ﻣﻨﻪ، ﻭﻻ ﺃﻓﻘﻪ ﻣﻨﻪ، ﻭﻻ ﺃﻓﺮﺽ، ﺻﺎﺋﻢ اﻟﻨﻬﺎﺭ، ﻗﺎﺋﻢ اﻟﻠﻴﻞ، ونزلنا بحصن، وعسكرنا أيامًا
وكان هذا الشاب إذا جنَّ الليل خرج يصلي في الليل ويناجي ربه، وكانت امرأةٌ من النصارى
تخيل انك تصوم وتصلي وتعتبر نفسك مسلم وتتفاجئ بيوم التلاق انك كافر ومصيرك الخلود بالنار والعياذ بالله لأنك ارتكبت ناقض واحد من نواقض الإسلام العشرة!
للأسف نشوف الكثير وفي هذا الشهر المبارك يرتكبونها لا يضربون حساب لعظم ما يرتكبون
وهذي:
تذكرة للمؤمنين
سراج للجاهلين
حجة على المبطلين
"رمية ربّانية"
بقلم :احمد منصور
هذه "رمية ربّانية" سيفتح جنرالات العالم و الخبراء العسكريون أفواههم ويضعون أيديهم على رؤوسهم لشهور وسنوات وهم يعيدون مشاهدتها عشرات المرات في صدمة و ذهول،وتحليل عميق،و محاولات للفهم والتصديق .
إنها ليست من أفلام رامبو التي خدعت فيها أمريكا العالم عشرات السنين،لكنها لمجاهد فلسطيني بسيط ملابسه ممزقة،وحذاؤه بال ،لم يتدرب في الأكاديميات العسكرية الغربية ولم يحصل على أي رتب عسكرية،وإنما هو صاحب عزيمة خارقة،وعقيدة راسخة صادقة ،ومنهج سوي قويم،و إرادة فولاذية لا تقهر ،يواجه جيشا محتلا غاشما يتدرع جنوده بواقيات الرصاص و المدرعات،ويتسلحون بأقوى الأسلحة،وأغلى البنادق،وحصلوا على أعلى درجات التدريب العسكري في أرقى الأكاديميات كل منهم له رتبة عسكرية عالية،و يحصلون على المكافآت المادية،والوجبات الغذائية من أفخم المطاعم والماركات مع دعم غربي مفتوح ورعاية طبية واجتماعية وصحية ونفسية كاملة ،لكنهم مع كل ذلك قواهم خائرة،وعزيمتهم منهارة،وعقيدتهم فاسدة،ومنهجهم إجرامي يقوم على الفساد في الأرض.
إن هذا التوثيق الذي تقوم به المقاومة لبطولاتها سيغير مناهج دراسة الحروب في الأكاديميات العسكرية والسياسية في جميع انحاء العالم،وسيؤكد على أن الإنسان صاحب العقيدة الراسخة أهم من أي آلة عسكرية مهما بلغت قوتها التدميرية.
راجعوا مشاهدة الفيديو مرة ومرة ستجدون إنساناً بسيطا ربما لم يتناول إلا وجبة واحدة وربما كان صائما لكنه صاحب عقيدة وعزيمة وقلب شجاع،يحمل قاذفا ومقذوفا لا تزيد قيمته عن مائة دولار ،قذفه حينما أبصر هدفه بثقة وثبات ويقين وهو واقف دون تردد،فدمر دبابة بمن فيها هذه الدبابة هي زهو وفخر الصناعات الاسرائيلية،قيمتها المادية سبعة ملايين دولار لكن هذا البطل ذو الملابس البالية لم يقض هنا على الدبابة الاسرائيلية فحسب ،
وإنما قضي على الحلم الاسرائيلي و أحرق بقذيفته المليارات التي انفقت في تطويرها وتصنيعها و جهود آلاف العلماء الذين تفننوا في تحصينها وتدريعها وتسليحها،أما تفسيري البسيط لما قام به هذا المجاهد البسيط هو أنها "رمية ربانية" لم تحرق الدبابة فحسب لكنها أحرقت قلب جيش الاحتلال ومن يدعمه " ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " #الاضراب_الشامل #غزة_العزة #فلسطين #Strike_for_Gaza
بغض النظر عن إنها زعلانة إن كيلو الرز برا التموين ب ٣ جنية وكيلو اللحمة ب ٤٠ جنية , انت متخيل إن الي واقف معاها بيناقشها وبيشرحلها محاور الدعم دا وزير التموين الدكتور باسم عودة ؟ الوزير واقف مع مواطنة في جمعية بيقولها الأسعار دي مناسبة ولا مش مناسبة و واقف يسمع سخافتها بكل ادب هو ومساعدينه , أنا مش هقولك تقدر تقف الوقفة دي دلوقت مع وزير التموين لأني متأكد عزيزي المواطن إنك لا تعرف أسمه ولا شكله بس هل تقدر تقف الوقفة دي مع العكسري الي واقف يبيع في منافذ الجيش ؟؟ متقدرش ياعزيزي عارف ليه ؟ عشان انت ملكش صوت في بلدك متقدرش تعترض متقدرش تنتقد متقدرش تتكلم ولو نطقت كلمة واحدة هتتاخد ومحدش هيعرفلك طريق جرة عشان احنا بيحكمنا نظام متخلف وظالم .
سفينه تايتنك
بناها آلاف الأشخاص
وقال قائدها:
"حتى الرب لن يستطيع أن يغرقها"
فغرقت في أول رحلة
سفينه نوح عليه السلام
بناها رجل واحد
وقال:
"بسم الله مجراها ومرساها"
فغرق العالم كله بالطوفان
إلا هي لم تغرق
هكذا يكون التوكل على الله...
اللهم اجعلنا ممن توكل عليك فكفيته
السؤال هنا: مامعنى مايقول هذا الوزير؟ هل هو فى وعيه؟ ام انه جزء من رسالة التغييب الدينى التى يقوم بها علماء السلطان على مر الزمان!! لقد ابتليت الكثير من البلدان “الإسلامية” بهذا النوع من الشيوخ الذي طوع الدين حسب أهواء وغايات الأجهزة الأمنية والحكام، ودلسوا على الناس كي يقبلوا ما يعد حرامًا سياسيًّا وطغيانًا سافرً!!