@ksa_food_drinks فيه نقطة مهمة خليها في بالك ، بما إنك لسه فاتح جديد، فأنت طبيعي تكون في مرحلة تقييم وتجربة للشغل، فلا تستعجل النتائج من البداية.
أهم حاجة دلوقتي انك على الأقل تغطي تكاليفك، وبعد ما المشروع يتطور وتكتسب خبرة أكبر ويزيد عدد العملاء، هتبدأ تشوف نتائج وأرباح أفضل تدريجيا
مش دليل قوى ، الفنانيين فى العالم ولاعبين ا��كورة بيحصلوا اعلى من استاذة الجامعة فى الخارج برضه ، ممكن الفجوة فى الاجور عندنا اعلى وتقدير العلم اقل والمصروف على البحث العلمى لا يناسب مع التطوير لكن مش مسألة بيجنى اكتر او اقل
بغض النظر على الاسلوب او حب الظهور واثارة الجدل عند يوسف زيدان لكن رأيه لا يخالف النص القرآنى انما التفاسير الخاصة بسورة الفيل ، والاشكالات حول حادثة ابراهة والفيل محل جدل بين الباحثين ، الغالب ان الناس فوجئت لانها غير مطلعة على الخلافات التاريخية و الدينية دى وهو عارف دا وقاصده
"كيف لجيش جرار ترافقه الأفيال أن يعبر رمال الصحراء القاحلة؟ ولماذا يقطع مسيرة شهرين ليهدم بناءً حجرياً بسيطاً؟".. بهذه التساؤلات فجّر يوسف زيدان كعادته جدلاً واسعاً، معتبراً "حادثة الفيل" مجرد أسطورة واعتقاد شعبي لا أساس له من الصحة.
فهل هو محق؟
حياكم تحت
استحباب صوت مطربة معينة أمر طبيعي، فالأذواق تختلف من شخص لآخر، لكن تقييم قامة فنية بحجم أم كلثوم لا يُبنى على التفضيلات الشخصية وحدها، بل يترك للمتخصصين والنقاد
قد لا تكون أم كلثوم المطربة المفضلة لدى الجميع، وهذا حق مشروع، لكن مكانتها الفنية والتاريخية تظل حقيقة يصعب إنكارها.
عمري 48 سنة، سمعت من الاغاني ما يكفي لتشكيل رأي فني مستقل. حاولت أفهم سرالهالة التي أُحيطت بما يسمى"أم كلثوم" مالقيت ، لاصوت لاحضور اوكريزما، ادور عن العبقرية اللي يتكلمون عنهاما لقيت اللي يبرر هذا التقديس الفني.اعتقد ان الإعلام صنع منهاأسطورة حتى أصبح التشكيك فيها من المحظورات.
ليه في براندات بتنجح وبراندات تانية بتفشل رغ�� إنهم بيقدموا نفس جودة المنتج؟
الموضوع مش المنتج بس... النجاح بيبدأ من جوه المكان.
قدم عالم الانسانيات "اوسكار لويس" ، رؤية عن ثقافة الفقر او بمعنى اخر ليه ناس او مشاريع بتكون فاشلة والافكار اللى طرحها ممكن تطبيقها فى ادارة المشاريع
3-لما الموظف يشتغل من غير تقدير.
لما الإدارة متسمعش للعميل ولا للفريق.
لما القرارات تبقى عشوائية ومن غير رؤية.
لما النجاح يكون مؤقت ومفيش تطوير مستمر.
ممكن مشروعين يبيعوا نفس الحاجة... لكن واحد بيبني فريق، وبيحافظ على الجودة، وبيتطور كل يوم. والتاني معتمد بس على البداية أو الاسم
الترند في مجالات زي الأكل والمشروبات حاجة طبيعية. ممكن فيديو قوي أو حملة على السوشيال ميديا تخلي الناس تجري على منتج مش لازم يكون مميز، مفيد، أو حتى طعمه حلو.
لكن المشكلة لما نفس التأثير يدخل على مجال زي الطب... مجال ليه قواعد ثابتة، أبحاث، ودراسات علمية واضحة.
1-4
وبعد وفاة صاحب الفكرة، ظهر كلام عن مؤامرات ومافيا أدوية حاربته، ودي للأسف طريقة سهلة جدا ، لتحويل أي نقاش علمي لقصة عاطفية.
الحقيقة إن صناعة الدواء، رغم أي أخطاء موجودة، أنقذت ملا��ين البشر ومازالت بتنقذهم كل يوم.
الفرق كبير بين نصيحة صحية مفيدة، وبين ادعاء علاجي بدون دليل.
3-4
فيلم تراب الماس بموسيقى هشام نزيه كان فعلا تجربة فنية مختلفة… تحفة بكل معنى الكلمة.
الموسيقى مش بس صوت في الخلفية، دي لغة وروح بتاخدك لعالم تاني، وبتحرك جواك مشاعر ممكن المشهد لوحده ما يوصلهاش.
وده خلاني أفكر… نفس الفكرة بتنطبق جدا على الكافيهات والمطاعم.
تخلي العميل يعيش الحالة مش بس يستهلك منتج.
يعني الموضوع مش “بلاي ليست وخلاص”…
دي هوية صوتية بتتعمل زي اللوجو بالظبط، علشان تفضل مرتبطة في ذهن العميل بالمكان.
--زمان كنت شغال فى سلسلة كافيهات مصرية معروفة ، اسمها سيلنترو ، كان ليها هوية موسيقية خاصة بتخلى الاجواء مختلفة تماما
اللى ساعدته بدون غرض ، و��الفعل قدملى دعم كبير بشغله المميز ومعرفته بالمكان وطبيعة عملائه وكان سبب انى حققت نجاح كبير فى ادارة المحل واللى أهلنى بعدها انى اترقى لمدير فرع ، "يمكن مساعدة بسيطة لحد تكون باب من الله علشان يكرمك بسببها" #Leadership #Management
فى 2013 كان اسمى لمع فى شركتى ، اخُترت مشرف العام فى الشركة ، وكنت الcoffee Master ، ومعروف بدورى كمنسق فى ادارة التدريب Facilitator .
طلب منى شخص مكنش بيعرف انجليزى كويس ان احاول أؤهله يكون Coffee Master
حسيت انه حد طموح لكن بتعيقه اللغة رغم مهارته فى البيع والخدمة المميزة
كانت اول مرة اتولى فيها ادارة محل بعد ترقيتى لمساعد مدير ، وكنت مرتبك جدا ومحتاج دعم كبير ، كان المحل مش��لة ليا لانه كان بعيد عن بيتى وعن المنطقة اللى كنت شغال فيها لكن شاء ربنا ان يكون فيه واحد موجود فى المحل وشغال فيه من فترة ، وتخيل كان مين؟ ، بالضبط كان هو نفس الشخص