اللتي بين الضلوع العوج في صدري دفينه
قصةٍ تبكي لها اعيون هاوين المصايب
اتبعوني واعرفو سر الخفا ياجاهلينه
وازهمو من يقدر يقاوي على وقف الحرايب
حل في جوف القوي موجٍ يصادمله سفينه
ماتو الركّاب والربان متعوبٍ وشايب
لين حل ابديرةٍ ماحس فيها بالسكينه
الرجال منثره والنار في روس الركايب
قال باذن الله يجينا الخير يسقي كل تينه
غير ياحيل القوي ذاليوم عيّناك غايب
إمس ياشايب عساك الصبح ماتغدي رهينه
بيد طاغوت العنا والجند جنده والكتايب
وابصر اجنود الصبر صارت لقادتهم سجينه
طاحت الدوله وراح الحكم مرواح الهبايب
كان لا ضاق الحشا الصبر ياتي له عوينه
يوم كان الصبر شيخ الدين فكاك النشايب
تضايقت من ورقاً تعلّت غصون الراك
تكوسر في الآلحان وتنبّش الخافي
تجره طرب والمشتحن ما معاه ادراك
سوات المريض اللي سمع صوت متعافي
الا يا حمامه لا تونين قبل اسراك
انا احق بالونه وقسمك مع الافي
ولا رفّي الجنحان واللوم ما ينصاك
وروفي بحالي توي العام متشافي
لاشفت المفارق مانشدته وش اللي جاك
ابكي لا بكى وامشي معه لا مشى حافي
انا لو اخفّي ما حصلي على شرواك
على من طرق باب الهوى ماهو بخافي