The Israeli terrorist army committed thousands of massacres in #Gaza.
They gruesomely killed more than 23,000 children in front of a cowardly world whose humanity kicked for Zionism and its scum!
تشرفت اليوم بلقاء @TareqAlSuwaidan لعمل مقابلة عن القيادة و كيف تكون قائد ممتاز و ايضًا كيف تتعلم من القادة حوالك مع زملائي محمد البرواني و النواف الزعابي.
Demoralise and strip away your morals and ethics. Make the run, you're falling behind the trends. Wide Open eyes and a blind mind. Lay easy, your comfort is justified. Normalise, it hurts no one. Language is barely a tool. Liberate and pacify. Puppets don't know they're doomed.
الأدبُ المتخلي:
هل يمكن القول: إن الأدب العربي المعاصر يشهد اليوم رِدَّة سياسية في علاقته بالمجتمع والشأن العام، فضلا عن القضايا القومية الأساسية والمسائل المتصلة بأفكار الحرية والعدالة الاجتماعية التي تتحول مع الوقت إلى شعارات جف دمها من كثرة الاستخدام المنبري؟ هذا سؤال تنظيري أفتحه على هذه اللحظة الرمادية من التاريخ الأدبي لهذه اللغة في هذا المكان من العالم، دون أن يخلو السؤال من قسوة التعميم ومن عمائه أحيانا وفي الوقت نفسه؛ كحال أي مَدخل تنظيري يتطلب قدرا عادلا من التعميم لينظر في سمة عامة من سمات الكتابة في دفتر حقبة معينة من الزمن.
تشهد سوق الكتابة ظاهرة من الظواهر الفردانية التي تتفاقم في الكتابة الأدبية الجديدة وعبر أجيال متعاقبة من الكتَّاب، ظاهرة يمكن وصفها بالاعتزال الأدبي للسياسة نتيجة لليأس أو التعالي، أو نتيجة للرهاب اللغوي الذي كرسه التعليم في التعاطي مع السياسة. أتحدث هنا عن «الأدب المتخلي» الذي أتمنى أن أسدد له التعريف بما يحيط بمعناه. فهو ذلك النوع من الكتابة الأدبية المتخمة بالمطلقات السائلة بلا ملمس أو اتجاه وبلا تفضيلات، والخالية من أي نبرة رفض أو احتجاج. لا تنبع من انتماءات فكرية واضحة، ولا مجال للبحث فيها عن التحولات السياسية لكاتبها. مموهة الملامح متماهية الحدود. مزيج من المكونات التي يعسر علينا أن نعثر فيها على طابع محلي لكاتبها أو على أثر للشخص العابر داخل هذه الكتابة... كتابة ساكتة في نهاية المطاف تصعد إلى السطح بطبقة طافية من الكتَّاب!
يبقى أن أول ما يتخلى عنه الأدب المتخلي هي تلك التعالقات والأواصر الرفيعة بين الشخصي والعام عندما يشف انحياز الكاتب إلى الذات، إلى التجربة الداخلية (الروحية إن صح التعبير) المنقطعة عن مدارها الخارجي؛ بمعنى أن تصبح الذات كونا سابحا في السديم، محوره أنا الكاتب الذي يبحث عن فرادته الأدبية داخل عزلة نفسية لا يعكر صفاءها الدم المسفوك على شاشات الأخبار ولا يثير حساسيتها غبار الشوارع. ولكن قد تسأم هذه الذات المفردة من ترددات الصمت في صوتها الأحادي ومن ضحالة شؤونها الفردية الحصرية فتلجأ أحيانا لمحاورة السماء بلغة عرفانية فتتحول معها إلى تجربة صوفية تطفو على اليابسة. ولا يقتصر التخلي في هذا النوع من الأدب على أن يكون تخليا داخل النص فحسب، بل هو انعكاس لتخلي الكاتب على الصعيد الشخصي في سائر ما يتصل بهويته العلنية التي يتبناها، وفي خياراته ومواقفه خارج عالم الكتابة، النموذج الذي يجب أن نراوده بالسؤال الضروري: ما معنى أن تكون كاتبا بلا خط سياسي؟
سالم الرحبي
لقراءة المقال كاملاً على جريدة عُمان:
https://t.co/9C9ytk9p4h
اغلبنا شاهد المقطع الجميل ل كبيرة بالسن مع موظف السوبرماركت
لكن اللي ما تعرفونه أن المواجهة هذه تحصل بينهم في كل مرة تزور السوبرماركت، والموظف يكون مجهز كل الاستعدادات لإيقاف السطو 😂❤️❤️
https://t.co/y58ifqhifI