الزول د ركب ناس كتير ماسورة بس مسكين علي نياتو ياخ د بقول عندي s26 الترا بصور بيه فيديوهات وماشي في حتات كلها لبش ومهجورة يوم بلم في واحد من الناس الطيبين المهمشين ديل في زقاق ضيق والله الا يشتغل ليه يا باشا ما تهظر
اطّلعت على فيديو اشتهر مؤخراً وذاع، يتنبأ فيه المتحدث بتسلسل أحداث الحرب بالتواريخ والأيام والتفاصيل الدقيقة للأماكن والأوقات وأنواع الأهداف والأسماء، ويربط هذا بالأحاديث النبوية -وهو ليس من أهل العلم بها ولا قاربه- ويزعم الاطلاع على عقائد مجلس إدارة العالم الذين خططوا لهذه الأحداث ورتبوا الأمور سويا بين أمريكا وإسرائيل وإيران ليقوموا بهذا المخطط سويا، وهو مستمر في نشر هذه التنبؤات بالكتابة كذلك.
ومع كون الأحداث المتوقعة كبيرة والتطورات المرتقبة قد تكون هائلة وواسعة إلا أن حديث هذا الرجل لا علاقة له بالشريعة ولا بالعلم ولا بالواقع ولا بالسياسة، وهذا التصرف الذي يعمله اسمه في ميزان الشريعة: ادعاء علم الغيب، وهو أمر مهدد لعقيدة الإنسان ولسلامة دينه، سواء للشخص المتحدث أو لمن يصدقه في كذبه.
وليس العجب من وجود مثل هؤلاء الخراصين في مثل هذه الظروف الساخنة، خاصة مع حالة الغفلة الكبيرة التي عاشها كثير من الناس خلال السنوات الماضية ثم استيقظوا فجأة على وقع أصوات الصواريخ والمضادات، فتجدهم -مع الفزع والدهشة- يتعلقون بمثل هذه الخرافات.
ومن هنا أود التنبيه إلى أن هذه المرحلة تحتاج بصيرة ورشدا ووعيا، والله الهادي سبحانه.
اللي مش مستشعر 'نعمة' أنه داخل على رمضان:
كان فيه ٢ من الصحابة، واحد منهم مجتهد في العبادات جدا أكتر من التاني، المجتهد دا استشهد في غزوة، والتاني عاش سنة كاملة وبعديها مات (مات موتة عادية وهو نايم، منالش الشهادة زي المجتهد)
فسيدنا طلحة شاف رؤيا إن اللي مات دا دخل الجنة الأول
أي سوداني في الداخل يجب أن يعرف هذه النقطة:
إن كل خطوة يمشيها في شارع آمن بالخرطوم أو بحري أو أم درمان أو الجزيرة وغيرها، ثمنها دماء طاهرة.
وكذلك على كل مغترب أن يدرك أن كل لحظة اطمئنان عاشها على أهله، كان ثمنها دماء طاهرة أيضاً.
ولذلك، وجب على كل سوداني، في كل خطوة يخطوها، أن يدعو للشهداء الكرام بالرحمة والمغفرة، وأن يدعو لإخوانه المصابين بالشفاء العاجل، وأن يدعو لإخوانه في الصفوف الأمامية بالثبات والنصر.
فلولاهم، لكان السودانيون عبيداً تحت رحمة آل دقلو.
اي زول بحب الصيف مفروض يدخلو في امجاد في موقف السوق الكبير بورتسودان الساعة ١ ظهرا يركب اخر مقعد ورا والامجاد تقعد ٨٣ ساعة عشان منتظرين اخر راكب يقفل حتى تتحرك .