ماذا سيكتب أحفادك عنك؟
أجدادك صنعوا تاريخهم، ثم سلّموك الراية. فلا تكتفِ بالافتخار بما أنجزوه، بل اصنع ما يستحق أن يُروى من بعدك.
فالأمم لا تُخلَّد بما ورثته، بل بما تضيفه. والرجال لا يُذكرون بأسماء آبائهم، بل بما صنعته أيديهم.
وهذه هي الإمارات. لم تكتفِ بتاريخٍ يُروى، بل تصنع كل يوم تاريخًا جديدًا. كانت نموذجًا في الماضي، وتقود في الحاضر، وتبني المستقبل بثقة ورؤية، لتؤكد أن صناعة التاريخ قرار، لا صدفة.
أرست سياسة الشيخ محمد بن زايد خلال العقد المنصرم مبادئ جريئة، لكن لم تصنف أنها مبادئ رمادية أو سياسة متخبطة مثلما نراه من حولنا، نحمد الله أنك قدرنا، وولي أمرنا وحامي أرضنا. فأنت صاحب الرأي الثابت، والمتزن، الذي لم يجعلنا نبرر لأحد ما هو بعيد عن المنطق.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
هناك زعماء ميدانيون، والشيخ محمد بن زايد حفظه الله أحد أبرز هؤلاء القادة. يسعد بلقاء الناس والاستماع إليهم، ويحضر مجلسه الأسبوعي المئات، كما تتواصل زياراته للمواطنين بصورة دائمة ومتنوعة. وجولته مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد المراكز التجارية جاءت ضمن نهجه المعتاد ولقاءاته التي يفضّلها بعفويتها وبساطتها بعيدًا عن الرسميات، فهي القاعدة وليست الاستثناء.
هذه هي رسائل الزعامة الحقيقية: القرب من الناس، والبساطة والتواضع، وتعزيز الثقة في هذه الظروف الاستثنائية.
فقط اذكر اسم دبي في العنوان .. لا يهم الموضوع .. ولا التفاصيل .. المهم أن تقول "دبي" .. فجأة ستأتيك المشاهدات .. وسيتدفق المعلقون .. وسيظهر فجأة خبراء الاقتصاد .. ومحللو الجغرافيا .. وحراس الأخلاق .. ومؤرخو الحضارات .. كلهم دفعة واحدة ..
هكذا ببساطة .. اسم دبي وحده يكفي ليجلب الجمهور ..
اللهم نسألك ونحن في هذا الشهر العظيم أن تعجّل بزوال النظام الإيراني الظالم
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك،خذهم أخذ عزيز مقتدر
اللهم إنهم طغوا وبغوا وأفسدوا في الأرض.. فأنزِل عليهم سخطك وعذابك وغضبك و بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين
وأذلهم في الدنيا قبل الآخرة يارب العالمين