📢 إخوتنا السوريين ..
هذا المنشور هو دعوة للنقاش ومحاولة للفهم ...
وليس هجوما على أحد
■ مع كل حرب تشتعل بين المحور الصـ.ـهيوني الإجرامـ.ـي (إسرائيل وأمريكا) في طرف، وبين (إيران ) على الطرف الآخر، نجد الجماهير السورية تملأ مواقع التواصل، بطوفان من الدعوات والتمنيات بهزيمة إيران وضرب الظالمين بالظالمين، ويمطرون بالشتائم والسباب كل من يتمنون انتصارها، وهزيمة الصهاينة
ودعواه�� في ذلك، أن إيران شيعة .. وأنهم اشتركوا من قبل في إسالة دمائهم
بالتأكيد، كل الاحترام والتبجيل للدم السوري، أحبابنا وأشقائنا
لكن السؤال الذي يحيرني ويحير الكثيرين :
هو لماذا طوى السوريون صفحة النظام السابق بكل ما فيها، من مظالم ودمار ودماء، وتسامحوا مع كل من قتلهم
تصالحوا مع روسيا الملـ.ـحدة ، التي كانت تحتل بلادهم احتلالا غاشما، وتقتلهم بكل الأسلحة المُحرمة دوليا، بل وتجرب فيهم الأسلحة التي لم تُستخدم من قبل (القنابل الفراغية والقنابل الارتدادية) وسفـ.ـكت دمـ.ـائهم بكل إجـ.ـرام ووحـ.ـشية
ومنذ شهر تقريبا ، سافر الرئيس السوري إلى روسيا، وجلس مع رئيسها "بوتين" وكال له المديح والثناء، وعقد معه الاتفاقيات، ووصف روسيا بالأرض المباركة، وامتدح شجاعة الجنود بها
(الجنود الذين اشترك بعضهم بالفعل في قتل السوريين وسفك دمائهم)
كما خرج بعدها رئيس الوزراء الروسي "سيرجي لافروف" ليقول أن دمشق طوت صفحة نظام الأسد تماما، وأنها لم تطالبهم بتسليم بشار أو محاكمته
(ويمكنكم العثور على هذا التصريح في كل المواقع الإخبارية)
وأمريكا، التي أعلن قادتها أكثر من مرة أن حروبهم في الشرق الأوسط إنما هي حروب صلـ.ـيبية
أمريكا التي قتلت من قبل في العراق، ما يقرب من مليون عراقي، في حرب ظالمة وإجـ.ـرامية
أمريكا التي تدخلت في سوريا بجنودها وقواعدها ، وقامت بتدريب وتسليح الدواعش المجـ.ـرمين ، ودعمت ومولت ميليشيات قسد الإرهـ.ـابية وعصابات الهجري والبي كا كا، وحرضتهم على ذبح السوريين السُنة، وقامت بسرقة الغاز السوري والثروات التي تملأ أرضهم،
سافر الرئيس السوري إلى أمريكا (أكثر من مرة) مُحملا بالهدايا، وصرح بأن أمريكا هي الحليف الأقوى لبلاده ، ووصف الرئيس الأمريكي "ترامب" بأنه قائد السلام في المنطقة
حتى ميليشيات بشار الأسد الإجـ.ـرامية التي سفكت دمـ.ـاء السوريين وقامت بتعـ.ـذيبهم والتنكيل بهم، حينما انتصرت القوات السورية، ودخلت إلى دمشق، تسامحت مع الكثير منهم، ولم تحاكم سوى بعض القادة الذين استمروا على إجرامهم
بل وعقد النظام السوري الاتفاقيات ومعاهدات الصلح مع كل الفصائل والميليشيات المسلحة (ميليشيات قسد الإرهـ.ـابية وعصابات الهجري) وجلس معهم على طاولة المفاوضات، وصافح كُبرائهم
باختصار ..
نحن نريد أن نفهم ...
لماذا نجد السوريين يسامحون كل من ظلمهم وسفك دمائهم، ويجلسون معه على طاولة المفاوضات (روسيا الملحدة وأمريكا الصـ.ـليبية والعصابات العلوية والميليشيات الإرهـ.ـابية العلمانية والدروز ومعهم كل المِلل والنِحل)
إلا إيران المسلمة ...
ومع كل حرب تخوضها الأخيرة ضد اليـ.ـهود والصـ.ـهاينة
يذكروننا بأنهم شيعة ، وأنهم شاركوا في قتلهم
ممكن تشرحوا لنا يا جماعة ... وتفهمونا السبب ؟؟
@shirinarafah لكن عندي مشكلة واضحة مع سياسات دولة شاركت من وجهة نظري في قتل أبناء بلدي ومحاولة فرض واقع جديد علينا بالقوة
والمقصود هو ( تشييع ) اكبر قدر من الشعب السوري بالقوة عن طريق قتلهم وتدمير منازلهم ومدنهم
هذا موقفي، نابع من وجع وتجربة شخصية، مو من كراهية عشوائية
@shirinarafah ما فينا نتجاهل البعد الطائفي اللي رافق التدخل�� نحن استُهدفنا لأننا بغالبيتنا سنة وإن في مشروع نفوذ مذهبي حاول يرسّخ وجوده داخل سوريا، مثل ما صار في العراق من قبل بحسب قناعتنا ، انا ما عندي مشكلة مع الشعب الإيراني كشعب، ولا مع أي إنسان بسبب طائفته
سؤالك يبدو عقلانيًا في ظاهره، لكنه قائم على مغالطة أساسية: أنتِ تساويين بين مواقف دولة تبحث عن البقاء ضمن توازنات دولية قسرية وبين موقف شعب يحمل ذاكرة دم مباشرة.
هناك فرق بين:
علاقات دولة مضطرة لعقد اتفاقيات مع قوى كبرى تملك حق الفيتو والسلاح والاقتصاد،
وبين موقف شعب تجاه طرف شارك ميدانيًا في قتله على أساس طائفي مباشر.
روسيا وأمريكا تدخلتا كدول ضمن صراع اقليمي دولي و للتوضيح هذا لا يبرئهما، لكنه يضع الفعل في إطار مصالح دول.
أما إيران، فلم تدخل كقوة عظمى ، بل دخلت عبر ميليشيات عقائدية رفعت شعارات مذهبية، وشاركت في حصار مدن محددة وتهجير سكانها تحت خطاب طائفي واضح. بالنسبة لكثير من السوريين، المسألة ليست “سياسة”، بل تجربة وجودية مرتبطة بالهوية والذاكرة والتهجير.
ثم إن “تصالح الدولة” لا يعني “تصالح المجتمع”. الدول تضطر للمصافحة أحيانًا لأنها لا تملك خيارًا. الشعوب لا تُجبر على أن تحب أ�� تنسى.اتفاقية كامب ديفيد ووادي عربة موقعة منذ عقود ولم تغير موقف الشعبين المصري والأردني اتجاه الاحتلال وشرعية وجوده.
وأخيرًا، ربط الموقف من إيران بكونها “مسلمة” أو “شيعية” هو اختزال سطحي. الاعتراض ليس دينياً، بل مرتبط بدور عسكري مباشر في الصراع السوري. لو كان الفعل ذاته صدر عن دولة سنية، لكان الرفض مشابهًا.
باختصار:
ليس كل من تجلس معه الدولة يصبح مقبولًا في وجدان الناس.
وليس كل من يرفع شعار “محاربة إسرائيل” يُمنح حصانة أخلاقية عن أفعاله في بلد آخر.
المسألة ليست كيلًا بمكيالين، بل اختلاف في طبيعة الدور والتجربة والذاكرة
الأجانب فضّوا بكارات الطفلات بكل حريةٍ وانفتاح، وتذوّقوا لحومهنّ من باب التنوع الثقافي والتعمق في أطوار البشر وجوهرهم البيولوجي📌وما زال المسلمون "المتخلفون" عن الركب الحضاري، يفرضون على البنت والمرأة مرافقة رجل لها من محارمها في السفر📌
أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي ��ُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا.