المواقف الشرعية العقدية لا تتغيّر ولا تتبدل، ولا تُدارى، ولا يُستحيا منها!!
المسلمون تتكافأ دماؤهم، وتتساوى أعراضُهم، وهم يدً على كلّ من عاداهم، لا فرق بين قاتل مجرم، وقاتل مجرم آخر.
(وين الزلم ياحسين وينوي الحزِبْ)
هاقد رجعنا وانتهى زمن الكذبْ
هذي القصير يعيش في أكنافها
أبناؤها والحُزب يهرب مرتعبْ
هل عاش يومًا مجرم في أرضنا
هل دامت الدنيابقبضة مغتصبْ
من فتحة الموت ابتداء حياتنا
ان الكرامة تشرئب لمن يثب
قل للذين تجبروا وتغطرسوا
لا تأمنوا شعب القصير إذا غضبْ