لا تحسبن ما يجري هيناً، كلنا سيدفع ثمن خذلان أهل غزة..
سندفع الثمن في الدنيا عارًا وفقراً وضنكًا وأزماتٍ وكوارث، وسندفعه في الآخرة غضبًا من رب العالمين. اللهم كن لاخوانينا مستضعفين اللهم احفظهم
اللهم غفرانك اللهم استعملنا و لا تستبدلنا 💔🤲🏻
لا تقرأ هذا الرقم بسرعة:
21,745 طفلاً.
هذا ليس عدد الأطفال الذين يحتاجون إلى المساعدة، ولا عدد الذين فقدوا منازلهم.
هذا عدد الأطفال الذين استشهدوا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023.
تخيل أن لكل واحد منهم صورة في هاتف أمه، واسماً تناديه به، وقطعة ملابس ما زالت في البيت، وحلماً صغيراً لم يعرف كيف يكبر معه.
ثم تخيّل أن تُختصر كل هذه الوجوه في رقم واحد.
المأساة ليست أن الرقم كبير فقط
المأساة أننا اعتدنا قراءة أرقام كهذه.
المصدر: مركز حماية لحقوق الإنسان
السيد جاب مشروع حقيقي يعطي حلول للمطاعم و فيه احتمال للتصدير.
اول ملاحظة جاب معه بروتوتيب ، ما جابش قصة روبن هود و الابتسامة و أربع كلمات English.
جاب مشروع ملموس و لا واحد بارطاجا له. لانكم ما بكم لا تكنولوجيا لا تطور لا شكوبي تبغوا الصورة فقط، حتى مول الصورة توقفوا معه 3 ايام.
أنا حقيقي مبهور ومرعوب من الفيديو ده، كنت مفكر إن ده AI ومش حقيقي، سبحان الله العظيم
- اللي في الفيديو دول ٣ شباب فلسطينيين بيجروا من ١٢ جندي من جيش الاحتلال، واحد قدر يهرب واثنين منهم كل واحد واقف في جمب على الحيطة ورافع ايده وسلم امره لله
- جنود الاحتلال رايحين جايين قدامهم يدوروا عليهم ومش شايفينهم، الله اكبر من نضاراتهم الليلة واجهزة الرصد بتاعتهم
- لو الفيديو حقيقي مافيش على بالي دلوقتي غير قوله تعالى (وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ)
هذه اليد تفحّمت…
ولا أعرف أي لغةٍ في الأرض تستطيع أن تشرح لماذا استحقّ صاحبها أن يُحرق هكذا.
يد ممدودة وسط النار، كأنها شكوى أخيرة مرفوعة إلى السماء.
الحمد لله على نعمة يوم القيامة.
الحمد لله أن الحكاية لا تنتهي هنا، وأن الموت لا يُغلق القضية، وأن خلف هذه الدنيا محكمةً لا تُشترى، ولا تُضلَّل، ولا يفلت من حكمها أحد.
يا جماعة..
الإبادة مستمرة، هذه هي الحقيقة التي يتجاهلها العالم
خلال آخر 48 ساعة الأخيرة فقط، وصل إلى مستشفيات غزة 7 شهداء و38 جريحاً.
ومن وجهة نظري .. الكارثة الحقيقية هي :
منذ اعلان وقف اطلاق النار قتلت اسرائيل 1415 شهيداً في غزة، بينهم مئات الأطفال
معظم القنوات تخلت عن غزة لأنها لم تعد تجلب المشاهدات كما كانت في البداية
وبقي مع غزة القلة القليلة التي كانت معها منذ اليوم الأول، وستبقى معها حتى النهاية.
مصدر الأرقام: وزارة الصحة في غزة