١. متاسف لاني عارف قدر شنو كل شخص فينا عندو صراعاتو والتزاماتو الخاصة..
٢. تقيل جدًا علي طلب الحوجة لاني ما بفضل الطريقة دي، بس الحوجة لصديق واخو وجاري..
٣. انا بستهدف كل من يقدر، بالاستطاعة بس، وشاكر ودعواتي للما بقدر قبل البقدر.. والما بقدر يساعدني بتمرير التغريدة..
(١)
⭕⭕⭕السلام عليكم يا جماعة انا طالب قاعد في شندي حاليا ح اخلص امتحانات اخر الاسبوع و م بقدر ارجع الجزيرة محتاج لي شغل اقدر امشي بيو حالي واهلي في عطبرة بورتسودان كسلا ا�� حته اشتغلت كاشير 5 سنه وويتر سنه برضو i can do anything لو في زول بقدر يساعدني يكون م قصر
⭕️ في واحدة اختنا جاها قبول في جامعة في بريطانيا عايزة منظمة او جهة بتكفل الطلاب تدفع ليها تكاليف السفر ٣ الف جنيه إسترليني و مستعدة ترجع المبلغ بعد تصل٬ ضروري عايزة قبل شهر اغسطس٬ عندها كافة الاوراق والمستندات ما عايزة تضيع الفرصة. لو في شخص بقدر يساعدها وبعرف يفيدنا.
🔴🔴
هوي يا فرد
سلكوا ساوحد سيفكم ما يقعد يلفلف ويمق��ق لينا في استامصرا
ساليخكا في السيتوبا
وما يشركوا ليك بالساحفلة يا رهين
جخنن وأمن ووري السيواحالبب ديل عروض
🛑🛑 السلام عليكم يا جماعة دي طالبة في جامعة الزقازيق كلية طب بشري سنة تانية( مآب يعقوب عيسى محمد ) مفقودة ليها يومين،آخر مرة كان معروف مكانها كانت في موقف ٢٦ يوليو جنب العتبة وراجعة على الزقازيق وبعدها إنقطع الإتصال بيها.
ال بيعرف أي شي يتصل على الرقم 01032683859 بالله شيرووا
🔴 مشاهد من الارض
احدى الناجيات من الخرطوم
كتبت المواطنة إسراء:
بعد الكثير من التردد.. قررت أكتب..
في يوم ١١-٧-٢٠٢٣
في الفترة دي كان كتير من التـ. ـىمرد طلع من الحي وجانا أمل إنو الحرب خفّ وطأها و قربت تزول.. لكن..
في اليوم دا بعد العشاء بشوية.. كنت في الحوش و على غير العادة بديت أسمع صوت كسـ. ـىر بيوت في الشارع الورانا، كانوا ب��سـ. ـروا البيوت بالصباح وبكـ. ـسروا البيوت الفاضية –ما فيها أُسَر– لكن المرة دي شكلهم قرّروا يكـ. ـسروا كل البيوت وكانوا ماشين حرفياً بالترتيب، كل شوية نسمع صوت كسـ. ـر في البيت اللي بعده..
الجو كان مريب.. دخلت جوا البيت وقفلت أبواب المداخل الداخلية كالمعتاد، بعدها تقريبا بعشرة دقايق سمعنا كسـ. ـر الباب الخلفي حقنا و وراها دقوا بقوة باب الهول، ماما مشت على الباب وأشّرت لينا نتخبى –طبعا لمن يجوك تفتح بالحسنى لأنو لو رفضت طوالي بضـ. ـربوا بسـ. ـلاحهم– أختي الأصغر كانت قريبة و لحقت تلقى ليها مخبأ، أنا وأختي التانية يدوب بس دخلنا غرفة تانية و بقينا مستنّيين..
م��ما فتحت الباب.. على طول رفع فيها السـ. ـلاح سألها وين الصالون و مشى عليهو، بدأ يفتش لقى جدو نايم هـ. ـىدّدها لو حاولت تصحيهو حيفرغ فيهو السـ. ـلاح، قعد مسافة يفتش ويسأل في منو في البيت و انتو كيزان ومن أين لكم هذا، قالت ليه يا ولدي احنا أسرة والكيزان زمان طلعوا، طيب قاعدين ليه وأنا عايز البيت دا! (أيوة والله زي مابقول كدا كأنو حقو) وعندكم شنو وكلام كتير..
في الجهة التانية من البيت أنا وأختي كنا واقفين وراء الباب لأنو مافي مكان نتخبّى فيهو، قلت ليها براحة خلينا نطلع بالباب دا قبل يجي هنا، همست مافي طريقة لأنو في واحد تاني واقف في الباب، اتحبسنا.. ياربي نعمل شنو.. دعيت من جوا أعماق قلبي يارب بك المفر يارب سلِّمنا...
بدأ يفتش ويحوم في البيت وجاي علينا، دخل الغرفة الفيها الأطفال سلّم عليهم وكان عادي لكن لمن وصل الغرفة الفيها أنا وأختي وشافنا هنا جــ. ـىنّ جنونه...
رفع في ماما السـ. ـلاح قال ليها إنتي قلتي ماعندك بنات!!
(طبعاً خوفاً علينا ماما قالت ليهو مافي بنات في البيت على أساس المفروض نكون اتدسينا)
هنا بدأ الرعـ. ـىب الحقيقي...
سألنا وين أخوانكم؟؟ قلنا ليهم قاعدين برا مع الارتكاز وهسي حيجوا، وقف مسافة يعاين و يحك راسو بفكر.. ما اتطّمنت.. بقيت بردّد يارب سلّم، بعدها بمسافة قرّر حيعمل شنو...
أخد ماما وأختي و ودّاهم الغرفة مع الأطفال وقال ليهم اقعدوا هنا والبتحرك بنديهو طىـ. ـلقة!..
بعدها التفت علي وقال: (إنتي تمشي معانا)!
كلامو نزل علي زي الصـ. ـىاعقة و عيوني بَرَقَت..
دقيقة شنو ؟! امشي وين !!
صِفِنْت –اتجمدت– في مكاني لِلَحظات..
القصص المخيـ. ـىفة البنسمعها ديك الليلة حقيقة حتبقى فيني؟!
بت تمشي مع ناس غريبة وين؟! و مسلـ. ـىحين ؟! عشان شنو؟! عملت شنو؟!
مابنسى شكلهم وملامحهم.. طوال عراض وعليهم لمحة قاسية.. لابسين الكاكي.. شايلين أسـ. ـىلحة.. خلاص بقيت في عِداد الضـ. ـىحايا!..
لا إله إلا الله
بقيت ببكي وبترجاهم يخلوني.. امشي معاهم كيف.. بتمنى يكون كىـ. ـابوس وأفوق..
في النهاية قال: (خلاص ارح نَقتُـ. ـىلكِي!)
هاه ؟
للمرة التانية بحس بالرعشة.. أتقـ. ـىتل؟.. سألتو تاني قلت شنو؟!
من الخوف ما كنت بفهم ولا بستوعب الكلام و مع لهجتهم عشان أفهم كان بكرر لي الكلام مرتين..
امشي معاهم دي فكرة مابقدر أتخيلها، المــ. ـىوت برضو مـ. ـىرعب لكن أفضل الأمَرَّيْن، أصلا كلو بقى مــ. ـىوت أكيد..
عيوني اتملت دموع قلت ليهو خلاص.. آي.. اقتـ/ـلني..
قال يلا الحوش! ..
ماما كانت بتأشّر للتاني من بعيد علّ وعسى لكن السايقني كان عنيـ. ـىف و مُصرّ لدرجة رفع السـ. ـلاح في ��ميلو وهـ. ـىدّد مافي زول يتحرك و حذّرو ما يحاول، لمن اشتدّ الكلام ضـ. ـىرب طـ. ـلىقة جنب رجلي..
كتمت صرخـ. ـىتي..
يا تمشي يا تمـ. ـىوتي..
مافي مفر.. طلعنا الحوش..
وقفوا جهة الباب الخلفي –الباب اللي ��خلوا منو– و أنا على الجهة التانية قصادهم على مسافة مابعيدة منهم باتجاه الزقاق، عَمّر سلاحـ. ـىو وبقى مصوّب..
ماقدرت أعاين.. غمضت عيوني و التفتّ وبقيت أتشـ. ـهّىد..
كنت بحاول أطمّن نفسي.. حتكون سريعة ما حأحس بيها كتير؛ شريط حياتي مرا قدامي و دي النهاية، مصيري شنو بهناك ؟! جاهزة للآخرة إنتي يا إسراء؟! أتذكر تاني مش دا زي الدفاع عن النفس والعرض؟! مش ممكن تكون شهـ. ـىادة ؟! خليها رحيمة واتقبّلني يارب.. بهذا الأسلوب الأفكار بتتضـ. ـىارب مافاهمة ولا عارفة حاجة في اللحظة ديك..
وأشيل و أتشـ. ـىهّد تاني..
في عز التضـ. ـىارب دا حسيت الموضوع كأنّو طوّل شوية، قلت أشوف في شنو�� التفتّ عليهم و شفت حاجة غريبة شديد..
لمن التفتّ لقيتو برجف! و هو زاتو كان مقبّل مني! ..