من يشتري الأعراب مني والعروبةَ والعرب
من يشتريهم كلهم جمعاً بحِملٍ من حطب
من يشتري أشرافهم بحذاء طفلٍ من رفح
من يشتري أذقانهم ولهُ إذا شــاء الشنــب
ماقد سمعنا عاقلاً يبتاع من تيسٍ ذهب !
من يشتري الأعراب مني والعروبةَ والعرب
بمخاط طفلٍ قد بكى قهراً على أمٍّ وأب.
كان يتمنى الشهادة فنالها بفضل من الله مثل غيره من الرجال في زمن الأنذال.
نبارك ليحي السنوار الذي استشهد و في يده بندقيته دفاعا عن دينه و وطنه و شرفه، ونعزي كل شامت، جبان ، متخاذل و متصهين ، بلا شرف ولا كرامة، يفرح لموت مؤمن على يد كافر والعياذ بالله، فلا هو يتحلى بأخلاق الإسلام ولا بمروءة الجاهلية ..
قال تعالى ..
"مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
وإذا تركت أخاك تنهشه الذئاب، فاعلم يا أخي أنك ستستطاب، ويجيء دورك بعده في لحظة، إن لم يأتك الذئب تنهشك الكلاب.
إذا أكلت النيران غرفةً من المنزل، فالغرفة الأخرى سيدركها الخراب لا محالة.
هكذا سيكون حال أمتنا التي تتفرج اليوم على إخوتنا..